يحيى
وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ينكر عليه حديث ابن عمر في التيمم لا غير
قال عبدان بن صالح الأنطاكي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : جعل يحيى بن سعيد القطان لابن أبي خدويه ولمحمد بن حاتم السمين كل يوم ثلاثين حديثا .
وقال صالح بن محمد الأسدي ، عن يحيى بن معين : المعمري أحب إلي من عبد الرزاق
وقال صالح بن محمد الأسدي عن ابن معين : المعمري أحب إلي من عبد الرزاق
وقال أبو حاتم الرازي : سألني يحيى بن معين عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر ، فقال : أي شيء ينقمون منه ؟ فقلت : يكون في كتابه شيء فيقول : ليس هذا هكذا ، فيأخذ القلم فيغيره . فقال : بئس هذه الخصلة ، قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ففرقنا الأوراق بيننا ، ومعنا أحمد فسمعناه ، ولم نر إلا خيرا
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألني يحيى بن معين ، عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر فقال : أي شيء تنقمون عليه ؟ فقلت : يكون في كتابه الشيء فنقول : ليس هذا هكذا إنما هو كذا وكذا فيأخذ القلم فيغيره على ما نقول ، قال : بئس هذه الخصلة قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ففرقنا الأوراق بيننا ومعنا أحمد بن حنبل فسمعناه ولم نر إلا خيرا
قال عبد الخالق بن منصور وسألته -يعني يحيى بن معين - عن أبي الأحوص فقال : ليته حدث بما سمع فكيف يكذب ؟ !
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : أنا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع ؟ فقال : أبو معاوية أعلم به .
قال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد ، ويحيى ، عن أبي معاوية ، وجرير قالا : أبو معاوية أحب إلينا يعنيان في الأعمش
وقال الدوري : قلت لابن معين : كان أبو معاوية أحسنهم حديثا عن الأعمش ؟ قال : كانت الأحاديث الكبار العالية عنده . وقال ابن المديني : كتبنا عن أبي معاوية ألفا وخمس مائة حديث ، وكان عند الأعمش ما لم يكن عند أبي معاوية أربع مائة ونيف وخمسون حديثا
وقال عباس الدوري أيضا ، عن يحيى بن معين : قال أبو معاوية الضرير : حفظت من الأعمش ألفا وستمائة ، فمرضت مرضة فذهب عني منها أربعمائة ، فكان عند أبي معاوية ألف ومائتين . قال يحيى : وكان عند وكيع عن الأعمش ثماني مائة . قلت ليحيى : كان أبو معاوية أحسنهم حديثا عن الأعمش ؟ قال : كانت الأحاديث الكبار العالية عنده
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة قيل ليحيى بن معين : أيهما أحب إليك في الأعمش : عيسى بن يونس ، أو حفص بن غياث ، أو أبو معاوية ؟ قال : أبو معاوية
قال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد ، ويحيى عن أبي معاوية وجرير ، قالا : أبو معاوية أحب إلينا . يعنيان في الأعمش
وقال معاوية بن صالح : سألت يحيى بن معين من أثبت أصحاب الأعمش ؟ قال : بعد سفيان وشعبة أبو معاوية الضرير
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع ؟ فقال : أبو معاوية أعلم به
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : أبو معاوية أثبت من جرير في الأعمش ، وروى أبو معاوية ، عن عبيد الله بن عمر أحاديث مناكير
وقال الدوري ، عن ابن معين : أبو معاوية أثبت في الأعمش من جرير ، وروى أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر مناكير
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : قلت ليحيى بن معين : أيهم أحب إليك في الأعمش عيسى بن يونس أو حفص بن غياث أو أبو معاوية ؟ قال : أبو معاوية .
وقال ابن أبي خيثمة : قيل : لابن معين أيما أحب إليك في الأعمش عيسى بن يونس أو حفص بن غياث [ أو أبو معاوية ] ؟ قال : أبو معاوية
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع ؟ فقال : أبو معاوية أعلم به
وقال أيضا ، عن ابن معين : قال لنا وكيع : من تلزمون ؟ قلنا : نلزم أبا معاوية ، قال : أما إنه كان يعد علينا في حياة الأعمش ألفا وسبع مائة
وقال معاوية بن صالح : سألت ابن معين : من أثبت أصحاب الأعمش ؟ قال : أبو معاوية بعد شعبة وسفيان
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الدمشقي قال : سألت يحيى بن معين : من أثبت أصحاب الأعمش ؟ قال : بعد سفيان وشعبة أبو معاوية الضرير .
