المحدثون›أنس القيسي ابن عم أسماء بنت يزيد القيسية

أنس

السادسةمقبول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عثمان بن صالح السهمي ، عن إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر حليف بني زهرة : أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس ، وأخذت جوابها ، فكان مالك يسألني عن ابن لهيعة فأخبره بحاله ، فجعل مالك يقول لي : فابن لهيعة ليس يذكر الحج فسبق إلى قلبي أنه يريد مشافهته والسماع منه

حدثنا أحمد بن محمد بن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة سمعت علي بن عبد الله يقول : لم يدخل مالك في كتبه ابن عقيل ، ولا ابن أبي فروة .

وقال محمد بن عبد الله الزهيري ، عن الحنيني : كنا عند مالك بن أنس ، فجاء رجل ، فقال : يا أبا عبد الله ، قدم ابن قعنب ، قال : متى ؟ فقرب قدومه ، فقال مالك : قوموا بنا إلى خير أهل الأرض

قال مالك : رأيت عبد الله بن واقد

وقال مالك : كان كثير الحج والعمرة والغزو حتى استشهد

وقال عبد الله بن وهب ، عن مالك بن أنس ، عن عبد الوهاب بن بخت : أنه لم يكن هو أحق بما في رحله في السفر من رفقائه ، قال : وكان كثير الحج ، والعمرة ، والغزو حتى استشهد

وقال محمد بن الحسن : سألت يحيى بن معين ، قلت له : مالك لم لم يكتب عن عطاء ؟ قال : ذكر ابن مهدي وسئل عنه ؟ يعني مالكا فقال : رأيته في حلقة ربيعة كأنه يضحك ، فنقوم وقد تطاول عليه ربيعة . قلت ليحيى : فالنعمان بن ثابت لم ترك عطاء ؟ فقال : حكى عنه أنه سئل عن ذلك ، فقال : رأيت عطاء يفتي بالمتعة

قال مالك : عطاف يحدث ؟ قيل : نعم . قال : إنا لله وإنا إليه راجعون

وقال أحمد بن صالح المصري عن مطرف بن عبد الله المدني قال لي مالك بن أنس عطاف يحدث قلت نعم فأعظم ذلك إعظاما شديدا ثم قال لقد أدركت أناسا ثقات يحدثون ما يؤخذ عنهم قلت كيف وهم ثقات قال مخافة الزلل .

قال مالك : عطاف يحدث ؟ قيل : نعم . قال : إنا لله وإنا إليه راجعون .

قال محمد بن عبد الرحمن القرمطي عن عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي قيل لمالك بن أنس قد حدث عطاف بن خالد قال قد فعل ليس هو من إبل القباب .

وقال عبد الله بن أحمد بن شبويه عن مطرف بن عبد الله سمعت مالك بن أنس يقول ويكتب عن مثل عطاف بن خالد لقد أدركت في هذا المسجد سبعين شيخا كلهم خير من عطاف ما كتبت عن أحد منهم وإنما يكتب العلم عن قوم قد حوى فيهم العلم مثل عبيد الله بن عمر وأشباهه .

قال مالك ، وقد بلغه أن عطاف بن خالد قد حدث : ليس هو من أهل القباب . قال مطرف : قال لي مالك : عطاف يحدث ؟ قلت : نعم ، فأعظم ذلك وقال : لقد أدركت أناسا ثقات يحدثون ما يؤخذ عنهم . قلت : كيف ؟ قال : مخافة الزلل . وقال في رواية عنه : إنما يكتب العلم عن قوم قد جرى فيهم العلم مثل عبيد الله بن عمر ، وأشباهه

روى له مسلم مقرونا وتحايده مالك

وقال الربيع بن سليمان عن الشافعي : وهو - يعني : مالك بن أنس - سيئ الرأي في عكرمة ، قال : لا أرى لأحد أن يقبل حديثه .

قلت ليحيى : كان مالك يكره عكرمة ، قال : نعم . قلت له : قد روى عن رجل عنه ؟ قال : نعم ؛ شيء يسير

وقال محمد بن علي بن المديني : سمعت أبي يقول : لم يسم مالك عكرمة في شيء من كتبه إلا في حديث ثور عن عكرمة عن ابن عباس في الرجل يصيب أهله - يعني وهو محرم ، قال : يصوم ويهدي ، فكأنه ذهب إلى أنه يرى رأي الخوارج ، وكان يقول في كتبه : رجل

وسمعت يحيى يقول : داود بن حصين ثقة ، وقد روى مالك عن داود بن الحصين ، وإنما كره مالك له لأنه كان يحدث عن عكرمة ، وكان مالك يكره عكرمة

وقال البخاري ويعقوب بن سفيان عن علي ابن المديني : مات بالمدينة سنة ( 104 ) . زاد يعقوب عن علي : فما حمله أحد اكتروا له أربعة . وسمعت بعض المدنيين يقول : اتفقت جنازته وجنازة كثير عزة بباب المسجد في يوم واحد ، فما قام إليها أحد قال : فشهد الناس جنازة كثير ، وتركوا عكرمة . وعن أحمد نحوه لكن قال : فلم يشهد جنازة عكرمة كثير أحد . وقال الدراوردي نحو الذي قبله لكن قال : فما شهدها إلا السودان . ومن هنا لم يرو عنه مالك . وقال مالك بن أنس ، عن أبيه نحوه لكن قال : فما علمت أن أحدا من أهل المسجد حل حبوته إليها

