المحدثون›حجر أبو عمارة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ومن مناكيره ما أخرجه أبو القاسم البغوي في نسخة عبيد الله العيشي من رواية هذا الخراز ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي : " الدعاء محجوب عن السماء حتى يتبع بالصلاة على محمد وآله " . وقد رواه نوفل بن سليمان أحد الضعفاء ، عن عبد الكريم هذا ، لكنه وهم فقال : عن عبد الكريم الجزري ، والجزري ثقة لا يحتمل مثل هذا

مشهور بصحبة علي

وروى البخاري في « الجامع » حديثا عن عبد الله ، عن سليمان بن عبد الرحمن ، فقيل : إنه ابن حماد الآملي ، ويحتمل أن يكون هو هذا ، فإنه قد روى في « الضعفاء » عدة أحاديث عنه عن سليمان بن عبد الرحمن وغيره سماعا وتعليقا

وذكره جماعة في ثقات التابعين .

مات أبوه في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - كما سيأتي في ترجمته في الكنى ، فهو من أهل هذا القسم ؛ لأن الأنصار كانوا يأتون بأولادهم إذا ولدوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فيحنكهم ، ويدعو لهم . وقد روى هو عن أبيه ، وأرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وروى مسلم بإسناده عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن أبي أمية ، أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي في ثوب واحد .. الحديث ، قال : وروى مثله ابن أبي الزناد عن أبيه ، عن عروة ، وهو غلط . ( قلت ) : ليس ذلك في كتاب مسلم أصلا ، وكأنه رأى قول أبي عمر ، قال مسلم : روى عنه عروة ، فظن أن مراده أنه ذكر ذلك في الصحيح ، وليس كذلك ، والحديث المذكور عند البغوي من طريق ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عبد الله بن أبي أمية ، وعن أبيه ، عن عروة ، عن عمر بن أم سلمة

وروى ابن أبي الزناد عن أبيه ، عن عروة ، عن عبد الله بن أبي أمية أنه أخبره ، قال : رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي في بيت أم سلمة في ثوب واحد ، ملتحفا به أخرجه البغوي ، وفيه وهم ؛ لأن موسى بن عقبة ، وابن إسحاق وغيرهما ، ذكروا أن عبد الله بن أبي أمية استشهد بالطائف ، فكيف يقول عروة أنه أخبره ؟ وعروة إنما ولد بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بمدة ، فلعله كان فيه عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية ، فنسب في الرواية إلى جده ، أو يكون الذي روى عنه عروة أخ آخر لأم سلمة ، اسمه عبد الله أيضا . وقد مشى الخطيب على ذلك في المتفق ، وقد وجدت ما يؤيد هذا الأخير ، فإن ابن عيينة روى عن الوليد بن كثير ، عن وهب بن كيسان ، سمعت جابر بن عبد الله يقول : لما قدم مسلم بن عقبة المدينة بايعه الناس ، يعني بعد وقعة الحرة ، قال : وجاءه بنو سلمة ، فقال : لا أبايعكم حتى يأتي جابر ، قال : فدخلت على أم سلمة أستشيرها ، فقالت : إني لأراها بيعة ضلالة ، وقد أمرت أخي عبد الله بن أبي أمية أن يأتيه فيبايعه ، قال : فأتيته ، فبايعته ، ويحتمل في هذا أيضا أن يكون الصواب ، فأمرت ابن أخي ، وإلى ذلك نحا ابن عبد البر في "التمهيد

جاءت عنه رواية من طريق أبي الزناد ، عن عروة ، عن عبد الله بن أبي أمية ، وقيل : إن الرواية عن أخ له اسمه كاسمه ، وسيأتي بيان ذلك في عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية إن شاء الله تعالى

وسالم أبو النضر فيما كتب إليه

والأعمش - يقال مرسل -

وزعم بعضهم أيضا أن عبد الله بن أبي الجدعاء ، هو عبد الله بن أبي الحمساء ، والصحيح أنه غيره

قلت : لم أر له في أهل مصر ذكرا

وفي سماعه من أبي بكر نظر

أخرج حديثه ابن منده في المعرفة ولم أر له ذكرا في كتب الرجال . والمشهور رواية ولده بريد بن عبد الله عن جده أبي بردة ، عن أبي موسى ، ففي الصحيحين وغيرهما من ذلك فوق أربعين حديثا

