نافع
قال أبو توبة : حدثنا سلمة بن كلثوم وكان من العابدين ، ولم يكن في أصحاب الأوزاعي أهيأ منه
وقال أبو اليمان : كان عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة ، فقال : هذه كتبي قد صححتها فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها ، فإنه قد سمعها مني
وقال أبو اليمان : كان عسرا في الحديث
وروى أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان أنه قال : جاورت جابرا بمكة ستة أشهر
وقال أيضا : قال علي : سمعت عبد الرحمن قال : قال لي هشيم عن أبي العلاء ، قال أبو سفيان : كنت أحفظ ، وكان سليمان اليشكري يكتب ، يعني : عن جابر
وفي " المراسيل " سمعت أبي وذكر حديثا رواه عتبة بن أبي حكيم عن أبي سفيان قال حدثني أبو أيوب وجابر فقال : إني لم أسمع عن أبي أيوب شيئا .
وقال أبو العلاء القصاب : قال أبو سفيان : كنت أحفظ ، وكان سليمان اليشكري يكتب - يعني عن جابر
في : " تاريخ واسط " : قال أبو بشر : قلت لأبي سفيان : ما لك لا تحدث عن جابر كما يحدث عنه صاحبنا سليمان اليشكري ؟ فقال : إن سليمان كان يكتب وكنت لا أكتب .
وقال جرير بن حازم : سمعت نافعا يقول : لقد رأيت المدينة ، وما بها أشد تشميرا ولا أفقه ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك ، أو قال : ولا أطول صلاة ولا أطلب للعلم
وقال وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه : سمعت نافعا يقول : لقد رأيت المدينة ، وما بها شاب أشد تشميرا لا أفقه ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك بن مروان ، أو قال : ولا أطول صلاة ، ولا أطلب للعلم منه
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه هذا قاص ، ثم أتيناه فأخرج إلينا شيئا من الحديث ، فقال : هذا جميع ما عندي ، ثم بلغني أنه أخرج بعدنا حديثا كثيرا
وقال زهير بن نافع الصنعاني : رأيت عطاء شيخا كبيرا قد كثر الناس عليه ، فأمر ابن هشام المخزومي الشرط ، فوقفوا على رأسه ينحون الناس عنه ويفضون إليه رجلا رجلا
وقال أبو توبة : كان يلحن ، وعرفه عيسى بن يونس وأشار علي بالكتابة عنه
وقال علي بن الحسن الهسنجاني : سمعت أبا توبة يقول : كان مصعب - يعني بن ماهان - يلحن ، وعرفه عيسى بن يونس ، وأشار علي بالكتابة عنه
وعن نافع بن أبي نعيم قال : رأيت مكحولا ، وكان جميلا عظيم اللحية
وقال أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق عن أبيه : حج عامة الفقهاء سنة مائة ، فحج وهب ، فلما صلوا العشاء أتاه نفر فيهم عطاء والحسن ، وهم يريدون أن يذاكروه القدر ، قال : فافتن في باب من الحمد فما زال فيه حتى طلع الفجر ، فافترقوا ولم يسألوه عن شيء . قال أحمد : وكان يتهم بشيء من القدر ثم رجع