المحدثون›بد الله والد منير
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وامتنع من بيعته الحسين بن علي ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وعاذ بحرم مكة ، فسمي عائذ البيت . وأما ابن عمر فقال : إذا اجتمع الناس بايعت ، ثم بايع ، وأما الحسين فسار إلى مكة ، فوافته بيعة أهل الكوفة ، فسار إليهم بعد أن أرسل ابن عمه مسلم بن عقيل لأخذ البيعة ، فظفر به عبيد الله بن زياد أميرها فقتله ، وجهز الجيش إلى الحسين ، فقتل في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين

وامتنع من بيعته الحسين بن علي ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وعاذ بحرم مكة ، فسمي عائذ البيت . وأما ابن عمر فقال : إذا اجتمع الناس بايعت ، ثم بايع ، وأما الحسين فسار إلى مكة ، فوافته بيعة أهل الكوفة ، فسار إليهم بعد أن أرسل ابن عمه مسلم بن عقيل لأخذ البيعة ، فظفر به عبيد الله بن زياد أميرها فقتله ، وجهز الجيش إلى الحسين ، فقتل في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين

وعن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، قال : لم يكن ليزيد بن يزيد كتاب .

قال مصعب : وكان يعلم الغناء ويتخذ القيان ظاهرا أمره في ذلك ، وكان يجالس عروة بن الزبير وعمر بن عبد العزيز في إمرته .

قال مصعب : وكان الماجشون أول من علم الغناء من أهل المروءة بالمدينة ، وكان يكون مع عمر بن عبد العزيز في ولاية عمر على المدينة ، وكان يأنس إليه ، فلما استحلف عمر قدم عليه الماجشون ، فقال له عمر : إنا تركناك حين تركنا لبس الخز فانصرف عنه

ثنا أحمد بن حفص ، ثنا عبد الله بن سعيد الأشج ، ثنا الحسن بن الربيع قال : قيل لابن مبارك : أبو يوسف أعلم أم محمد ؟ قال : لا تقل أيهما أعلم ، ولكن قل : أيهما أكذب

وقال القاسم بن عبد الله بن مهدي : قلت لأبي مصعب الزهري حين أردت فراقه : بمن توصيني بمكة ، وعمن أكتب بها ؟ فقال : عليك بشيخنا أبي يوسف يعقوب بن حميد بن كاسب

وقال يحيى بن بكير : كان بالمدينة ثلاثة إخوة بنو الأشج لا يدرى أيهم أفضل : يعقوب وعمر وبكير

وقال ابن عمار الموصلي : أولاد عبيد كلهم ثبت ، وأحفظهم يعلى ، وأبصرهم بالحديث محمد .

وقال أحمد بن الخليل القومسي ، عن أحمد بن عبد الله بن يونس : ما رأيت أفضل من يعلى بن عبيد ، ما يستثنى الثوري ، وما رأيت أحدا يريد بعلمه الله عز وجل إلا يعلى بن عبيد

وقال مطين وموسى بن هارون وغيرهما : مات سنة إحدى ، زاد موسى : في رجب ، قال : وشهدت جنازته ، وكان حبس في القرآن فلم يجب

سمعت محمد بن إسحاق يقول : سمعت حامد بن آدم يقول : سمعت ابن المبارك يقول : أول من اختلف إليه أبو غانم

قال ابن المبارك : هو أول من اختلفت إليه

وقال عبدان عن ابن المبارك : إني إذا نظرت في حديث معمر ويونس يعجبني ، كأنهما خرجا من مشكاة واحدة

وقال عبد الرزاق ، عن ابن المبارك : ما رأيت أحدا أروى للزهري من معمر إلا أن يونس أحفظ للمسند وفي رواية : إلا ما كان من يونس ، فإنه كتب الكتب على الوجه

وقال عبد الرزاق عن ابن المبارك : ما رأيت أحدا أروى للزهري من معمر إلا أن يونس أحفظ للمسند ، وفي رواية : إلا يونس ؛ فإنه كتب على الوجه

وقال ابن عمار : مالك ، وسفيان هؤلاء أصحاب الزهري ، ويونس عارف برأيه

وقال علي ابن المديني : سألت عبد الرحمن بن مهدي عن يونس بن يزيد ، فقال : كان ابن المبارك يقول : كتابه صحيح . قال ابن مهدي : وأنا أقول : كتابه صحيح

قال ابن المديني عن ابن مهدي : كان ابن المبارك يقول : كتابه صحيح . قال ابن مهدي : وكذا أقول

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مالك وسفيان ومعمر ، هؤلاء أصحاب الزهري ، ويونس بن يزيد عارف برأيه

وقال أبو بكر الأثرم : قال أبو عبد الله : قال عبد الرزاق عن ابن المبارك : ما رأيت أحدا أروى عن الزهري من معمر إلا ما كان من يونس فإنه كتب كل شيء . قيل لأبي عبد الله : فإبراهيم بن سعد ؟ قال : وأي شيء روى إبراهيم بن سعد عن الزهري إلا أنه في قلة روايته أقل خطأ من يونس . قال : ورأيته يحمل على يونس

نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله محمد [ بن ] حماد الطهراني ، أنا عبد الرزاق قال : قال ابن المبارك : ما رأيت أحدا أروى للزهري من معمر إلا أن يونس آخذ للسند ؛ لأنه كان يكتب

وقال عبدان ، عن ابن المبارك : إني إذا نظرت في حديث معمر ويونس يعجبني كأنهما خرجا من مشكاة واحدة