وقال صاحب " الكمال " : الخليل بن عبد الله روى عن علي ، وأبي الدرداء ، وأبي هريرة ، وأبي أمامة الباهلي ، وعبد الله بن عمرو ، وجابر . وعنه : ابن أبي فديك ، وهذا خطأ لم يدرك ابن أبي فديك أحدا من أصحاب هؤلاء
وأرسل عن أم سلمة .
النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
وذكره صاحب " الأطراف " في حديث أبي نضرة عن أبي فراس ، عن عمر بن الخطاب : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقص من نفسه ، أن أبا فراس هذا هو الربيع بن زياد وهو وهم ، وإنما هذا أبو فراس النهدي . هكذا نسبه هشيم على ما حكاه البخاري ، وهو رجل لا يعرف اسمه ولا يعرف له غير هذا الحديث ، وأما الربيع بن زياد فهو معروف مشهور باسمه ونسبه . وأما ابن ماجه فإنما أخرج لأبي فراس مولى عبد الله بن عمرو بن العاص عن مولاه حديث : " صام نوح الدهر " . واسم أبي فراس هذا يزيد بن رباح ، سماه ونسبه مسلم . وأما أبو فراس الذي روى عن عمر بن الخطاب ، وروى عنه أبو نضرة ، فليس له عند ابن ماجه ذكر ، وكذلك الربيع بن زياد ليس له في كتابه ذكر .
له عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث واحد
قلت : ووقع في سند حديث علقه البخاري وقد أشرت إليه في ترجمة سبرة بن معبد
أبيه - وله صحبة -
وروى له الترمذي بواسطة أبي إسماعيل الترمذي - وقد روى الترمذي عنه بالإجازة
له في النسائي حديث واحد في الوليمة ، في إسناده اختلاف ، وحديث آخر عن البراء في القول إذا أخذ مضجعه
تابعي ، أرسل حديثا
ذكره أبو داود في الصلاة عقب حديث الحسن عن أبي بكرة
روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا .
روى عنه : أبو داود فأكثر
والنسائي بواسطة إبراهيم بن يعقوب
ومسلم بواسطة الحسن بن علي الحلواني
وروى له : أبو داود في المراسيل بواسطة إسماعيل بن مسعدة
قلت : ذكر أبو الوليد الباجي في " رجال البخاري " أنه ليس له عند البخاري سوى حديث واحد موقوف ، وغفل عن حديث أخرجه له في المزارعة مرفوعا ، لكن قال فيه : قال الربيع بن نافع ، فذكره
وابن ماجه بواسطة إبراهيم بن سعيد الجوهري
وزيد بن ثابت - ولم يسمع منهما -
وأرسل عنه الحسن البصري ، وعامر بن عبد الله بن الزبير
ابن لهيعة على خلاف فيه
قلت : هو في " الموطأ " في قصة رفاعة وزوجته ، لكنه مرسل ، فقد وصله ابن وهب وأبو علي الحنفي ، عن مالك فقال فيه : عن الزبير بن عبد الرحمن ، عن أبيه . أخرجه ابن خزيمة من طريق ابن وهب .
وقد خالف الزبير بن بكار ما دلت عليه هذه القصة، فذكر أن السائب بن أبي السائب قتل يوم بدر كافرا؛ فيحتمل أن يكون السائب بن صيفي عنده غير السائب بن أبي السائب
، وقيل: عن مجاهد عن السائب بلا واسطة
كان شريك النبي صلى الله عليه وسلم ( في التجارة ) قبل البعثة ، ثم أسلم وصحب ، وفي إسناد الحديث اضطراب .
له رؤية
ومحمد بن مسلم - قيل : هو أبو الزبير ، وقيل : الزهري -
واشتهر بالصلاح والزهد والورع
أرسل عن أبي الدرداء
له إدراك،
قلت : ورأيت له رواية عن أنس أشار إليها البخاري في « الصحيح » تعليقا
ورواية عبد العزيز عنه ذكرها البخاري من طريق أبي أويس ، عن عبد العزيز ، عن الصلت ، عن سليمان بن يسار مرسلا
وهو حديث مختلف في إسناده
أرسل عن أنس
وأخرج ابن السكن بسند صحيح
روى عنه : سعيد بن المسيب وليس له في الكتب غيره ، وروى الحسن البصري عنه حديثا آخر
وفي " التهذيب " : الضحاك بن عثمان بن عبد الله الأسدي ، فيحتمل أن يكون هو نسب إلى جده ، لكن في ترجمة ابن عثمان أنه روى عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، والراوي عن أنس روى عنه بكير المذكور ، والظاهر التفرقة ، وأيضا فليست لابن عثمان رواية عن أنس ، ورواية النسائي له في " السنن الكبرى " ، فلم يترجمه المزي في " التهذيب " ، وأغفله الحسيني مع أنه على شرطه في رجال أحمد
واستبعد بعضهم صحة سماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولا بعد فيه ؛ فإن أقل ما قيل في سنه عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان ابن ثمان سنين