وقال الدوري ، عن ابن معين : كان مالك يكره عكرمة قلت : فقد روى عن رجل عنه ؟ قال : نعم ، شيء يسير

زاد يعقوب عن علي : فما حمله أحد ، اكتروا له أربعة ، قال : وسمعت بعض المدنيين يقول : اتفقت جنازته وجنازة كثير عزة بباب المسجد في يوم واحد فما قام إليها أحد من أهل المسجد ، ومن هناك لم يرو عنه مالك

وعن مطرف : كان مالك يكره أن يذكر عكرمة فيحلف أن لا يحدثنا ، فما يكون بأطمع منه في ذلك إذا حلف ، فقال له رجل في ذلك فقال : تحديثي لكم كفارته

وقال ابن وهب عن مالك : لم يكن في أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثل علي بن الحسين

وقال ابن وهب ، عن مالك : لم يكن في أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل علي بن الحسين وهو ابن أمة

وقال عبد الله بن وهب ، عن مالك : كان عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود من علماء الناس ، وكان إذا دخل في صلاته ، فقعد إليه إنسان لم يقبل عليه حتى يفرغ من صلاته على نحو ما كان يرى من طولها ، قال مالك : وإن علي بن الحسين كان من أهل الفضل وكان يأتيه فيجلس إليه فيطول عبيد الله في صلاته ولا يلتفت إليه ، فقال له علي بن الحسين وهو ممن هو منه ! فقال : لا بد لمن طلب هذا الأمر أن يعنى به . وقال : قال نافع بن جبير لعلي بن الحسين : إنك تجالس أقواما دونا فقال له علي بن الحسين : إني أجالس من أنتفع بمجالسته في ديني ، قال : وكان نافع يجد في نفسه ، وكان علي بن الحسين رجلا له فضل في الدين

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري ، عن مالك : ولقد أحرم علي بن الحسين ، فلما أراد أن يقول لبيك ، قالها فأغمي عليه حتى سقط من ناقته ، فهشم ولقد بلغني أنه كان يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة إلى أن مات ، وكان يسمى بالمدينة زين العابدين لعبادته

وقال مالك : قال نافع بن جبير بن مطعم لعلي بن الحسين : إنك تجالس أقواما دونا . فقال علي بن الحسين : إني أجالس من أنتفع بمجالسته في ديني . قال : وكان علي بن الحسين رجلا له فضل في الدين

وروى ابن وهب عن مالك قال : كان عمر بن حسين من أهل الفضل والفقه والمشورة في الأمور والعبادة ، وكان أشد شيء ابتذالا لنفسه يخرج إلى السوق ومعه الثوب يحمله يبيعه أو يكون قد اشتراه ، وكانت القضاة تستشيره . قال مالك : وأخبرني من حضره عند الموت ؛ فسمعه يقول : لمثل هذا فليعمل العاملون

وروى ابن وهب عن مالك قال : كان عمر من أهل الفضل والفقه والمشورة في الأمور والعبادة ، وكان أشد شيء ابتذالا لنفسه

وعمر بن قيس كان يتكلم في مالك حتى كان يقول : مالككم هذا يقول : أفرد ، أفرد . أفرده الله ، وإن كان مالك من ذي أصبح فإنا من ذي أمسى ، وكان بذيء اللسان ، فبلغ ذلك مالكا ، فقال : والله لو علمت أن حميد بن قيس أخوه ما رويت عنه .

وقال فيه مالك : هو المسكين ، يستحل شرب الخندريس ، فوضعه الله تعالى إلى يوم القيامة .

قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك ، فقال له في حضرة بعض الولاة : الشيخ يخطئ مرة ، ومرة لا يصيب ؟ فقال مالك : كذاك الناس ثم بلغ مالكا أنه تغفله بذلك ، فقال : والله لا أكلمه أبدا .

وفي " ألقاب الشيرازي " : لما قال له مالك : كذلك الناس قال : لا ولكنك وحدك قال : فهم مالك بترك حديث حميد بن قيس من أجل ذلك .

وعن علي ابن المديني قال : تنازع عمر بن قيس ومالك في مسألة ، فقال لمالك : أنت مرة تخطئ ومرة لا تصيب فقال مالك : كذلك الناس ، فلما علم بعد قال : لو علمت أن حميدا الأعرج أخو هذا ما حملت عنه شيئا .

وعن الأصمعي قال : قال مالك : لو علمت أن لحميد أخا مثل هذا ما رويت عن حميد .

ذكر الساجي أن مالكا سئل عنه فقال : قد روى عنه رجل لا أقدر أن أقول فيه شيئا

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود قال : قال مالك : كان يوطد لهذا الأمر بعد ربيعة أربعة : كثير بن فرقد ، وعبد العزيز بن أبي سلمة ، وعاصم ، ومالك ، أما أحدهم فعاجلته منيته ، يعني كثير بن فرقد ، وأما الآخر فغرب بنفسه ، يعني عاصما صار إلى أسوان ، قال أبو داود : بناحية المغرب ، وأما الآخر فأخذ في الأغاليط يعني عبد العزيز ، وسكت عن نفسه

وقال الآجري ، عن أبي داود : وقال مالك : كان يوطد لهذا الأمر أربعة بعد ربيعة ، فذكره فيهم

وقال علي عن بشر بن عمر الزهراني : سألت مالكا عن رجل فقال : رأيته في كتبي ؟ قلت : لا ، قال : لو كان ثقة لرأيته في كتبي

وقال أبو مصعب عن مالك : ما أفتيت حتى شهد لي سبعون أني أهل لذلك