وقال ابن معين : لم يسمع من أنس ، ووثقه
قال أبو الحسن محمد بن الحسين الأبري الحافظ في "مناقب الشافعي" : أخبرني محمد بن عبد الرحمن الهمذاني ببغداد قال : حدثنا محمد بن مخلد ، وهو العطار قال : حدثنا أحمد بن محمد بن المؤمل العدوي قال : قال لي يونس بن عبد الأعلى : جاءني رجل قد وخطه الشيب سنة ثلاث عشرة يعني ومائتين عليه مبطنة ، وأزير يسألني عن هذا الحديث ، فقال لي : من محمد بن خالد الجندي ؟ فقلت : لا أدري فقال لي : هذا مؤذن الجند ، وهو ثقة . فقلت له : أنت يحيى بن معين ؟ فقال : نعم ، فقلت له : حديث ابن وهب ، فقال : ثقة ، وكان فيه تساهل . قال أبو الحسن الآبري : قد تواترت الأخبار استفاضت بكثرة رواتها ، عن المصطفى صلى الله عليه وسلم يعني في المهدي ، وأنه من أهل بيته ، وأنه يملك سبع سنين ، ويملأ الأرض عدلا ، وأنه يخرج عيسى ابن مريم فيساعده على قتل الدجال بباب لد بأرض فلسطين ، وإنه يؤم هذه الأمة ، وعيسى صلوات الله عليه يصلي خلفه في طول من قصته وأمره ، ومحمد بن خالد الجندي ، وإن كان يذكر عن يحيى بن معين ما ذكرته ، فإنه غير معروف عند أهل الصناعة من أهل العلم والنقل
قال الشيخ : وهذا في الجملة لا أعرفه مسندا إلا من هذا الطريق ومحمد بن خالد أشد ما أنكر عليه ابن معين وأحمد روايته عن أبيه ، عن الأعمش ، ثم له من الحديث المتفرق الذي أنكرت عليه غير ما ذكرت أحاديث عداد
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : بلغني عن ابن معين أنه قال : أخرج محمد بن خالد عن أبيه عن الأعمش ، ولم يسمع أبوه من الأعمش ، وأخرج أصناف ابن أبي عروبة ، وأخرج أشياء منكرة
وقال أبو أحمد بن عدي : أشد ما أنكر عليه يحيى بن معين ، وأحمد روايته ، عن أبيه ، عن الأعمش ، ثم له من الحديث الذي أنكر عليه غير ما ذكرت أحاديث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : بلغني عن يحيى بن معين أنه قال : أخرج محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن الأعمش ، ولم يسمع أبوه من الأعمش ، وأخرج أصناف بن أبي عروبة ، وأخرج أشياء منكرة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي فقال : بلغني ، عن يحيى بن معين أنه قال : أخرج محمد بن خالد لأبيه ، عن الأعمش ولم يسمع أبوه من الأعمش وأخرج أصناف بن أبي عروبة وأخرج أشياء منكرة
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي قال ابن معين لا شيء وأنكر روايته عن أبيه ، عن الأعمش
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : محمد بن أبي صالح ما حاله ؟ قال : لا أعرفه ، قال أبو محمد : - يعني لا أخبره .
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو ، قال : كان يحيى وعبد الرحمن يحدثان عن محمد بن راشد . كتب إلي محمد بن الحسن البري : ثنا عمرو بن علي ، فذكر مثله
حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : قال لي غير يحيى بن معين ، اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر بحديثهم ولا يعتد بهم ، منهم من محمد بن زياد .
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : محمد بن زياد بن زبار لا أحد
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين - أنه ذكره ، فقال : محمد بن زياد بن زبار ، ولا أحد
حدثنا زكريا الساجي ، سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا ، عن سفيان ، عن محمد بن سالم بشيء قط .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : رأيت يحيى بن معين يملي على قرابة له الفرائض ، عن يزيد بن هارون ، عن محمد بن سالم ، فقلت له : يا أبا زكريا أخصصته بهذا ؟ فقال : دعه فإنه لا يدري . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : معناه عندي أنه في الفرائض أحسن حالا لأن محمد بن سالم كان فارضا .
وقال ابن أبي حاتم ، عن ابن أبي خيثمة : رأيت ابن معين يملي على قرابة له الفرائض ، عن يزيد بن هارون ، عن محمد بن سالم ، فقلت له : يا أبا زكريا أخصصته بهذا ؟ فقال : دعه ، فإنه لا يدري
وقال أحمد بن كامل : سمعت ابن فهم يقول : كنت عند مصعب الزبيري ، فمر بنا يحيى بن معين ، فقال له مصعب : يا أبا زكريا ، حدثنا محمد بن سعد الكاتب بكذا وكذا ، فقال له يحيى : كذب . قال الخطيب : أظن مصعبا ذكر ليحيى عنه حديثا من المناكير التي يرويها الواقدي