حجاج
قال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : حدثني محمد بن ذكوان ، وكان كخير الرجال .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن محمد بن راشد فقال : قال أبو النضر : كنت أوضئ شعبة بالرصافة فدخل محمد بن راشد هذا - يعني المكحولي الخزاعي ، فقال شعبة : أما كتبت عنه ، أما إنه صدوق ، وقال عبد الرزاق : ما رأيت أحدا أورع في الحديث منه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا موسى بن أيوب النصيبي ، نا بقية قال : استهداني شعبة حديث محمد بن زياد
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة ، نا أحمد بن سعيد الرباطي ، حدثنا روح - يعني ابن عبادة - عن شعبة قال : أفادني ابن أبي ليلى أحاديث فإذا هي مقلوبة
قال الشيخ : ولابن أبي ليلى حديث كثير ونسخ ، ويروي عن أبي الزبير عن جابر أحاديث كثيرة ، يرويها عن ابن أبي ليلى ، عبد السلام بن حرب ، ويروي مع عبد السلام عيسى بن مختار عن ابن أبي ليلى نسخة ، ويروي ابن أبي ليلى عن نافع أحاديث ، وعن عطاء بن أبي رباح مثله ، ولم أذكر من أحاديثه إلا القليل ، وهو كما قال شعبة : إنه سيئ الحفظ ، ولم أر له من الحديث إلا القليل ، يستدل بها على أكثره ، ولم أذكره لأجل الطول ، وهو مع سوء حفظه يكتب حديثه .
وكتب إلي محمد بن الحسن : ثنا عمرو بن علي ، سمعت أبا داود يقول : سمعت شعبة يقول : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى . ثنا عن سلمة بن كهيل ، عن ابن أبي أوفى ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بـ "سبح " . فسألت سلمة عنه ، فحدثني عن ذر ، عن ابن أبزى ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . حدثنا ابن مكرم ، ثنا أبو حفص الصيرفي ، ثنا أبو داود ، قال : سمعت شعبة يقول : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى .. فذكر نحوه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة ، نا أحمد بن سعيد الرباطي ، نا روح - يعني : ابن عبادة - عن شعبة قال : أفادني ابن أبي ليلى أحاديث فإذا هي مقلوبة
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ، عن يحيى بن معين : قال لي حجاج الأعور : كنت أجيء إلى ابن أبي ذئب ببغداد أعرض عليه ما سمعت منه لأصححه ، فما أجترئ أن أصلح بين يديه حتى أقوم فأتوارى بإسطوانة أو بشيء فأصلح ثم أعود إليه
قال شعبة : كان سيد بني تميم
روى عن : رجاء بن حيوة والحسن بن سعد وابن أبي نعم وعمه ضبثم وأبي نصر الهلالي ، روى عنه : شعبة ومهدي بن ميمون وجرير بن حازم ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : قال شعبة في روايته - حدثنا محمد بن أبي يعقوب سيد بني تميم
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن محمد بن عبيد الله العرزمي ، وكان سفيان يحدث عنه وشعبة .
وقال هشام بن عمار عن سويد بن عبد العزيز : قال : لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن أن يصلي
وقال نعيم بن حماد : سمعت هشيما يقول : سمعت من أبي الزبير ، فأخذ شعبة كتابي فمزقه
قلت : القصة التي رواها محمود بن غيلان مختصرة ، وقد رواها أحمد بن سعيد الرباطي عن أبي داود الطيالسي قال : قال شعبة : لم يكن في الدنيا أحب إلي من رجل يقدم فأسأله عن أبي الزبير ، فقدمت مكة ، فسمعت منه ، فبينما أنا جالس عنده إذ جاءه رجل فسأله عن مسألة فرد عليه فافترى عليه ، فقال له : يا أبا الزبير ، تفتري على رجل مسلم ؟ قال : إنه أغضبني ، قلت : ومن يغضبك تفتري عليه ؟ لا رويت عنك شيئا
حدثناه محمد بن خلف ، حدثني أبو العباس المروزي ، ثنا هشام بن عمار قال : قال لي سويد بن عبد العزيز : قال لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن يصلي ؟! وتأخذ عن أبان بن أبي عياش وإنما كان قتادة يروي عنه أنس مائتي حديث ، وهو يروي ألف حديث ؟! قال : ثم ذهب هو فأخذ منهم .
