المحدثون›سمي المخزومي

سمي

السادسةت 130 ، أو 131 ، أو 135ثقة
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ثنا نعيم بن حماد ثنا أبو بكر بن عياش عن إسماعيل بن سميع قال: قلت لأبي وائل: كان رأيك حسنا حتى أفسدك مسروق . قال أبو بكر : وكان أبو وائل علويا قبل ، ثم صار عثمانيا ، وكان مسروق عثمانيا فقال أبو وائل: إن مسروقا لا يهدي أحدا ولا يضله .

وقال أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام : ممن أدرك عمر ، وأبا عبيدة ، ومعاذا ، وبلالا ، وأدرك الجاهلية عامر بن أبي عامر الأشعري .

وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال : كان على القضاء زمن عمر . قلت : لا يكون على القضاء في ذلك الوقت إلا وهو رجل

وقال ابن سميع : إنه تابعي

وقال ابن سميع : عامر بن لدين الأشعري قاض لعبد الملك ، سمع أبا هريرة

وذكره ابن سميع وابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة

وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام

وذكره أبو زرعة الدمشقي في تابعي أهل الشام ، وذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة منهم .

وذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام .

ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الثالثة من أهل الشام

وقال خالد بن سمير : قدم علينا وكانت الأنصار تفقهه

وقال خالد بن شمير : قدم علينا عبد الله بن رباح البصرة ، وكانت الأنصار تفقهه

ذكره ابن سميع في الطبقة الثانية

وذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة من تابعي الشاميين

قال ابن منده : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : الإيمان يمان . أخرجه يحيى بن يونس ، الشيرازي في كتابه من حديث جبلة بن عطية ، عن عبد الله بن عوف . وهو من تابعي أهل الشام في الطبقة الثالثة ، وكان عامل عمر بن عبد العزيز . قاله محمود بن إبراهيم بن سميع

والخطيب أبو بكر ذكر في كتابه " المتفق والمفترق " : أن محمود بن إبراهيم بن سميع ذكره في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام ، وفرق الخطيب بينه وبين الراوي عن عائشة والراوي عنه زيد بن سلام - والله تعالى أعلم

وفي " تاريخ دمشق " : ذكر أبو الحسن ابن سميع : أنه أدرك الجاهلية ودخل على عبد الله بن عبد الملك بن مروان وهو يبعث البعوث يهادي بين ابنيه فأجلسه إلى جنبه وقال : أتريد أن نضعك من البعث ؟ قال : لا . قال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي : وهذا دليل على أنه عاش إلى خلافة عبد الملك وليس له ذكر بعده .

قال ابن سميع : أدرك الجاهلية وصحب معاذا

ذكره ابن سميع في رجال حمص ممن أدرك الجاهلية

وهو تابعي ذكره ابن سميع وابن حبان في التابعين

وذكره أبو زرعة الدمشقي وابن سميع في الطبقة الرابعة

وذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة

لكن محمود بن إبراهيم بن سميع سماه على حسب ما نذكر – يعني عمرا - قال : ويقال : إنه كان أحد من يحسن هذه الصنعة

وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ممن أدرك الجاهلية

وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ممن أدرك الجاهلية

ذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ممن أدرك الجاهلية

وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام . وقال : أدرك الجاهلية . قلت : إن كان أدرك الجاهلية ؛ فهو صحابي ، كما تقدم غير مرة ؛ أنه لم يبق في حجة الوداع أحد من أهل مكة والطائف إلا أسلم ، وشهدها

وكذا ذكره في التابعين خليفة بن خياط ، وابن سميع وابن سعد ، وابن حبان وغيرهم.

وذكر أبو الحسن بن سميع محمد بن عطية في طبقات الحمصيين في الطبقة الثالثة من التابعين .

سمعت عبدان يقول : سمعت ابن أبي سميع يقول : لم يسمع أبي حديث مقتل عثمان من ابن أبي ذئب ، إنما هو في كتاب أبي عن قاص .

ذكره ابن سميع في الطبقة الخامسة

فرق ابن سميع بين مرثد بن سمي ومرثد الخولاني ؛ فذكر الخولاني فيمن أدرك الجاهلية ، وابن سمي في الطبقة الخامسة وقال : أدرك عثمان وعليا

وذكره ابن سميع في الطبقة الثانية

ذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة من تابعي أهل الشام

وقال الوليد ، عن أبي بكر بن سعيد ، عن مغيث بن سمي : لقيت زهاء ألف من الصحابة

ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام ، وقال : أدرك الزبير وكعبا .

وذكره ابن سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام ، وقد أدرك الزبير وكعبا

قال أبو الحسن بن سميع في الطبقة الرابعة : أبو الفيض حمصي لقيه شعبة بواسط

وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام

وقال أبو الحسن بن سميع في تسمية من روى عن معاذ ممن أدرك الجاهلية : يزيد بن عميرة الزبيدي