المحدثون›حجر أبو عمارة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قلت : إن صح أنه لدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد جاوزها .

روى ابن عساكر من طريق تمام الرازي، ثم من رواية مبشر بن إسماعيل ، عن سليمان بن عبد الله بن الزبرقان ، عن أسامة بن أبي عطاء قال: كنت عند النعمان بن بشير ، فدخل سويد بن غفلة ، فقال له النعمان : ألم يبلغني أنك صليت خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : مرة ، لا ، بل مرارا ؛ كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا نودي بالأذان كأنه لا يعرف أحدا . روى ابن منده من طريق عمرو بن شمر ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن سويد بن غفلة، قال: رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- أهدب الشعر مقرون الحاجبين .. الحديث . قلت: سويد بن غفلة تابعي كبير ، ذكر أنه لدة النبي -صلى الله عليه وسلم- وسيأتي في القسم الثالث أنه هاجر، فدخل المدينة يوم دفن النبي -صلى الله عليه وسلم- فإن ثبت الإسناد الأول فلعله آخر، وأما الثاني، فلا يدل على صحبته ؛ لاحتمال أن يكون رآه قبل أن يسلم

أدرك الجاهلية . وقد قيل : إنه صلى مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يصح ، وقدم المدينة حين نفضت الأيدي من دفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذا أصح ، وشهد فتح اليرموك

واختلف فيه على سماك، فقيل: عنه ، عن أبي صفوان مالك بن عميرة،

وعنه به : سماك بن حرب ، واختلف فيه على سماك

وكلام المزي يوهم أن سويدا يكنى أبا صفوان وليس كذلك

له ذكر في " الفتوح " وبعثه أخوه نعيم بن مقرن إلى قومس ففتحها صلحا، وكاتبه صاحب جرجان، فصالحه على الجزية، وقيل: هو سويد الآتي ذكره قريبا، فلعله لقب بالتصغير .

ولعل الشيخين رويا عنه خارج " الصحيح " فينظر

قلت : قد ذكر الخطيب في " التلخيص " أن الثوري روى عن : بشير ، عن سيار أبي حمزة ، عن طارق ، عن ابن مسعود حديثا ، واختلف فيه على سفيان ، فقال عبد الرزاق وغيره عنه هكذا . وقال المعافى بن عمران : عن سفيان ، عن بشير ، عن سيار أبي الحكم . ولم أجد لأبي حمزة ذكرا في " ثقات ابن حبان " فينظر .

وطارق بن شهاب إن كان محفوظا

وبشير بن إسماعيل على خلاف فيه

وليس هو الذي يروي عن طارق ابن شهاب

روى الطبراني وابن قانع وابن منده ، من طريق منصور بن صبيح أخي الربيع بن صبيح قال: حدثني سيمويه - وفي رواية ابن قانع سيماه - قال: رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- وسمعت من فيه إلى أذني، وحملت القمح من البلقاء إلى المدينة فبعنا ، وأردنا أن نشتري التمر، فمنعونا، فأتينا النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: أما يكفيكم رخص هذا الطعام بغلاء هذا التمر الذي يحملونه ، ذروهم يحملونه . وكان سيمويه نصرانيا شماسا، فأسلم وحسن إسلامه ، وعاش مائة وعشرين سنة . وظاهر سياق خبره عند الخطيب في " المؤتلف " أنه أسلم بعد النبي -صلى الله عليه وسلم-.

وروى له هو والنسائي بواسطة الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني

له إدراك ورواية عن حذيفة وعلي ، روى عنه محمد بن كعب القرظي وسليمان التيمي

وروى ابن حبان في الثقات من طريق الأصبغ بن علقمة ، عن حميد بن مرة الربعي ، عن شبر ، أنه صحب عمر فرآه يتوضأ غدوة إلى الليل ، ويمسح على خفيه . قلت : فلا أدري هو ذا أم غيره ؟ ثم رأيته في كتاب ابن أبي حاتم ، أنه روى عن عمر رضي الله عنه

له إدراك ، وشهد القادسية ، وله رواية عن ابن مسعود .

