المحدثون›عبد الله بن عثمان

عبد الله بن عثمان

الثامنةت مات قبل شعبةقال النسائي : ثقة ثبت
صفحة الراوي ←
٢
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن ماجه في الجنائز عقب حديث بشير ابن الخصاصية : حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الله بن عثمان قال : حديث جيد ، ورجل ثقة يعني الأسود بن شيبان

وقال ابن أبي حاتم : أدركناه ، وقال عبدان : فاسق يكذب ؛ أي في كلامه

باذاملم يترك

قال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ وما سمعت أحدا من الناس يقول فيه شيئا ولم يتركه شعبة ولا زائدة ولا عبد الله بن عثمان .

باذاملم يترك

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ ، وما سمعت أحدا من الناس يقول فيه شيئا ، ولم يتركه شعبة ، ولا زائدة ، ولا عبد الله بن عثمان

كثير بن مرة الرهاويمختلف في صحبته

وله حديث مرفوع أرسله، فذكره عبدان المروزي في الصحابة ؛ لذلك قال أبو موسى : لم يذكره فيهم غيره، وهو تابعي،

وقال سفيان بن عبد الحكم : سألت عبد الله بن عثمان عن خاقان فقال : معروف من أصحاب عبد الله .

ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى يقول : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ ، وما سمعنا أحدا من الناس يقول فيه شيئا ، لم يتركه شعبة ولا زائدة ولا عبد الله بن عثمان

وعن يحيى بن آدم : لما ثنا سفيان عن حكيم بحديث الصدقات قال له عبد الله بن عثمان : لو كان هذا عن غير حكيم! فقال الثوري : ثناه زبيد

وله ذكر في مقدمة " صحيح مسلم " بأنه أخرج عن محمد بن عبد الله بن قهزاد ، سمعت عبد الله بن عثمان بن جبلة يقول : قلت لعبد الله بن المبارك : من هذا الرجل الذي رويت عنه : يوم الفطر يوم الجوائز ؟ قال : سليمان بن حجاج ، قلت : انظر ما وضعت في يدك منه . قلت : وهذا الذي في " المقدمة " أورده شيخنا في " الذيل " عن الأول ، وقد ظهر من كلام ابن حبان أنه هو ؛ لكونه قال : روى عنه ابن المبارك ، وأوضح من ذلك أن البخاري ذكره في " التاريخ " وذكر حديثه عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس وقال : لا يتابع عليه ، وهو عمدة العقيلي في ذلك

وقال علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين ، يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ، ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا ، قال : ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، قال : فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه : خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ : قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك ، فقالوا : دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك ، قال معاذ : فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم ، فأنكره ، وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، قال : وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة ، قال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة - : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين ، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قال يحيى : فلم نسأله عن شيء

وقال عبدان بن عثمان : خرج عبد الله إلى العراق أول ما خرج سنة إحدى وأربعين ومائة .

حدثنا ابن ذريح ، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ، ثنا المثنى بن معاذ ، ثنا أبي قال : قال لي عبد الله بن عثمان مولى آل عثمان بن عفان حين لقينا قيسا : ما تبالي أن لا تلقى سفيان الثوري .

وقال عبدان بن عثمان : ما رأيت بعيني شابا أبصر منه

قال الشيخ : ومحمد بن عثمان هذا على ما وصفه عبدان لا بأس به وابتلي مطين بالبلدية لأنهما كوفيان جميعا قال فيه ما قال وتحول محمد بن عثمان بن أبي شيبة إلى بغداد وترك الكوفة ولم أر له حديثا منكرا فأذكره

عبد الله بن عثمان