المحدثون›سمعان الأسلمي

سمعان

الثالثةلا بأس به
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو سعد : شيخ ، صالح ، عفيف ، صوفي ، نظيف ، مواظب على الجماعات ، خدم الأستاذ أبا القاسم القشيري ، وولد في رجب سنة تسع وثلاثين وأربعمائة . وتوفي يوم الجمعة العشرين من رمضان سنة إحدى وثلاثين .

قال السمعاني شيخ صالح عفيف ، صوفي نظيف ، مواظب على الجماعة

قال أبو سعد : شيخ صالح ، دين ، خير ، قيم بكتاب الله تعالى ، عارف باختلاف الروايات والقراءات ، حسن السيرة ، جيد الأخذ على الطلاب ، له روايات عالية

قال ابن السمعاني : شيخ صالح ، سمع الكثير ، وحصل بعض الأصول

وقال أبو سعد السمعاني : شيخ ، صالح ، مكثر ، صحيح السماع ، سمعه خاله الكثير ، وعمر ، وكان حريصا على الرواية ، سمعت منه الكثير ، ولازمته ، قال لي : رويت ببغداد جزءا واحدا ، توفي في تاسع عشر صفر ، وخاله هو محمد بن أحمد الخلال

قال ابن السمعاني : شيخ صالح ، كثير الصلاة

قال أبو سعد السمعاني : سمعت عليه ، وهو شيخ صالح ، مشتغل بكسبه ، توفي في المحرم ، وولد سنة سبع وسبعين

قال السمعاني : شيخ صالح ، مشتغل بكسبه ، ولد سنة سبع وسبعين ومات في المحرم سنة إحدى وخمسين وخمسمائة

وذكره ابن السمعاني فقال : شيخ صالح ، حسن السمت والأخلاق ، متودد ، متواضع ، سليم الجانب ، استسعد بصحبة الإمام عبد الله الأنصاري وخدمه مدة، وسافر إلى العراق ، وخوزستان ، والبصرة ، قدم بغداد ونزل رباط البسطامي ، فيما ذكره لي ، وسمعت منه بهراة ، ومالين . وكان صبورا على القراءة ، محبا للرواية ، وحدث " بالصحيح " ، " ومسند عبد " ، و"الدارمي" ، عدة نوب . وسمعت أن أباه سماه محمدا ، فسماه الإمام عبد الله الأنصاري عبد الأول ، وكناه بأبي الوقت ، وقال : الصوفي ابن وقته .

وقال السمعاني في " التحبير " إن والد أبي الوقت أجاز له ، وإن مولده بسجستان سنة عشر وأربعمائة ، وإنه سمع من علي بن بشرى الليثي " مناقب الشافعي " للآبري بفوت ، ثم سكن هراة ، وإنه شيخ صالح معمر ، حرص على سماع الحديث

قال السمعاني : شيخ صالح ، حسن السمت والأخلاق ، متودد متواضع ، سليم الجانب ، استسعد بصحبة الإمام عبد الله الأنصاري ، وخدمه مدة ، وسافر إلى العراق وخوزستان والبصرة ، نزل بغداد برباط البسطامي فيما حكاه لي ، وسمعت منه بهراة ومالين ، وكان صبورا على القراءة ، محبا للرواية ، حدث بـ " الصحيح " ، و " مسند " عبد ، والدارمي عدة نوب ، وسمعت أن أباه سماه محمدا ، فسماه عبد الله الأنصاري عبد الأول ، وكناه بأبي الوقت ، ثم قال : الصوفي ابن وقته

قال ابن السمعاني : كان شيخا ، صالحا ، سديد السيرة ، جميل الأمر ، كثير العبادة

قال السمعاني في " الأنساب " كان شيخا صالحا عابدا معمرا ، رحل إليه من البلاد ،

وقال أبو سعد السمعاني : شيخ صالح خير ، صارت إليه الرحلة . ولد ببغداد ، وكان أحمد الناس طريقة ، وأجملهم خليقة ، وأخلصهم نية ، وأصفاهم طوية ، سمع منه الكبار . حكى ابن طاهر أن هبة الله بن عبد الوارث كان مصعدا إلى الشام ، فدخل صريفين ، فرأى شيخا ذا هيئة ، قاعدا على باب داره ، فسأله : هل سمعت شيئا ؟ فقال : سمعت من ابن حبابة ، والكتاني ، وأبي طاهر المخلص ، وطبقتهم . فتعجب من ذلك ، وطالبه بالأصول ، فأخرج له أصولا عتيقة بخط ابن البقال ، وغيره ، فقرأ هبة الله ما عنده ، ونسخ . ونم الخبر إلى عكبرا وبغداد ، فرحل الناس إليه .

قال أبو سعد السمعاني : كان شيخا صالحا ، عالما ثقة ، عمر وحدث بالكثير ، وانتشرت عنه الرواية ، وكان متواضعا ، حسن الأخلاق ، ذا هيئة ورواء

قال السمعاني : شيخ صالح دين خير

وقال السمعاني كان شيخا صالحا ، كثير الصلاة ، حسن الطريقة خشنها ، سمعت منه الكثير ، وما دخلت عليه إلا وهو مشتغل بخير ، يصلي ، أو ينسخ ، أو يتلو ، وكان يقرأ قراءة غير مفهومة ، وهو عارف بالحديث وطرقه ، كتب عمن أقبل وأدبر ، وخطه لا يمكن قراءته لكل أحد

