المحدثون›محمد بن سعد الأشهلي

محمد بن سعد

التاسعةت على رأس200هـصدوق
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وأخرج ابن سعد بسند صحيح

وقال ابن سعد : أدرك [ ق 139 أ ] الجاهلية وكان ثقة معروفا قليل الحديث

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام

قال ابن سعد : كان قليل الحديث .

قال محمد بن سعد : كان قليل الحديث

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام

وقال علي : سألت يحيي بن سعيد : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، وفي كتاب « الطبقات لابن سعد » : أيوب مولى تميم

والمعتمد في تاريخ وفاته قول ابن سعد ، وفي سند ابن شاهين المذكور من يضعف .

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال محمد بن سعد ـ كاتب الواقدي ـ : كان مصليا عابدا صام ستين سنة ، وكان قليل الحديث

وقال محمد بن سعد : كان مصليا عابدا صام ستين سنة ، وكان قليل الحديث ومات سنة ( 160 ) ، وهو ابن (82) سنة

وذكره الخطيب فيمن روى عن مالك بن أنس انتهى . وتقدم كلام ابن سعد أنه لم يجالسه ، فتحمل روايته هنا - إن صحت - على الإجازة وما شابهها

وفي كتاب " الطبقات " لابن سعد : كان إبراهيم من رواة العلم ، وكان حنين مولى مثقب ، ومثقب مولى يشمل ، ويشمل مولى شماس ، وشماس مولى العباس - رضي الله عنه

وذكره ابن سعد في " الطبقة الأولى " من التابعين الذين ولدوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وروى عامتهم عن أبي بكر وعمر وغيرهما ، وسماه إبراهيم بن قارظ ، وقال : سمع من عمر قوله : " عضل بي أهل الكوفة ما يرضون بأمير ولا يرضى عنهم أمير " . وقال المزي تبعا لصاحب " الكمال " : رأى عمر وعليا وروى عن جابر ، وفيه نظر ، لما أسلفناه ، والله أعلم .

قال ابن سعد : كان شريفا صارما ، وكانت له عارضة ونفس شريفة ، وإقدام بكلام الحق عند الخلفاء والأمراء وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان شريفا صارما له عارضة وإقدام ، وكان قليل الحديث

وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل . المدينة : إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، ويكنى أبا سليمان ، وكان أبو فروة مولى لعثمان بن عفان ، ويقولون : إن عبيدا الخيار جاء بأبي فروة عبدا مكاتبا ، فأعتقه عثمان بعد ذلك ، وكان أبو فروة يرى رأي الخوارج ، وقتل مع ابن الزبير ، ودفن في المسجد الحرام . وقال بعض ولده : إنه من بلي ، وإن اسمه الاسود بن عمرو ، وكان ابنه عبد الله بن أبي فروة مع مصعب بن الزبير بن العوام بالعراق ، وكان مصعب يثق به ، فأصاب معه مالا عظيما ، وكانت لاسحاق بن عبد الله خلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يجلس إليه فيها أهله ، وهم كثير بالمدينة ، وكان إسحاق مع صالح ابن علي - يعني ابن عبد الله بن عباس – بالشام ، فسمع منه الشاميون ، ثم قدم المدينة ، فمات بها . وكان إسحاق كثير الحديث ، يروي أحاديث منكرة ، ولا يحتجون بحديثه .

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وحدث عنه الناس حديثا كثيرا ومنهم من يستضعفه

وقال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة : إسماعيل بن أبي حكيم ، مولى لبني عدي بن نوفل ، من لا يعرف ولاءهم نسبهم إلى ولاء الزبير بن العوام ، وكان كاتبا لعمر بن عبد العزيز ، توفي سنة ثلاثين ومائة ، وكان قليل الحديث ، وكان له ولد وبقية بالمدينة . وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وخليفة بن خياط ، وعمرو بن علي في تاريخ وفاته ، والواقدي وزاد : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : توفي سنة (130) ، وكان قليل الحديث

وقال محمد بن سعد في كتاب « الطبقات الكبير » : كان صاحب سنة وفضل وخير

وقال ابن سعد : حدث عن نافع وعائشة بنت سعد حديثا صالحا

وذكره محمد بن سعد فيمن كان ببغداد من العلماء

وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من التابعين من أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث

ذكره ابن سعد في « الطبقة الثانية ضمن التابعين من أهل مكة » وقال : كان قليل الحديث

هاجر في زمن عمر رواه ابن سعد .

