المحدثون›نافع مولى ابن عمر

نافع

الثالثةت 116هـ ، أو 117هـ ، أو 118هـ ، أو 119هـ ، أو 120هـثقة ثبت فقيه مشهور
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو توبة : حدثنا سلمة بن كلثوم وكان من العابدين ، ولم يكن في أصحاب الأوزاعي أهيأ منه

وقال أبو اليمان : كان عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة ، فقال : هذه كتبي قد صححتها فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها ، فإنه قد سمعها مني

وقال أبو اليمان : كان عسرا في الحديث

وروى أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان أنه قال : جاورت جابرا بمكة ستة أشهر

وقال أيضا : قال علي : سمعت عبد الرحمن قال : قال لي هشيم عن أبي العلاء ، قال أبو سفيان : كنت أحفظ ، وكان سليمان اليشكري يكتب ، يعني : عن جابر

وفي " المراسيل " سمعت أبي وذكر حديثا رواه عتبة بن أبي حكيم عن أبي سفيان قال حدثني أبو أيوب وجابر فقال : إني لم أسمع عن أبي أيوب شيئا .

وقال أبو العلاء القصاب : قال أبو سفيان : كنت أحفظ ، وكان سليمان اليشكري يكتب - يعني عن جابر

في : " تاريخ واسط " : قال أبو بشر : قلت لأبي سفيان : ما لك لا تحدث عن جابر كما يحدث عنه صاحبنا سليمان اليشكري ؟ فقال : إن سليمان كان يكتب وكنت لا أكتب .

وقال جرير بن حازم : سمعت نافعا يقول : لقد رأيت المدينة ، وما بها أشد تشميرا ولا أفقه ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك ، أو قال : ولا أطول صلاة ولا أطلب للعلم

وقال وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه : سمعت نافعا يقول : لقد رأيت المدينة ، وما بها شاب أشد تشميرا لا أفقه ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك بن مروان ، أو قال : ولا أطول صلاة ، ولا أطلب للعلم منه

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه هذا قاص ، ثم أتيناه فأخرج إلينا شيئا من الحديث ، فقال : هذا جميع ما عندي ، ثم بلغني أنه أخرج بعدنا حديثا كثيرا

وقال زهير بن نافع الصنعاني : رأيت عطاء شيخا كبيرا قد كثر الناس عليه ، فأمر ابن هشام المخزومي الشرط ، فوقفوا على رأسه ينحون الناس عنه ويفضون إليه رجلا رجلا

وقال أبو توبة : كان يلحن ، وعرفه عيسى بن يونس وأشار علي بالكتابة عنه

وقال علي بن الحسن الهسنجاني : سمعت أبا توبة يقول : كان مصعب - يعني بن ماهان - يلحن ، وعرفه عيسى بن يونس ، وأشار علي بالكتابة عنه

وعن نافع بن أبي نعيم قال : رأيت مكحولا ، وكان جميلا عظيم اللحية

وقال أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق عن أبيه : حج عامة الفقهاء سنة مائة ، فحج وهب ، فلما صلوا العشاء أتاه نفر فيهم عطاء والحسن ، وهم يريدون أن يذاكروه القدر ، قال : فافتن في باب من الحمد فما زال فيه حتى طلع الفجر ، فافترقوا ولم يسألوه عن شيء . قال أحمد : وكان يتهم بشيء من القدر ثم رجع