يحيى
وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : سمي أثبت عندك أو القعقاع ؟ فقال : القعقاع أحب إلي منه
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : سهيل بن أبي صالح عن أبيه أحب إليك أو سمي ؟ فقال : سمي خير منه
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، قلت : سهيل بن أبي صالح عن أبيه أحب إليك أو سمي عنه ؟ فقال : سمي خير منه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي ، نا عثمان [ بن سعيد ] قال : سألت يحيى بن معين : قلت : سهيل بن أبي صالح أحب إليك ، عن أبيه أو سمي ؟ قال : سمي خير منه
قال البخاري في « تاريخه الكبير » : قال ابن معين : سمع السهمي يعني عبد الله بن بكر بن سنان بن زمعة بعدما خرف
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : إن يحيى بن سعيد يزعم أن قتادة لم يسمع من سنان بن سلمة الهذلي حديث ذؤيب الخزاعي في " البدن " ، فقال يحيى : ومن يشك في هذا إن قتادة لم يسمع منه ولم يلقه
قال إبراهيم بن الجنيد : قلت لابن معين : إن يحيى بن سعيد يزعم أن قتادة لم يسمع من سنان بن سلمة الهذلي حديث ذويب الخزاعي في البدن ، فقال : ومن يشك في هذا ، إن قتادة لم يسمع منه ولم يلقه
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : إن يحيى بن سعيد يزعم أن قتادة لم يسمع من سنان بن سلمة الهذلي حديث ذؤيب الخزاعي في " البدن " ، فقال يحيى : ومن يشك في هذا إن قتادة لم يسمع منه ولم يلقه
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : سنان بن هارون البرجمي صالح
ثنا ابن أبي بكر وابن حماد قالا : ثنا عباس ، عن يحيى قال : سنان بن هارون أخو سيف بن هارون ، سنان أحسنهما حالا
ثنا ابن حماد قال ، حدثني عبد الله قال : سألت يحيى بن معين عن سنان بن هارون ؟ فقال : سنان أوثق من سيف بن هارون أخيه ، وهو فوقه
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سنان بن هارون أخو سيف بن هارون ، وسنان أحسنهما حالا
ثنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى قال : سيف أحب إلي من سنان
وقال هاشم بن مرثد الطبراني ، عن يحيى بن معين : ليس للزهري عن ابن عمر رواية ، ولا لسنين أبي جميلة من النبي - صلى الله عليه وسلم - رؤية ، هكذا قال هذا الرجل عن يحيى بن معين ، وفي ذلك نظر ، فقد روى له البخاري في " صحيحه " من حديث معمر عن الزهري ، عن سنين أبي جميلة ، قال : أخبرنا ونحن مع ابن المسيب قال : وزعم أبو جميلة أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وخرج معه عام الفتح .
وفي « تاريخ أبي سعيد هاشم بن مرثد الطبراني » عن ابن معين : ليست له رؤية . ( في ) النبي صلى الله عليه وسلم .
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : سمعت عبد الرحمن يحدث عن سهل السراج ، وسمعت يحيى وذكر سهل السراج فقال : روى شيئا منكرا : أنه رأى الحسن يصلي بين سطور القبور
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت يحيى بن سعيد ذكر سهلا السراج فقال : روى شيئا منكرا أنه رأى ( 168 م 3 ) الحسن يصلي بين سطور القبور ، والحسن يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى عن الصلاة بين القبور
قال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد : روى شيئا منكرا أنه رأى الحسن يصلي بين سطور القبور . قال عمرو بن علي : وقد روى أنكر من هذا عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يجز طلاق المريض
وقال ابن عدي : سهل بن حماد الأزدي : حدثنا محمد بن علي ، حدثنا عثمان الدارمي : سألت ابن معين عن سهل بن حماد ، فقال : من سهل ؟ قلت : الذي مات قريبا : الأزدي ، حدثنا عنه أبو مسلم وغيره ، فقال : ما أعرفه ، قال ابن عدي : هو كما قال ؛ لأنه ليس بالمعروف ، وأبو مسلم الذي عناه عثمان الدارمي هو عبد الرحمن بن يونس ، وسهل غير معروف ، ولم يحضرني له حديث . قلت : فأظن هذا غير أبي عتاب ، فالله أعلم ، وإذا تحرر أن سهل بن حماد اثنان ، فقد تحرر أيضا أن أبا عتاب اثنان ، كما سأبينه في الكنى إن شاء الله تعالى
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : لا أعرفه
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان سهل بن هاشم بن بلال واسطيا وكان ينزل الشام ، وقد سمع عشيم من أبيه وسمع شعبة أيضا من هاشم بن بلال وكان يكنى أبا عقيل .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : حدثنا هشام العطار ، قال : حدثنا سهل بن هاشم - وكان إذا ذكر سهل مدحه - . قال ابن عمار : وكان من أهل واسط انقطع إلى بيروت حتى مات
قال ابن معين : كان القدر أحسن أحواله .
