سنن البيهقي الكبرى— باب إمامة الجنبورواية أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أصح من رواية ابن ث
مَكَانَكُمْ " . فَلَمْ نَزَلْ قِيَامًا نَنْتَظِرُهُ حَتَّى خَرَجَ إِلَيْنَا وَقَدِ اغْتَسَلَ يَنْطُفُ رَأْسُهُ مَاءً فَكَبَّرَ فَصَلَّى بِنَا
سنن البيهقي الكبرى— باب إمامة الجنبخالفه عبد الوهاب بن عطاء فرواه عن سعيد عن قتادة عن بكر المزن
دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَلَاتِهِ ، فَكَبَّرَ فَكَبَّرْنَا مَعَهُ ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَى النَّاسِ أَنْ كَمَا أَنْتُمْ
سنن البيهقي الكبرى— باب إمامة الجنبوهذا غير قوي وفيما مضى كفاية
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَيْسَ هُوَ عَلَى وُضُوءٍ فَتَمَّتْ لِلْقَوْمِ ، وَأَعَادَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سنن البيهقي الكبرى— باب إمامة الجنبأبو جابر البياضي متروك الحديث كان مالك لا يرتضيه وكان ابن مع
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ فَأَعَادَ وَأَعَادُوا
سنن البيهقي الكبرى— باب إمامة الجنبإن حبيب بن أبي ثابت لم يرو عن عاصم بن ضمرة شيئا قط
أَنَّهُ صَلَّى بِالْقَوْمِ وَهُوَ جُنُبٌ فَأَعَادَ ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَأَعَادُوا
سنن البيهقي الكبرى— باب من صلى وفي ثوبه أو نعله أذى أو خبث لغير محفوظ
إِنَّ جِبْرَئِيلَ جَاءَنِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا خَبَثًا
سنن البيهقي الكبرى— باب من صلى وفي ثوبه أو نعله أذى أو خبث لتفرد به عبد الله بن المثنى ولا بأس بإسناده
إِنَّ جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا قَذَرًا
سنن البيهقي الكبرى— باب ما يجب غسله من الدمحديث ليس بثابت
تُعَادُ الصَّلَاةُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما يجب غسله من الدمقلت أحمد بن العباس يا أبا زكريا ما أرى أتينا إلا من روح بن غ
تُعَادُ الصَّلَاةُ فِي مِقْدَارِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما يجب غسله من الدمرواه جماعة عن الوليد بن مسلم هكذا تفرد به بقية بن الوليد عن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي دَمِ الْحُبُونِ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما يجب غسله من الدمصحيح
مَا كَانَ لِإِحْدَانَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ تَحِيضُ فِيهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما وطئ من الأنجاس يابساحديث ضعيف
الطُّرُقُ تُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا
سنن البيهقي الكبرى— باب ذكر البيان أن النضح المأمور به هو فيصح عن عائشة
كَانَتْ إِحْدَانَا تَحِيضُ ثُمَّ تَقْرُصُ الدَّمَ مِنْ ثَوْبِهَا عِنْدَ طُهْرِهَا
سنن البيهقي الكبرى— باب ذكر البيان أن الدم إذا بقي أثره في اهذا إسناد ضعيف تفرد به ابن لهيعة
يَكْفِيكِ الْمَاءُ وَلَا يَضُرُّكِ أَثَرُهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب نجاسة الأبوال والأرواث وما خرج من مخوعمرو بن الحصين العقيلي ويحيى بن العلاء الرازي ضعيفان وسوار
مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما روي في الفرق بين بول الصبي والصبيوفيما بلغني عن أبي عيسى أنه قال سألت البخاري عن هذا الحديث ف
يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ مَا لَمْ يَطْعَمْ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما روي في الفرق بين بول الصبي والصبيمرسل
بَوْلُ الْغُلَامِ يُنْضَحُ ، وَبَوْلُ الْجَارِيَةِ يُغْسَلُ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما روي في الفرق بين بول الصبي والصبيوهذا الحديث صحيح عن أم سلمة من فعلها
بَوْلُ الْغُلَامِ يُنْضَحُ ، وَبَوْلُ الْجَارِيَةِ يُغْسَلُ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما روي في الفرق بين بول الصبي والصبيومع ذلك فعل أم سلمة رضي الله عنها صحيح عنها مع ما سبق من الأ
أَنَّهَا أَبْصَرَتْ أُمَّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - تَصُبُّ عَلَى بَوْلِ الْغُلَامِ مَا لَمْ يَطْعَمْ
سنن البيهقي الكبرى— باب المني يصيب الثوبهذا صحيح عن ابن عباس من قوله
فِي الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ ، قَالَ : أَمِطْهُ عَنْكَ
سنن البيهقي الكبرى— باب طهارة الأرض من البولقال أبو داود هو مرسل ابن معقل لم يدرك النبي صلى الله عليه وس
خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ وَأَلْقُوهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في النهي عن الصلاة في المقبرةحديث الثوري مرسل
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ
سنن البيهقي الكبرى— باب في فضل بناء المساجدقال العباس قال أحمد بن يونس قيل لأبي بكر بن عياش إن الناس يخ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا وَلَوْ مِثْلَ مَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
سنن البيهقي الكبرى— باب في كيفية بناء المساجدهذا حديث قد اختلف في إسناده
أَوْسِعُوهُ تَمْلَأُوهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما يقول إذا دخل المسجدتفرد به أبو طلحة وليس بالقوي
مِنَ السُّنَّةِ إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ أَنْ تَبْدَأَ بِرِجْلِكَ الْيُمْنَى