ميمون
وقال الميموني : صح عندي أن أحمد لم يحضره لما مات .
وقال أبو الحسن الميموني : صح عندي أنه - يعني أحمد بن حنبل - لم يحضر أبا نصر التمار حين مات ، فحسبت أن ذلك لما كان أجاب في المحنة
قال الميموني ، عن أحمد : لقي ابن عمر بالشام
وقال ميمون : ما خلف بعده مثله
قال يعقوب – ومن أصل بخط العلامة عبد العزيز الكناني ، وسماعه أنقل - : قال أحمد بن حنبل : ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة قال : قدمت مكة في رمضان ، وعطاء بن أبي رباح حي . قال : فقلت : إذا أفطرت دخلت عليه . قال : فمات في رمضان . قال : وكان ابن أبي ليلى يدخل عليه ، فقال لي عمارة بن ميمون : الزم قيس بن سعد ؛ فإنه أفقه من عطاء
وقال ميمون بن مهران : ما كانت العلماء عند عمر إلا تلامذة وكان معلم العلماء .
قال : وقال ميمون بن مهران : ما كانت العلماء عند عمر بن عبد العزيز إلا تلامذة
وقال العقيلي عن أحمد بن علي الأبار : سألت علي بن ميمون الرقي عن عمرو بن عثمان الكلابي ، فقال : كان إنسان عندنا يقال له : أبو مطر فمات فجاءني ابنه بكتب أبيه أبيعها له ، فقال لي عمرو بن عثمان الكلابي : جئني بشيء منها فجئت فكان يحدث منها ، فلما مات عمرو بن عثمان ردوها علي فرددتها على أهلها
وقال العقيلي ، عن أحمد بن علي الأبار سألت علي بن ميمون الرقي عنه فقال : كان عندنا إنسان يقال له : أبو مطر ، فمات ، فجاءني ابنه بكتب أبيه أبيعها له ، فقال لي عمرو بن عثمان الكلابي : جئني بشيء منها ، فجئته فكان يحدث منها ، فلما مات عمرو بن عثمان ردوها علي فرددتها على أهلها
وقال منصور بن أبي مزاحم ، عن أبي بكر بن نوفل بن الفرات العقيلي : قيل لميمون بن مهران : كيف عبد الأعلى ابنك ؟ قال : نعم الرجل عمرو
وقال أبو المليح الرقي عن ميمون بن مهران : ما أحد من الناس أحب إلي من عمرو ، ولأن يموت أحب إلي من أن أراه على عمل
وقال الميموني : سمعت أبي يصف عمرو بن ميمون بالقرآن والنحو . قال : وحدثنا أبي قال : ما سمعت عمرا يغتاب أحدا قط . قال : وسمعته يقول : لو علمت أنه بقي علي حرف من السنة باليمن لأتيتها
وقال أبو داود : سمعت أحمد بن أبي الحواري قال : إني لأبغضه ، كيف حدث عنه الأوزاعي
وقال الحسين بن منصور : سمعت إبراهيم بن رستم يقول : قال أبو حمزة السكري : اختلفت إلى إبراهيم الصائغ نيفا وعشرين سنة ما علم أحد من أهل بيتي أين ذهبت ولا من أين جئت
وقال أحمد بن عبد الله بن حكيم عن معاذ بن خالد : سمعت أبا حمزة السكري يقول : ما شبعت منذ ثلاثين سنة إلا أن يكون لي ضيف
وروى عن ميمون بن مهران أنه قال : ما رأيت ثلاثة في بيت خيرا من عمر بن عبد العزيز ، وابنه عبد الملك ، ومولاه مزاحم
قال أحمد بن أبي الحواري : قال لنا رواد بن الجراح ، وذكر مصعب ، يعني بن ماهان ، فقال : كان يحضر معنا فكتب له ما سمع ، وما لم يسمع ، قال أحمد بن أبي الحواري : كان أميا لا يكتب
وقال عبدان : سمعت أبا حمزة يقول : دخلت إلى بغداد فرأيت جميع من بها يثني على منصور
وقال الحسن بن الحر ، عن ميمون بن أبي شبيب : أردت الجمعة في زمان الحجاج ، فذكر خبرا .
وقال أبو الحسن الميموني، عن أبيه ، سمعت عمي عمرا يقول: ما كان أبي يكثر الصيام، ولا الصلاة، لكنه كان يكره أن يعصى الله .
وقال عيسى بن سالم الشاشي، عن أبي المليح الرقي، عن ميمون بن مهران : لا تجالسوا أهل القدر ، ولا تسبوا أصحاب محمد، ولا تعلموا النجوم
وقال عطاء بن مسلم، عن جعفر بن برقان، أو عن شيخ من أهل الرقة ، قال : سمعت ميمون بن مهران يقول: بنفسي العلماء، وجدت صلاح قلبي في مجالستهم، هم بغيتي في أرض غربة، وهم ضالتي إذا لم أجدهم
وقال الميموني عن أبيه : سمعت عمي عمرو بن ميمون يقول : ما كان أبي يكثر الصلاة ولا الصيام ، لكنه كان يكره أن يعصى الله تعالى . وبه إلى ميمون أنه كان يقول : وددت أن إصبعي قطعت من هنا ، وإني لم أل ، فقلت : ولا لعمر ؟ قال : لا لعمر ولا لغيره .
وقال أحمد بن أبي الحواري : إذا حدث في بلد فيه مثل هشام فيجب للحيتي أن تحلق