عمرو بن العلاء
وقال أبو العيناء ، عن الأصمعي : قال لي أبو عمرو بن العلاء : لو تهيأ لي أن أفرغ ما في صدري من العلم في صدرك لفعلته . قال : وقال : لقد حفظت في علم القرآن أشياء لو كتبت ما قدر الأعمش على حملها . قال : وسمعت أبا عمرو يقول : لولا أن ليس لي أن أقرأ إلا بما قد قرئ لقرأت حرف كذا وكذا ، وذكر حروفا
وقال نصر بن علي الجهضمي، عن الأصمعي : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : كنت رأسا والحسن حي
وقال نصر بن علي عن الأصمعي : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : كنت رأسا ، والحسن حي
وفي «بغية الساعة» لابن المفرج : يكفي فيه قول أبي عمرو بن العلاء : من أحب أن ينظر إلى رجل صيغ من ذهب فلينظر إلى الخليل ، ثم أنشد : قد صاغه الله من مسك ومن ذهب وصاغ راحته من عارض هطل
قال أبو بكر بن ثابت الحافظ : قرأت على ابن التوزي - يعني أحمد بن علي بن الحسين - عن محمد بن المرزبان قال : حدثني مكرم بن أحمد قال : قال إبراهيم الحربي : كان أبو عبيد كأنه جبل نفخ فيه الروح يحسن كل شيء إلا الحديث صناعة أحمد ، ويحيى ، وكان أبو عبيد يؤدب غلاما في شارع بشر ، وبشير ثم اتصل بثابت بن نصر بن مالك الخزاعي يؤدب ولده ثم ولى ثابت طرسوس ثماني عشرة سنة فولي أبو عبيد القضاء بطرسوس ثماني عشرة سنة فاشتغل عن كتابة الحديث كتب في حداثته عن هشيم ، وغيره . فلما صنف احتاج إلى أن يكتب عن يحيى بن صالح ، وهشام بن عمار ، وأضعف كتبه " كتاب الأموال " يجيء إلى باب فيه ثلاثون حديثا ، وخمسون أصلا عن النبي صلى الله عليه وسلم فيجيء بحديث حديثين يجمعهما من حديث الشام ، ويتكلم في ألفاظهما ، وليس له كتاب مثل " غريب المصنف " ، وانصرف أبو عبيد يوما من الصلاة فمر بدار إسحاق الموصلي فقالوا له : يا أبا عبيد صاحب هذه الدار يقول : إن في كتابك " غريب المصنف " ألف حرف خطأ . فقال أبو عبيد : كتاب فيه أكثر من مائة ألف يقع فيه ألف ليس بكثير ، ولعل إسحاق عنده رواية ، وعندنا رواية فلم يعلم فخطأنا ، والروايتان صواب ، ولعله أخطأ في حروف ، وأخطأنا في حروف فيبقى الخطأ شيء يسير . قال : وكتاب " غريب الحديث " فيه أقل من مئتي حرف سمعت ، والباقي قال الأصمعي ، وقال أبو عمرو : فيه خمسة وأربعون حديثا لا أصل لها أتي فيها أبو عبيد من أبي عبيدة معمر بن المثنى كان أبو عبيد كأنه جبل نفخ فيه روح يتكلم في كل صنف من العلم .
سمعت محمد بن هارون بن حميد يقول : ثنا يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد : سمعت وهب بن جرير يقول : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء ، فقال : أنت أفصح من معد .
وقال يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، عن وهب بن جرير : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء ، فقال أنت أفصح من معد
وقال وهب بن جرير : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء فقال له : أنت أفصح من معد
وقال أبو عمرو بن العلاء : كان يعاب على قتادة ، وعمرو بن شعيب أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به
وقال محمد بن عبد الله الرزي عن معتمر ، عن أبي عمرو بن العلاء : كان قتادة ، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء يأخذان عن كل أحد
وقال أحمد بن سليمان ، عن معتمر بن سليمان : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : كان لا يعاب على قتادة ، وعمرو بن شعيب إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به
رواه جماعة عن عمرو بن شعيب ، بعضهم قال عن جده كما قال مطر الوراق ، وبعضهم قال عن عبد الله بن عمرو كما قال حبيب المعلم . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : عمرو بن شعيب ثقة . (سمعت ) أبا عبد الله الحافظ يقول : سمعت أبا الوليد الفقيه يقول : سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع ، عن ابن عمر . (أخبرنا ) أبو بكر محمد بن إبراهيم ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني ، نا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس قال : قال محمد بن إسماعيل البخاري : عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص أبو إبراهيم السهمي القرشي ، سمع أباه ، وسعيد بن المسيب ، وطاوسا ، روى عنه أيوب ، وابن جريج ، وعطاء بن أبي رباح ، والزهري ، والحكم ، ويحيى بن سعيد ، وعمرو بن دينار قال البخاري ، وقال أحمد بن سليمان : سمعت معتمرا يقول قال أبو عمرو بن العلاء : كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما شيء إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به . قال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل ، وعلي بن عبد الله ، والحميدي ، وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده . (أخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، أنا علي بن عمر الحافظ قال : سمعت أبا بكر النيسابوري يقول : قد صح سماع عمرو بن شعيب من أبيه شعيب ، وسماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو . (قال الشيخ ) : وقد مضى في كتاب الحج في باب وطء المحرم ، وفي كتاب البيوع في كتاب الخيار ما دل على سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو إلا أنه إذا قيل عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده فإنه يشبه أن يكون أريد عن جده محمد بن عبد الله بن عمرو ، ومحمد بن عبد الله ليست له صحبة ، فيكون الخبر مرسلا ، وإذا قال الراوي عن جده عبد الله بن عمرو زال الإشكال وصار الحديث موصولا والله أعلم وقد روي هذا الحديث من أوجه أخر .
وقال حماد بن زيد : مررت أنا وجرير بن حازم بأبي عمرو بن العلاء فدفع إلى جرير رقعة فقال : ينبغي لصاحب هذه الرقعة أن يسلسل . قال : فقال : هذه رقعة عمرو
وقال معتمر بن سليمان عن أبي عمرو بن العلاء : كان قتادة ، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء ، يأخذان عن كل أحد
وقال معتمر بن سليمان عن أبي عمرو بن العلاء كان قتادة ، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء يأخذان عن كل أحد
وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء فقال : أشهد أن الكلبي كافر ، قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة ، وجلس علي فأوحى إلى علي . قال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب على صدره ، ويقول : أنا سبأي أنا سبأي ! قال أبو جعفر العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