وقال ابن سعد : سمع من معاذ بن جبل باليمن قبل أن يهاجر

وقال ابن سعد : سمع من معاذ بن جبل باليمن قبل أن يهاجر ، ولم يرو عن عثمان شيئا

وفي الطبقات : سمع من معاذ بن جبل باليمن قبل أن يهاجر حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن ، ولم يرو عن عثمان شيئا .

قال ابن سعد : وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسبعين رجلا من كندة ، وكان اسمه معدي كرب ، ولقب الأشعث لشعث رأسه ، ومات بالكوفة حين صالح الحسن معاوية فصلى عليه

وفي كتاب "الطبقات الكبير" لابن سعد : في ذكر من نزل من الطائف من الصحابة : الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي . أنا عفان بن مسلم ، ويحيى بن حماد ، ثنا أبو عوانة ، عن يعلي بن عطاء ، عن الوليد بن عبد الرحمن ، عن الحارث بن عبد الله بن أوس ، قال : سألت عمر بن الخطاب عن المرأة تحيض قبل أن تنفر ، قال : ليكن آخر عهدها الطواف بالبيت ، فقال : كذلك أفتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأنبأ أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي بهذا الحديث ، وأخطأ في اسمه فقال : ثنا عبد السلام بن حرب ، عن حجاج بن عبد الملك ، عن عبد الرحمن بن البيلماني ، عن عمرو بن أوس ، عن عبد الله بن الحارث بن أوس قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من حج أو اعتمر فليكن آخر عهده بالبيت " . قال محمد بن سعد : إنما هو الحارث بن عبد الله بن أوس ، كما حفظ أبو عوانة عن يعلى بن عطاء . ثم قال : الحارث بن أوس الثقفي قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه . وكذا فرق بينهما جماعة ، منهم : أبو حاتم البستي في كتاب "الصحابة" ، والبرقي ، قال : وهو الحارث بن عبد الله بن أوس بن ربيعة بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قيسي وهو ثقيف ، وأبو حاتم الرازي ، وجزم بأن عمرو بن أوس أخوه ، وهو رد لقول المزي : يقال إنه أخوه ، بصيغة التمريض

قلت : فرق ابن سعد بين الحارث بن أوس ، والحارث بن عبد الله بن أوس فجعل الأول يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم حسب ، والثاني عن عمر وعن النبي صلى الله عليه وسلم . وغلط عبد السلام بن حرب فقلبه فقال : عبد الله بن الحارث بن أوس . وكذا فرق بينهما أبو حاتم [ الرازي ] ، وجزم بأن عمرو بن أوس أخو الأول ، وكذا فرق بينهما أبو حاتم بن حبان

قال محمد بن سعد : توفي بالمدينة سنة سبع وعشرين ، ولا نعلم أحدا روى عنه غير ابن أخته ، وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .

وقال محمد بن سعد : كان ينزل الأعوص ، وتوفي بعد سنة خمس وأربعين ومائة ، وكان قليل الحديث . وفي موضع آخر : قال محمد بن عمر : رأيته ولم أسمع منه شيئا ، ومات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، وكان خروجه سنة خمس وأربعين

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث ذكره في "الطبقة الأولى من المكيين "

وذكره البخاري ، وابن سعد ، وابن حبان في التابعين

وذكر محمد بن سعد في الطبقة الأولى ممن روى عن عمر من أهل مكة ، وقال في موضع آخر : أمه أم ولد وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث روى عن عمر .

محمد بن سعد