عتاب
وقال أبو بكر الأعين : هو سداد من عيش ، هو شيخ .
وقال أبو بكر الأعين : هو سداد من عيش ، هو شيخ
وعبد العزيز بن معاوية القرشي . وقال : كان من خيار المسلمين
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا ، عن عبد العزيز بن معاوية القرشي : حدثني بشر بن الوضاح وكان من خيار المسلمين
وقال أبو بكر الأعين : قدم أبو مسعود بغداد فجلس مع أحمد ويحيى ، فجعلوا يتطارحون الحديث ، وأبو مسعود يسرد ، وأحمد ساكت
وقال الأعين : قلت له : عندك أحاديث في مناقب الصحابة؟ قال : قل : في المثالب أو المثاقب يعني بالمثلثة لا بالنون
ثنا أبو عروبة ، ثنا أحمد بن بكار وسليمان بن عمر بن خالد ، قالا : ثنا عتاب بن بشير عن خصيف ، قال : كنت مع مجاهد ، فرأيت أنس بن مالك ، فأردت أن آتيه فصدني مجاهد ، فقال لا تذهب إليه ، فإنه يرخص في الطلاء . قال : فلم ألقه ولم آته . قال عتاب : فقلت لخصيف : ما أحوجك إلى أن تضرب كما يضرب الصبي بالدرة ، تدع أنس بن مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقيم على كلام مجاهد ؟!
ثنا أبو عروبة ، ثنا أحمد بن بكار وسليمان بن عمر بن خالد ، قالا : ثنا عتاب بن بشير عن خصيف ، قال : كنت مع مجاهد ، فرأيت أنس بن مالك ، فأردت أن آتيه فصدني مجاهد ، فقال لا تذهب إليه ، فإنه يرخص في الطلاء . قال : فلم ألقه ولم آته . قال عتاب : فقلت لخصيف : ما أحوجك إلى أن تضرب كما يضرب الصبي بالدرة ، تدع أنس بن مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقيم على كلام مجاهد ؟!
قال عبدان : قدم عليه أبو بكر الأعين وجماعة من أصحابه ، فقالوا في أحاديث حدثنا بها : أنه أخطأ ، فقيل له ، فقال : هكذا حدثنا فلان وفلان ، فسكتوا عنه . وله غرائب كثيرة
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت جعفر الفريابي يقول : أفادني أبو بكر الأعين بحضرة أبي زرعة وخلق كثير حين أردت أن أخرج إلى سويد ، وقال : وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس ؟ فقدمت على سويد فسألته ، فقال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك رفعه ، قال : " تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة ، شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام ، ويحرمون به الحلال " . قال الفريابي : وقفت عليه سويدا بعدما حدثني ودار بيني وبينه كلام كثير . قال ابن عدي : وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد ، فتكلم الناس فيه مجراه ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن مبارك يكنى أبا صالح الخواشتي ، ويقال : إنه لا بأس به - يعني عن عيسى - ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك ، والنضر بن طاهر ، وثالثهم سويد الأنباري . ولسويد أحاديث كثيرة ، روى عن مالك " الموطأ " ، ويقال : إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا ، وهو إلى الضعف أقرب
وقال أبو بكر الأعين : مشايخ خراسان ثلاثة ، ورجالها أربعة : أول مشايخهم قتيبة بن سعيد ، والثاني محمد بن مهران الرازي ، والثالث علي بن حجر ، ورجالهم أربعة : أولهم عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، والثاني محمد بن إسماعيل البخاري قبل أن يظهر منه ما ظهر ، والثالث محمد بن يحيى ، والرابع أبو زرعة
وقال أبو بكر الأعين : مشايخ خراسان ثلاثة : أولهم قتيبة ، والثاني محمد بن مهران ، والثالث علي بن حجر .
وبه ، قال : أخبرنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي ، قال : حدثني محمد بن أحمد القومسي المستملي ، قال : سمعت محمد بن يزداد يقول : سمعت أحمد بن يوسف البحيري يقول : سمعت الأعين يقول : رأيت علي بن المديني مستلقيا ، وأحمد بن حنبل عن يمينه ، ويحيى بن معين عن يساره وهو يملي عليهما
وقال الأعين : رأيت علي ابن المديني مستلقيا ، وأحمد عن يمينه ، وابن معين عن يساره ، وهو يملي عليهما
وقال أحمد بن المنهال العابد ، عن محمد بن أبي عتاب : كتبنا عن محمد بن إسماعيل على باب الفريابي وما في وجهه شعرة فقلت : ابن كم كنت ؟ قال : ابن سبع عشرة سنة
وبه ، قال : أخبرني الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا محمد بن أبي بكر الحافظ ، قال : حدثنا خلف بن محمد ، قال : سمعت أبا العباس الفضل بن إسحاق بن الفضل البزاز يقول : حدثنا أحمد بن المنهال العابد ، قال : حدثنا أبو بكر الأعين ، قال : كتبنا عن محمد بن إسماعيل على باب محمد بن يوسف الفريابي وما في وجهه شعرة . فقلت : ابن كم كنت ؟ قال : ابن سبع عشرة سنة
وقال أبو بكر الأعين : مشايخ خراسان ثلاثة : أولهم قتيبة بن سعيد ، والثاني محمد بن مهران الرازي ، والثالث علي بن حجر
وقال أبو بكر الأعين : مشايخ خراسان ثلاثة : أولهم قتيبة ، والثاني محمد بن مهران ، والثالث علي بن حجر .