كذا رواه أصحاب الزهري عنه ، وخالفهم ابن عيينة فروى عن الزهري ، عن عبد الله ، عن أبي هريرة ، وزيد بن خالد ، وشبل جميعا ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث العسيف ولم يتابع على ذلك

وادعى ابن الأثير أن ابن منده وأبا عمر وأبا أحمد العسكري وأبا نعيم تواردوا على أن شبل بن معبد ، وشبل بن خليد ، وشبل بن حامد واحد . كذا قال ، وكأنه أراد كونهم أوردوا في كل منهم رواية ابن عيينة المذكورة ، وقد أوضحت حاله في شبل بن خليد في القسم الأول

قاله محمد بن الوزير الدمشقي ، عن الوليد ، عن شبيب . وقال عمرو بن عثمان : عن الوليد ، عن شعيب بن رزيق ، عن عثمان ، وهو أشبه بالصواب

وسقط من إسناده رجل ، وقد رواه الحفاظ من طريق عبد الملك بن عمير ، عن شبيب أبي روح ، عن رجل له صحبة ، ومنهم من سماه الأغر ، كما تقدم في ترجمته ، وتفرد أبو الأشهب بإسقاط الصحابي ، فصارت روايته معتمد من ذكر شبيبا في الصحابة ، وهو وهم

وكان من أئمة العربية ، وهو ختن قتادة

أدرك الجاهلية ، وشهد القادسية ، وله رواية عن عمر ، وأبي جبيرة الأنصاري ، وغيرهما . روى عنه إسماعيل بن أبي خالد ، وحبيب بن عبد الله الأزدي

أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وشهد القادسية ، ويقال : أدرك الجاهلية .

قلت : تقدم ذكر أبيه ، وأن له صحبة ورواية من طريق ابنه هذا وحده عنه ، وإسناده صحيح عند النسائي ، فمقتضاها أن تكون له رؤية ، وهو وأبوه لا نظير لهما في الأسماء ، ولشتير رواية ، عن ابن مسعود وحذيفة وعلي وغيرهم ، وكنيته أبو عيسى ، روى عنه الشعبي ، وأبو الضحى وبلال بن يحيى وغيرهم

ووقع في رواية ابن منده ، عن عمرو بن قيظي ، حدثني جدي ، عن أبيه . قلبه . ووقع عند ابن قانع ، عن أبيه ، عن جده ، عن شداد ، زاد فيه : عن . قبل شداد ، وهو وهم ، وعند ابن أبي حاتم ، روى عنه ابن ابنه قيظي بن عمرو بن شداد .

روى عنه ابنه عبد الله ، وله رؤية

قلت : قول المؤلف ، فإن كان هو صاحب الترجمة فلم يذكر المؤلف نوفا في شيوخه ، ولا مهاجرا في الرواة عنه ، وإن كان غيره فلم يذكر ابن حبان في " الثقات " أبا حي ، وينبغي حينئذ أن يذكر الراوي عن نوف للتمييز

له إدراك ، وكان هو الذي أحضر عهد عمر بعد موت أبي بكر

ورواه خيثمة في الفضائل من طريق جابر الجعفي ، عن محمد بن بشر ، عن حجر بن عدي ، عن شرحبيل بن مرة ، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، به . والأول أصح ، ويحتمل إن كان محفوظا أن يكون أخاه

أدرك أبا بكر ، وشهد اليمامة ، وفتح دمشق

وفي سماعه من عويم بن ساعدة نظر ؛ لأن عويما مات في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ويقال : في خلافة عمر رضي الله عنه

وقال في إسناده ، عن أبيه ، عن جده شرحبيل بن عقبة ، والصواب : عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل ، عن جده شرحبيل

وأبي الدرداء ، يقال : مرسل

النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا

وكان يرسل كثيرا

وروي عن : سعد بن أبي وقاص ، والصعب بن جثامة ، وأبي ذر الغفاري ، وكعب الأحبار ، ولم يدركهم .

أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يهاجر إلا بعده