قلت : ذكر يحيى بن سعيد ، وغيره عن شعبة قال : قال أبو إسحاق : سمعت - يعني الحديث المخرج له في فضل صلاة الجماعة - عن عبد الله بن أبي بصير ، عن أبي بن كعب ، وكذا حكى ابن معين ، وعلي ابن المديني عن شعبة ، وفي الحديث اختلاف على أبي إسحاق ، فرواه شعبة في قول الجمهور عنه عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي بصير عن أبيه ، عن أبي ، وتابعه زهير بن معاوية وغير واحد منهم الثوري في المشهور عنه عن أبي إسحاق ، ورواه ابن المبارك ، عن شعبة ، عنه ، عن عبد الله ، عن أبي ليس فيه عن أبيه ، وكذا قال إسرائيل وغيره عن أبي إسحاق ، ورواه أبو الأحوص عن أبي إسحاق ، ورواه أبو إسحاق الفزاري ، عن الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث ، عن أبي بصير ، وكذا رواه معمر الرقي ، عن حجاج ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن عبد الله أبي بصير . قال الذهلي : والروايات فيه محفوظة إلا حديث أبي الأحوص ، فإني لا أدري كيف هو . قلت : تترجح الرواية الأولى للكثرة

( قلت ) : ووجدت له حديثا مسندا أخرجه البغوي وغيره ، وفي إسناده من لا يعرف ، قال البغوي : لا أعرف عبد الله أسند غيره ، وفي إسناده ضعف وإرسال . ( قلت ) : وأخرجه مع ذلك الحاكم ، قال الدارقطني : وأما عبد الله بن أبي بكر ، فأسند عنه حديث في إسناده نظر ، تفرد به عثمان بن الهيثم المؤذن عن رجال ضعفاء . ( قلت ) : قد أوردته في كتاب "الخصال المكفرة" ، وجمعت طرقه مستوعبا ، ولله الحمد

وقال ابن السكن : إسناد حديثه صالح

قال ابن عساكر : أورده البغوي في ترجمة عبد الله بن أبي حدرد ظانا أن ابن أبي حدرد عبد الله ، فوهم ؛ فإنه القعقاع بن عبد الله ابنه ، وقد أورده البغوي في حرف القاف في ترجمة القعقاع ، فوهم أيضا ؛ لأنه تابعي لا صحبة له

وأرسل عن أبي الدرداء

قلت : الغير الذي روى عنه أيضا أبو خالد واسمه عثمان أو يزيد ، ذكره ذلك أبو أحمد في الكنى ، وقد أخرج له أحمد حديثه من طريق ابن جريج ، عن أبي خالد ، ومن طريق شيبان عن أبي يعفور ، كلاهما عنه ، عن حفصة في فضل عثمان ، وأخرجه البخاري أيضا في " التاريخ " من طريق ابن جريج به ، ومن طريق أبي حمزة السكري ، عن أبي يعفور . وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى : أبو يعفور الراوي عنه أراه عبد الرحمن بن عبيد يعني أبا يعفور الأصغر ، وتلخص من هذا أن لعبد الله بن أبي سعيد راويين ، ولم يجرح ، ولم يأت بمتن منكر ، فهو على قاعدة ثقات ابن حبان ، لكن لم أر ذكره في النسخة التي عندي ، والله أعلم

قلت : زعم ابن عدي أنه يروي عن جماعة من الصحابة ، وأنه مات سنة تسع وثلاثين ومائة

قلت : ذكر ابن حبان في ثقات التابعين أنه يروي عن أسماء بنت أبي بكر ، ولا يبعد سماعه منها إن كان سمع من ابن عمر ، وابن مخرمة

وأرسل عن عائشة ، وأم سلمة

روى عن عثمان ، روى عنه عبد الله بن ضميرة . فمحصل هذا : أنه روى عن ثلاثة ، وروى عنه ثلاثة

الوليد بن أبي الوليد على اختلاف عنه

أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث : هجرة المسلم سنة كدمه

قلت : لا مدخل له في هذا الكتاب على ما سأبينه في ترجمة يونس بن عبد الله في آخر الحروف إن شاء الله تعالى

ومناقب أبي بكر -رضي الله عنه- كثيرة جدا ، وقد أفرده جماعة بالتصنيف ، وترجمته في تاريخ ابن عساكر قدر مجلدة ، ومن أعظم مناقبه قول الله تعالى : إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ؛ فإن المراد بصاحبه أبو بكر بلا نزاع ، ولا يعترض بأنه لم يتعين ؛ لأنه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في الهجرة عامر بن فهيرة ، وعبد الله بن أبي بكر ، وعبد الله بن أريقط الدليل ؛ لأنا نقول : لم يصحبه في الغار سوى أبي بكر ؛ لأن عبد الله استمر بمكة ، وكذا عامر بن فهيرة ، وإن كان ترددهما إليهما مدة لبثهما في الغار استمرت ؛ فعبد الله من أجل الإخبار بما وقع بعدهما ، وعامر بسبب ما يقوم بغذائهما من الشياه ، والدليل لم يصحبهما إلا من الغار ، وكان على دين قومه مع ذلك كما جاء في نفس الخبر ، وقد قيل : إنه أسلم بعد ذلك . وثبت في الصحيحين من حديث أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي بكر وهما في الغار : ما ظنك باثنين الله ثالثهما ، والأحاديث في كونه كان معه في الغار كثيرة شهيرة ، ولم يشركه في هذه المنقبة غيره .