وقال نعيم بن حماد : سمعت هشيما يقول : سمعت من أبي الزبير ، فأخذ شعبة كتابي فمزقه
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا هشام بن عمار ، نا سويد بن عبد العزيز قال : قال لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير هو لا يحسن يصلي ؟ حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم بن حماد قال : سمعت هشيما يقول : سمعت من أبي الزبير فأخذ شعبة كتابي فمزقه
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود عن شعبة قال : ما كان أحد أحب إلي أن ألقاه حتى لقيته بمكة من أبي الزبير . قال أبو داود : ثم سكت فلم يقل شيئا .
وقال محمود بن غيلان ، عن أبي داود : قال شعبة : ما كان أحد أحب إلي أن ألقاه بمكة من أبي الزبير حتى لقيته ، ثم سكت
حدثنا يعقوب بن إسحاق ، ثنا أبو الكروس محمد بن عمرو بن همام مصري ، وحدثنا محمد بن جعفر ، ثنا أبو الأحوص قال : سمعنا نعيم بن حماد يقول : سمعت هشيما يقول : سمعت أبا الزبير فأخذه شعبة فمزقه
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم بن حماد قال : سمعت هشيما يقول سمعت من أبي الزبير فأخذ شعبة كتابي فمزقه
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، نا هشام بن عمار قال : أنا سويد بن عبد العزيز قال : قال لي شبعة : تأخذ عن أبي الزبير ، وهو لا يحسن أن يصلي ؟
حدثنا الحسين بن عبد الله المالكي ، ثنا هشام بن عمار قال : سمعت سويد بن عبد العزيز يقول : قال لي شعبة : لا تأخذ عن أبي الزبير فإنه لا يحسن يصلي ، قال : ثم ذهب فكتب عنه .
وقال أحمد بن حنبل : أبو الزبير مكانه في القلب أكبر من أبي سفيان ، وذكر أن شعبة عتب على أبي الزبير في غير الحديث ، وكان [ ق 25 ب ] أيوب يقول : ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير خمس مرات .
وقال محمود بن غيلان عن أبي داود : قال شعبة : ما كان أحد احب إلي أن ألقاه بمكة من أبي الزبير حتى لقيته ، ثم سكت
قال أبو يحيى : بلغني عن يحيى بن معين أنه قال : استحلف شعبة أبا الزبير بين الركن والمقام : آللهم إنك سمعت هذه الأحاديث من جابر ؟ فقال : آلله إني سمعتها من جابر . يقوله ثلاث مرار يرددها عليه ، ثم لم يحمل عنه وحمل عن جابر الجعفي .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى أنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود عن شعبة قال : ما كنت أحب أحدا [ أن ] ألقاه حتى لقيته بمكة من أبي الزبير فلم يقل شيئا
حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن إسحاق بن صالح ، ثنا أبو التقى ، ثنا سويد ، وسأله رجل : يا أبا محمد ، لم تمسك عن أبي الزبير ؟ قال : خدعني شعبة فقال لي : لا تحمل عنه فإني رأيته يسيء صلاته ، وليتني ما كنت رأيت شعبة .
وقال هشام بن عمار ، عن سويد بن عبد العزيز : قال لي شعبة : تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن أن يصلي
حدثنا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا شعبة : أخبرني مزاحم بن زفر الضبي وكان كأخير الرجال .
قال أبو داود عن شعبة : أخبرني مزاحم بن زفر الضبي ، وكان كخير الرجال
قال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : أخبرني مزاحم بن زفر الضبي ، وكان كخير الرجال
نا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا شعبة قال : أخبرني مزاحم بن زفر الضبي ، وكان كأخير الرجال
وقال شعبة : مسعر في الكوفيين كابن عون في البصريين ، وفيه يقول ابن المبارك : من كان ملتمسا جليسا صالحا فليأت حلقة مسعر بن كدام في أبيات
وقال أبو داود : قال شعبة : كل قد أخذ عليه غير مسعر
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : كان شعبة وسفيان إذا اختلفنا قال اذهب بنا إلى الميزان مسعر
قال يحيى القطان وأحمد بن حنبل : كان شعبة ينكر أن يكون سمع من عبد الله بن مسعود شيئا
قال يحيى القطان وأحمد بن حنبل : كان شعبة ينكر أن يكون سمع من عبد الله بن مسعود شيئا
وقال شعبة فيما حكاه ابن أبي حاتم عنه في المراسيل : لم يسمع من ابن مسعود
وذكر المزي روايته عن ابن مسعود الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وفي « المراسيل » : كان شعبة بن الحجاج ينكر أن يكون سمع أبو رزين مسعود بن مالك من عبد الله بن مسعود شيئا .