أحمد بن جعفر
أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : حدثنا محمد بن العباس , قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : حامد بن سعدان بن يزيد الفارسي مستور صالح ثقة
أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : ومات أبو الفضل جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي صاحب يحيى بن معين ليلة الجمعة ، ودفن يوم الجمعة للنصف من شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين ، كان مشهورا بالإتقان والحفظ والصدق
وقال أبو الحسين بن المنادي : كان مشهورا بالإتقان والحفظ والصدق
وقال أبو الحسين ابن المنادي : توفي يوم السبت ، ودفن يوم الأحد لسبع عشرة خلون من صفر سنة خمس وثلاث مائة ، ودفن في مقابر باب الكوفة ، ولم يحدث الناس في سنة خمس هذه شيئا البتة فيما بلغنا ، وكان من أهل الحديث والصدق ، والمكثرين في تصنيف المسند ، والأبواب ، والرجال
وقال أبو الحسين بن المنادي : توفي في صفر سنة خمس وثلاثمائة ، وكان من أهل الحديث والصدق ، والمكثرين في تصنيف المسند والأبواب والرجال ، ولم يحدث في سنة موته بشيء .
أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : كان أبو محمد عبد الله بن محمد ابن ناجية البربري أحد الثقات المشهورين بالطلب والمكثرين في تصنيف المسند
وقال أحمد بن المنادي : كان يعد في الحفاظ ،
قال ابن المنادي : كان من ثقات الناس
وثقه ابن المنادي وقال : مات سنة ست وثمانين
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : ومن جانبنا أبو جعفر محمد بن نصر الصائغ ، كتب عنه على ستر وثقة ، وكان يقرئ الناس القرآن .
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : ومات أبو عبد الله أحمد بن عبد الرحمن بن أبي عوف البزوري في شوال سنة سبع وتسعين بعد ما حمل الناس عنه حديثا ليس بالكثير على ستر وأمانة .
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : أبو جعفر أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري أكثر عن علي بن الجعد ، قال لي : إنه كتب عنه خمسة عشر ألف حديث ،
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وجاءنا الخبر بموت أبي جعفر أحمد بن النضر العسكري عسكر مكرم، خرج من عندنا إلى الرقة فمات بها ليومين خلوا من ذي الحجة سنة تسعين، كان من ثقات الناس، وأكثرهم كتابا، وقيل لنا، ولم نسمع هذا منه، إن جده لأمه سهل بن محمد بن الزبير العسكري.
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أبو الحسين ابن المنادي ، قال : وأبو إبراهيم أحمد بن سعد بن إبراهيم القرشي ، ثم الزهري ، كان معروفا بالخير والصلاح والعفاف إلى أن مات .
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأبو العباس أحمد بن محمد بن الشاه بن جرير البزاز، يعني توفي يوم الجمعة لخمس خلون من صفر سنة سبع وثمانين، يعني ومائتين، وكان أحد الثقات وذوي العقول أريد على الشهادة عند إسماعيل بن إسحاق القاضي فأبى ذلك برد جميل.
قال ابن المنادي : كان ابن صدقة من الضبط والحذق على نهاية .
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة توفي لأيام خلت من المحرم سنة ثلاث وتسعين صلينا عليه بالكناس، وحضر أبو محمد بن أبي العنبر جنازته والصلاة عليه، وهو ممن كتب الناس عنه في آخره عمره.
وذكره ابن المنادي في كتاب أفواج القراء، فقال: كان من الحذق والضبط على نهاية ترضى بين أهل الحديث ، كأبي القاسم ابن الجبلي، ونظرائه
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع : أن أحمد بن موسى الشطوي مات بسر من رأى لست خلون من ربيع الأول سنة سبع وسبعين ومائتين، قال: وكان صالحا مقبولا عند الحكام، ومن أهل القرآن والحديث.
وقال أبو الحسين بن المنادي : كان مشهورا بالحفظ ، مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وإبراهيم بن أحمد بن عمر بن حفص بن الجهم بن واقد بن عبد الله، مولى حذيفة بن اليمان، وكان ضريرا ، من أعلم الناس بالفرائض ، مات يوم الأحد لثلاث خلون من ذي الحجة سنة تسع وثمانين، يعني ومائتين، ودفن من الغد ، صلى عليه موسى بن إسحاق الأنصاري في مسجد الأنصار الكبير ونحن معه.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، وأخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع : أن إبراهيم بن إسماعيل السوطي مات في سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وأساء ابن المنادي القول فيه لأجل مذهبه
وأبو الحسين ابن المنادي وقال : كان من عباد الله الصالحين
وأما ابن المنادي فقال : كتب الناس عنه ، ثم كرهوه لإلحاقات بين السطور في المراسيل ظاهرة الصنعة
أخبرنا الأزهري قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى القرشي . وأخبرنا الجوهري قال : أخبرنا محمد بن العباس ؛ قالا : أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله المنادي قال : كان الجنيد بن محمد بن الجنيد قد سمع الحديث الكثير من الشيوخ ، وشاهد الصالحين وأهل المعرفة ، ورزق من الذكاء وصواب الجوابات في فنون العلم ما لم ير في زمانه مثله عند أحد من قرنائه ، ولا ممن أرفع سنا منه ممن كان ينسب منهم إلى العلم الباطن والعلم الظاهر ، في عفاف وعزوف عن الدنيا وأبنائها ، لقد قيل لي : إنه قال ذات يوم : كنت أفتي في حلقة أبي ثور الكلبي الفقيه ولي عشرون سنة .