وروى أبو بكر بن أبي سبرة ، عن عبد الله بن أبي مريم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة : في الغيبة ؛ فلا أدري هو هذا أو غيره

أكثر عن مجاهد، وكان يدلس عنه

وسيأتي في ترجمة اليسع بن زيد الراوي ، عن ابن عيينة : أنه روى عنه فخالف في اسم شيخ ابن عيينة ، ولا يصح مع ذلك عن ابن عيينة

واشتمل كتابه في المحدثين على الغض من أكابرهم ، وتتبع مثالبهم ، سواء كان ذلك عن صحة أم لا ، وسواء كان ذلك قادحا أم غير قادح ، حتى إنه سرد كتاب الكرابيسي في المدلسين ، فأوهم أن التدليس بأنواعه عيب عظيم ، وحسبك ممن يذكر شعبة فيمن يعد كثير الخطأ ، وعقد بابا أورد فيه مما يروونه مما ليس له معنى بزعمه ، وبابا فيما يروونه متناقضا لسوء فهمه

( قلت ) : وحديث جابر عنه أخرجه أحمد وغيره من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب عن جابر قال : بلغني حديث في القصاص ، وصاحبه بمصر ، فرحلت إليه مسيرة شهر ، فذكره ، وقال البخاري في كتاب العلم من الصحيح : ورحل جابر إلى عبد الله بن أنيس مسيرة شهر ، وقال في كتاب التوحيد ، ويذكر عن عبد الله بن أنيس ، فذكر طرفا من الحديث . وروى أبو داود والترمذي من طريق عيسى بن عبد الله بن أنيس الأنصاري ، عن أبيه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا يوم أحد بإداوة ، فقال : اخنث فم الإداوة ، ثم اشرب .. الحديث . ففرق علي بن المديني وخليفة وغير واحد بينه وبين الجهني ، وجزم البغوي ، وابن السكن وغيرهما بأنهما واحد ، وهو الراجح بأنه جهني ، حالف بني سلمة من الأنصار . وروى عبد الرزاق من طريق عيسى بن عبد الله بن أنيس الزهري ، عن أبيه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى إلى قربة معلقة ، فخنثها ، فشرب منها ، فأفرده أبو بكر بن أبي علي فيما حكاه أبو موسى عن الجهني ، ووحد غيره بينهما ، وقال : إنه زهري من بطن من جهينة ، يقال لهم : بنو زهرة ، وبذلك جزم أبو الفضل بن طاهر . وقد أخرج الطبراني الحديث المذكور في ترجمة الجهني ، والله أعلم

وكان أحد من يكسر أصنام بني سلمة من الأنصار . وذكر المزي في التهذيب ، عن ابن يونس أنه أرخ وفاته سنة ثمانين ، وتعقب بأن الذي في تاريخ ابن يونس ، أنه مات في هذه السنة غيره ، وهو مذكور بعد عبد الله بن أنيس بترجمتين ، فكأنه دخلت للمزي ترجمة في ترجمة ، والمعروف أنه مات بالشام سنة أربع وخمسين ، وروى البخاري في التاريخ ما يصرح بأنه مات بعد أبي قتادة ، فأخرج من طريق أم سلمة بنت معقل ، عن جدتها : خالدة بنت عبد الله بن أنيس ، قال : جاءت أم البنين بنت أبي قتادة ، بعد موت أبيها بنحو نصف شهر إلى عبد الله بن أنيس ، وهو مريض فقالت : يا عم أقرئ أبي مني السلام

وأبي أمامة بن ثعلبة على خلاف فيه

وهذا الحديث أخرجه ابن السكن وابن قانع ، وابن شاهين في الصحابة من رواية محمد بن يحيى القطعي ، حدثنا عبد الله بن إسحاق ، وساقوا السند عن صالح بن خوات بن صالح بن خوات بن جبير ، عن أبيه ، عن جده ، عن خوات بن جبير . وأخرج الطبراني من رواية خليفة بن خياط ، عن عبد الله بن إسحاق ، عن خوات بن صالح بن خوات بن جبير ، عن أبيه عن جده مثله . وأخرجه الضياء المقدسي في المختارة من طريقه ، وقال : لا أعرف هذا الحديث إلا بهذا الإسناد كذا قال . وقد أخرجه الطبراني ، وابن السكن وابن شاهين وغيرهم من طريق محمد بن الحجاج المصفر ، عن خوات كذلك ، وهو معروف بالمصفر . وأما من طريق عبد الله بن إسحاق ، فغريب

رأى سلمة بن كهيل