وكان كثير الاستحضار حسن المفاكهة
وأدركه سفيان بن عيينة
قلت : إنما تفرد سعيد بن عفير بقوله عن ثابت ، وإلا فقد تابعه إسماعيل بن أبي أويس وجويرية بن أسماء ، لكن قالا عن مالك ، عن الزهري ، عن إسماعيل بن محمد بن ثابت أن ثابت بن قيس قال : يا رسول الله . . . فذكره مرسلا ، وبهذا جزم البخاري فقال : روى عنه الزهري مرسلا
قلت : هذا الرجل لم أر له ذكرا في تاريخ البخاري ، ولا ابن أبي حاتم ، ولا ابن حبان ، ولا مسلمة بن قاسم ، ولا في "الكنى" لأبي أحمد الحاكم ، وإنما وجدت في هذه الكتب ممن يسمى إسماعيل ، ويكنى أبا إبراهيم من أهل هذه الطبقة بخصوصها
عن عبد الله بن يوسف التنيسي بخبر باطل ، انتهى
وكان فقيها مفتيا
قلت : لم أر في النسخة التي بخط الحافظ أبي علي البكري من ثقات ابن حبان قوله يخطئ
وكان يذكر بالزهد والعبادة ، كثير الغرائب والفوائد
سمع معاوية
وظن أبو نعيم أن الحديث المذكور لإياس بن هلال هذا ، فساقه في ترجمته الماضية ، وهو خطأ ؛ فإن والد قرة ليست له رواية كما مضى
وقد وهم من جعله صحابيا ؛ وإنما هو تابعي صغير مشهور بذلك ، وهو إياس القاضي المشهور بالذكاء ، وقد مضى ذكر جده إياس بن هلال بن رئاب ، ويأتي ذكر ولده قرة بن إياس في القاف .
وقيل : عن أبي خزامة عن أبيه ، وهو الصحيح
وقيل : عن أبي خزامة عن أبيه ، وهو الصحيح
. قلت : يظهر لي أنه غيره
لم يسم لا هو ، ولا أبوه
كأنه صحابي ، ولم أره مسمى
لم يسم لا هو ولا أبوه .
لم يسم لا هو ولا أبوه
كانت فقيهة ، مدنية . لها ذكر في أوائل البخاري
أرسل شيئا
قلت : فيه اضطراب شديد
كأن اسمه محمد ، فإن يعقوب بن محمد الزهري روى عن عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن جده أحاديث .
قيل : هو إسحاق [ 383 ] ، وإلا فأخوه لا يعرف اسمه
أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يجتمع به
أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يره ، ويروى بسند لين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا له
رأى كعب بن عبد الله بن عمرو يفتي الناس الحديث
وروى أبو نعيم وابن عبد البر بسند منقطع أنه توفي يوم مات أبو بكر الصديق وحمله ابن عبد البر على أن المراد بذلك والده أبو الأرقم ، كما سيأتي في ترجمته
وروى أبو داود حديثه ، والنسائي من رواية سابق ، عن أبي سلام ، عن رجل خدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو الصواب ، وأبو سلام هو الأسود ممطور
وقد وقع في هذا السند خطأ آخر بينته في ترجمة سابق من حرف السين من القسم الأخير ، وحديث شعبة في هذا هو المحفوظ ، وأبو سلام المذكور هو ممطور الحبشي ، وهو تابعي
له إدراك
قلت : وسماه الطبراني ، وخلطه بالمزني ، وأنكر أبو نعيم على من فرقهما ، وأما ابن عبد البر فجعل هذا غفاريا ، وكذا ثبت في بعض طرقه
له إدراك
إسناده صحيح
عبد الله بن يزيد الخطمي ، وأبو جحيفة ، ولهما صحبة
ليس بمشهور . قلت : بل هو معروف النسب والرواية ، ذكره أبو سعيد بن يونس في " تاريخ مصر " فقال : البراء بن عثمان بن حنيف بن واهب بن عكيم - بمهملة وكاف مصغر - روى عنه الحارث بن يزيد الحضرمي ، كذا رأيته في نسخة معتمدة ، الحارث بن يزيد كالجادة ، قال : وداره بمصر عند عقبة بن فليح معروفة ، وساق له الحديث الذي في " المسند " ، وهو من مسند عثمان بن حنيف ، سمعه منه هانئ بن معاوية في زمن عثمان بن عفان ، فكأن البراء لم يدرك السماع من أبيه
وألفيت حاشية بخط بعض الحفاظ على هامشه : الجهدمة امرأة ، وهي زوج بشير بن الخصاصية ، وقد ذكرها المصنف في النساء . قلت : لكن تقدم عن " تجريد الذهبي " في الأول : جحدمة - بالمهملة لا بالهاء - وذكر أن له حديثا من رواية أبي جناب ، عن إياد بن لقيط ، عنه ، ثم قال : وقيل : هو أبو رمثة . انتهى . ولا أعرف من سمى أبا رمثة هذا الاسم ، وسيأتي في الكنى
الحارث بن أسد المحاسبي ، الزاهد المشهور
وإسناده صحيح
ومما أوقع أبا نعيم في الجمع بينهما أن مسلما وغيره أخرجوا لأبي مالك الأشعري حديث : " الطهور شطر الإيمان " من رواية أبي سلام عنه بإسناد حديث : " إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات " سواء . وقد أخرج أبو القاسم الطبراني هذا الحديث بعينه بهذا الإسناد في ترجمة الحارث بن الحارث الأشعري في الأسماء ، فإما أن يكون الحارث بن الحارث يكنى أيضا أبا مالك ، وإما أن يكونا واحدا ، والأول أظهر ، فإن أبا مالك متقدم الوفاة كما سيأتي في ترجمته ، وعلى هذا فيرد على المزي كونه لم يذكر أن مسلما روى للحارث بن الحارث هذا أيضا ، وقد ذكر البغوي في " معجمه " أن للحارث هذا حديثين من حديث أبي سلام عنه ، وسأذكر بقية ما يتعلق بهذا في ترجمة أبي مالك في الكنى إن شاء الله تعالى