قال أحمد بن جعفر ابن المنادي في تاريخه : سمع الكثير ، وشاهد الصالحين وأهل المعرفة ، ورزق من الذكاء وصواب الجوابات في فنون العلم ما لم ير في زمانه مثله ، عند أحد من قرنائه ، ولا ممن هو أرفع سنا منه ، ممن كان منهم ينسب إلى العلم الباطن ، والعلم الظاهر في عفاف وعزوف عن الدنيا وأبنائها . لقد قيل لي : إنه قال ذات يوم : كنت أفتي في حلقة أبي ثور الكلبي ولي عشرون سنة .
وقال أبو الحسين بن المنادي : كتب عنه فريق من الناس ، وأبى ذلك الأكثرون
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : وتوفي أبو الحسن ابن بنت محمد بن حاتم بن ميمون لتسع خلون من جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين ومائتين ، وأبو بكر بدر بن المنذر المغازلي كتب الناس عنه لصلاحه ، مات قبل ابن بنت حاتم بن ميمون بيوم واحد بالجانب الغربي في الزمشية .
حدثنا أبو الحسين ابن المنادي قال : وكان أبو بكر بدر بن المنذر المغازلي الذي ينزل الزمشية من المعدودين في الصالحين ، وقد كتب عنه الحديث
وقال أبو الحسين ابن المنادي : من أفاضل الناس، وقد كتب الناس عنه حديثا كثيرا .
وقال أبو الحسين بن المنادي : من أفاضل الناس ، وقد كتب الناس عنه حديثا كثيرا .
وقال أبو الحسين بن المنادي : رأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه وهذا غير صحيح ؛ فإن أبا بكرة مات قبل أن يولد الأعمش
وقال أبو الحسين بن المنادي : قد رأى أنس بن مالك إلا أنه لم يسمع منه ، وقد رأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه ، فقال له : يا بني إنما أكرمت ربك عز وجل
وقال ابن المنادي : قد رأى أنس بن مالك إلا أنه لم يسمع منه ، ورأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه ، فقال له : يا بني إنما أكرمت ربك
وقال أبو الحسين ابن المنادي : حدث ببغداد في مسجد الرصافة ، وكان مجلسه يحزر بأكثر من مائة ألف إنسان .
وقال أبو الحسين ابن المنادي : حدث ببغداد في مسجد الرصافة ، وكان مجلسه يحرز بأكثر من مائة ألف إنسان ، كان يستملي عليه هارون الديك ، وهارون مكحلة
وقال أبو الحسين ابن المنادي : لم يكن في الدنيا أحد أروى عن أبيه منه ، لأنه سمع " المسند " وهو ثلاثون ألفا ، و" التفسير " وهو مائة ألف وعشرون ألفا ، سمع منه ثمانين ألفا ، والباقي وجادة ، وسمع " الناسخ والمنسوخ " ، و" التاريخ " ، و" حديث شعبة " ، و" المقدم والمؤخر في كتاب الله " ، و" جوابات القرآن " ، و" المناسك الكبير " و" الصغير " ، وغير ذلك من التصانيف وحديث الشيوخ . قال : وما زلنا نرى أكابر شيوخنا يشهدون له بمعرفة الرجال وعلل الحديث ، والأسماء والكنى والمواظبة على طلب الحديث في العراق وغيرها ، ويذكرون عن أسلافهم الإقرار له بذلك ، حتى إن بعضهم أسرف في تقريظه إياه بالمعرفة وزيادة السماع للحديث على أبيه .
وقال أبو الحسين بن المنادي : لم يكن في الدنيا أحد أروى عن أبيه منه ؛ لأنه سمع منه « المسند » وهو ثلاثون ألفا ، و « التفسير » وهو مائة وعشرون ألفا ، سمع منه ثمانين ألفا ، والباقي وجادة ، و « الناسخ والمنسوخ » ، و « التاريخ » ، و « حديث شعبة » ، و « جوابات القرآن » ، و « المناسك » ، وغير ذلك من التصانيف ، وحديث الشيوخ . قال : وما زلنا نرى أكابر شيوخنا يشهدون له بمعرفة الرجال ، وعلل الحديث ، والأسماء والكنى ، والمواظبة على الطلب حتى إن بعضهم أسرف في تقريظه إياه بالمعرفة وزيادة السماع على أبيه .
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على أبي الحسين ابن المنادي ، وأنا أسمع قال : وأبو محمد عبد الله بن صالح البخاري توفي بالجانب الغربي على نهر كرخايا ، مسجد الواسطيين ، أحد الثقات والصلاح ، والفهم لما يحدث به ، دفن يوم الاثنين لخمس خلون من رجب سنة خمس وثلاثمائة
وقال ابن المنادي : حدثنا علي بن حفص ، وكان أحمد يحبه حبا شديدا