وقال ابن السمعاني : كان شيخا ، صالحا ، كثير الصلاة ، حسن الطريقة ، خشنها ، لقيته بأصبهان ، وسمعت منه الكثير ، وما دخلت عليه إلا وهو مشتغل بخير ، إما أن يصلي ، أو ينسخ ، أو يتلو ، وكان يقرأ قراءة غير مفهومة ، وهو عارف بالحديث وطرقه ، كتب عن من أقبل وأدبر ، وخطه لا يمكن قراءته لكل أحد ، وكان يقول : يكفي من السماع شمه

وأجاز للسمعاني ، وقال فيه : شيخ سديد ، صالح

قال السمعاني : هو شيخ ، سديد ، صالح

كان شيخا صالحا سديدا حسن السيرة،

قال أبو سعد السمعاني كان شيخا صالحا يلقن الصبيان

قال السمعاني : أجاز لنا وكان شيخا صالحا يلقن الصبيان

قال السمعاني : كان شيخا صالحا معمرا ، أديبا فاضلا

قال ابن السمعاني : أبو بكر ابن الزاغوني ، شيخ صالح ، متدين ، مرضي الطريقة

قال السمعاني : شيخ صالح متدين ، مرضي الطريقة ، قرأت عليه أجزاء ، وكان له دكان يجلد فيها

وقال أبو سعد السمعاني : هو شيخ صالح خير ، صارت إليه الرحلة من الأقطار ، ولد ببغداد وسكن صريفين . قال : وكان أحمد الناس طريقة ، وأجملهم خليقة ، وأخلصهم نية ، وأصفاهم طوية ، سمع منه الكبار مثل قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني ، وأبي بكر الخطيب ، والحميدي ، وجدي أبي المظفر السمعاني ، وهبة الله الشيرازي ، ومحمد بن طاهر المقدسي . وحدثنا عنه أبو بكر الأنصاري ، وأبو القاسم ابن السمرقندي ، وعبد الوهاب الأنماطي ، وعلي بن علي بن سكينة .

وولد في حدود سنة خمسين وأربعمائة قاله أبو سعد . قال : وأصله من كرخ جدان ، وكان يسكن في دار الشيخ أبي حامد الإسفراييني ، وهو شيخ صالح معمر ثقة ، عجز عن المشي

قال ابن السمعاني : كان شيخا صالحا ، ثقة ، خيرا ، قيما بكتاب الله ، صحب الشيخ أبا إسحاق الشيرازي وخدمه ، وكان حسن الإصغاء للسماع ، كثير البكاء ، حضر عبد الصمد ابن المأمون ، وسمع : أبا محمد الصريفيني ، وابن النقور ، وأبا القاسم ابن البسري .

قال السمعاني : شيخ صالح ثقة دين ، متحر في الرواية ، كثير السماع ، انتشرت عنه الرواية في البلدان ، وحمل عنه الكثير

قال السمعاني : شيخ صالح ، ثقة ، دين ، متحر في الرواية ، كثير السماع ، انتشرت عنه الرواية في البلدان ، وحمل عنه الكثير .

قال أبو سعد السمعاني : كان شيخا صالحا ، ثقة ، فهما ، عالما ، عمر ، وحدث بالكثير ، وانتشرت عنه الرواية .

قال السمعاني : أجاز لي ، وهو شيخ صالح ، سديد ، ثقة ، مكثر ، عمر العمر الطويل . وكان من تلاميذ محمد الخابوطي . سمع : أبا نعيم ، وابن فاذشاه ، والفضل بن محمد القاساني ، ومحمد بن عبد الله بن شهريار ، وعمر بن محمد بن عبد الله بن الهيثم ، وأبا الفتح محمد بن عبد الرزاق بن أبي الشيخ .

عبد الله بن أبي محمد الخلالشيخ صالح صدوق ، صحيح السماع

قال السمعاني : كان شيخا صالحا صدوقا ، صحيح السماع ، من أولاد المحدثين . بكر به أبوه لسماع الحديث ، وسمعه من عمر بن إبراهيم الكتاني ، وأبي الحسن ابن الجندي ، وأبي طاهر المخلص ، وأبي القاسم الصيدلاني ، وغيرهم . وعمر حتى نقل عنه الكثير ؛ روى لنا عنه أبو القاسم ابن السمرقندي ، وأبو الفضل ابن المهتدي بالله ، وأبو الحسن بن صرما ، وجماعة سواهم

وقال السمعاني : كان أبو الخطاب يسكن باب الغربة عند المشرعة ، مما يلي البدرية ، وعمر حتى صارت إليه الرحلة من الأطراف ، وتكاثر عليه الطلبة . وكان شيخا صالحا صدوقا ، صحيح السماع؛

ياقوت الروميشيخ صالح لا بأس به

قال السمعاني : كان شيخا ظاهره الصلاح والسداد ، لا بأس به ، حدث بمصر ودمشق وبغداد .

وقال السمعاني : شيخ صالح مكثر ، صحيح السماع ، سمعه خاله ، وطال عمره ، وكان حريصا على الرواية ، سمعت منه الكثير ، وقال لي : رويت ببغداد جزءا واحدا ، مات في تاسع عشر صفر سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة .

قال ابن السمعاني : هو شيخ صدوق ، قيم بكتاب الله ، يأكل من كد يده ، كتبت عنه

شيخ عالم ، عبد، دين،

قال ابن السمعاني : شيخ فاضل ، يعرف الأدب ، وله شعر رقيق ، صحيح القراءة والنقل ، قرأ الكثير بنفسه ، ونسخ بخطه ما لا يدخل تحت الحد ، مليح الخط ، سريعه