وقال أبو طالب ، عن أحمد : قال يحيى بن سعيد : محمد - يعني : ابن عمرو - أحب إلينا ، وما صنع شيئا ، سهيل أثبت عندهم
وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » عن يحيى : لم يزل أصحاب الحديث يتقون حديثه .
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال : سألت أحمد بن حنبل عن سهيل بن أبي صالح ومحمد بن عمرو ؟ فقال يحيى : كان محمد أحب إلينا ، وما صنع شيئا . الناس سهيل عندهم ليس مثل محمد ، قلت : سهيل عندهم أثبت ؟ قال : نعم ، وسألته عن حديث سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة : لا تسافر المرأة مسيرة ثلاثة أيام إلا مع ذي محرم ؟ . قال : هذا خطأ ، إنما هو حديث أبي صالح ، عن أبي سعيد ، الأعمش يرويه عنه
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : سهيل بن أبي صالح أحب إليك عن أبيه أم سمي ؟ قال : سمي خير منه ، قلت : سهيل أحب إليك أو سمي عنه ؟ قال : سمي خير منه
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس قال : سمعت يحيى يقول : قال علي بن ثابت يقول : رأينا رجلا - يعني : سهيل بن ذكوان هذا - يقوله ، كان كبير العينين ، حكاه تعجبا من كذبه ؛ لأن إبراهيم النخعي كان أعور
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : قال يحيى القطان : قالوا لي : أبو حاتم سمع من أبي المليح في بيض النعام ، فسألته فقال : لم أسمعه .
وقال علي : ذاكرت يحيى بحديثه فقال: هات غير ذا .
وقال ابن المديني : ذاكرت يحيى بحديثه ، فقال : هات غير ذا .
قال البخاري في « تاريخه الكبير » : وقال يحيى بن القطان : قالوا لي: إن أبا حاتم سمع من أبي المليح في بيض النعام فسألته فقال: لم أسمعه منه حدثني زياد بن أبي المليح يقال: سويد أراه العطار الهذلي .
قال : وسمعت أبا زرعة يقول قلنا ليحيى بن معين : إن سويد بن سعيد يحدث عن ابن أبي الرجال ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى : سويد ينبغي أن نبدأ به فيقتل . فقيل لأبي زرعة : سويد يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، قال : هذا حديث إسحاق بن نجيح إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال ، قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق بن نجيح فقال : عسى قيل له فرجع
وقال فيه يحيى بن معين : لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه .
قال أبو داود : سمعت يحيى بن معين ، وقال له الفضل بن سهل الأعرج : يا أبا زكريا ، سويد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهدى فرسا لأبي جهل ، فقال يحيى : لو أن عندي فرسا خرجت أغزوه
وقال أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي : سألت الدارقطني عن سويد بن سعيد فقال : تكلم فيه يحيى بن معين وقال : حدث عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " . قال يحيى بن معين : وهذا باطل عن أبي معاوية لم يروه غير سويد بن سعيد وجرح سويد لروايته لهذا الحديث . قال الشيخ أبو الحسن الدارقطني : فلم يزل يظن أن هذا كما قال يحيى ، وأن سويدا أتى أمرا عظيما في روايته هذا الحديث حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين - يعني وثلاث مائة - فوجدت هذا الحديث في مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المعروف بالمنجنيقي وكان ثقة ، روى عن أبي كريب ، عن أبي معاوية كما قال سويد سواء ، وتخلص سويد وصح الحديث عن أبي معاوية ، وقد حدث أبو عبد الرحمن النسائي عن إسحاق بن إبراهيم هكذا ، ومات أبو عبد الرحمن قبله
وقال محمد بن يحيى الخزاز : سألت ابن معين عنه ، فقال : ما حدثك فاكتب عنه ، وما حدث به تلقينا فلا .
وقال محمد بن يحيى الخزاز السوسي : سألت يحيى بن معين عن سويد بن سعيد فقال : ما حدثك فاكتب عنه ، وما حدث به تلقينا فلا
وقال فيه يحيى بن معين : لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه ، قاله لما روى سويد هذا الحديث . وكذا قال الحاكم : إن ابن معين قال هذا في حق هذا الحديث
وقال مرة : لا يجوز في الضحايا