كان أحد الفقهاء السبعة
ذكره أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ، وزعم أنه يعقوب القمي ، وذلك وهم منه ؛ فإن القمي أشعري ، وليس بثقفي ، وكنيته أبو الحسن لا أبو بكر وهو مشهور باسمه دون كنيته ومتأخر عن هذا .
وروايته عن جد أبيه منقطعة
أرسل عن جد أبيه
وروايته عن صفية بنت أبي عبيد مرسلة .
ومكحول ، وأبو قلابة ، ولم يدركاه
أدرك أبا بكر الصديق
جاء عنه ما يدل على أنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقل أحواله أن يكون من أهل هذا القسم
ودخل على أم سلمة وهو صغير فمسحت على رأسه
رواه النسائي من رواية ابن المبارك ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى القطان عن الثوري ، وقال : قال عبد الرحمن ليس هو بأبي جعفر الفراء ، كذا قال ، وقد رواه إسماعيل بن عمر البجلي ، عن الثوري ، عن أبي جعفر الفراء عن أبي سلمان . وذكر مسلم وغير واحد أن أبا جعفر الذي يروي عن أبي سلمان ، وعنه الثوري أنه أبو جعفر الفراء ، فالله تعالى أعلم
ورواه علقمة بن مرثد عن أبي جعفر مرسلا ، يحتمل أن يكون أبو جعفر هذا هو محمد بن علي بن الحسين الباقر
ويحتمل أن يكون أنصاريا بالحلف؛
وقوله : الأنصاري ، لا يصح؛ لأن الأنصار حينئذ لم يبق منهم من يقاتل المسلمين مع قريش ، وقد أخرج الطبراني أيضا من طريق صالح بن جبير ، عن أبي جمعة الكناني حديثا ، فهذا أشبه
وما أظنه إلا وهما
وعلى هذا فهو غير الذي ذكر ابن إسحاق أنه استشهد بأحد
قلت : لكن روى ابن أبي شيبة في "مصنفه " عن عفان ، عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عمار بن أبي عمار : سمعت أبا حبة البدري يقول : لما نزلت لم يكن ، فذكر الحديث فهذا إن كان محفوظا يدل على تأخر أبي حبة إلى أيام معاوية
ويقال : هو والد عبد الله بن أبي حدرد الصحابي . مات عبد الله سنة إحدى وسبعين ، فوهم من أرخ أبا حدرد فيها
روى عن : أبيه ، وأبي ذر ، والصحيح عن أبيه ، وعن عمه ، وعن محجن عنه
وأخرجه أحمد أيضا ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة سمعت أبا حمزة يحدث عن أبي الأخزم عن أبيه ، فالحاصل أن أبا حمزة زاد لشعبة في الإسناد قوله عن أبيه بخلاف أبي التياح ، فإنه قال : عن رجل من طيء ، عن عبد الله ، ولم يقل : عن أبيه ، والضمير في الرواية لابن الأخزم لا لأبي حمزة ، فأما أبو حمزة فإنه يعرف بجار شعبة ، واسمه عبد الرحمن ، واختلف في اسم أبيه وله ترجمة في التهذيب ، وليست له رواية في التهذيب عن أبيه ، وجزم ابن شيخنا في ترجمة أخزم الطائي في الهمزة أن أبا حمزة هذا هو ميمون الأعور ، وليس كما قال مع أنه ناقض ذلك هنا فقال : إنه لا يعرف ، وميمون الأعور معروف ، وهو من رجال التهذيب فلا يستدرك ، وقد روى المتن غير شعبة فجود الإسناد
يقال : إنه عم سهل بن سعد
وأرسل عن عمر بن الخطاب ، والنعمان بن مقرن .
مشهور بكنيته، وهو من أتباع التابعين،
هو المشهور؛ فقد ذكر المزي في التهذيب يزيد بن عبد الملك في الرواة عنه ، وعلي هذا فصحابي هذا الحديث هو خصيفة ، وقد ذكر المزي في ترجمة يزيد بن عبد الله بن خصيفة أن اسم والد خصيفة يزيد ، وقيل عبد الله بن يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي
قيل : إنه رأى عثمان بن عفان
وهكذا أورده في المسند ، وأظنه منقطعا؛ لأن عراكا لم يسمع من أبي ذر
رجاله ثقات إلا أن عراك بن مالك عن أبي ذر منقطع
يحتمل أن يكون أحد عميه اللذين أحدهما ظهير بن رافع . قلت : والثاني مظهر أوله ميم .
والمحفوظ أنه أسلم لما بشر العباس بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - انتصر على أهل خيبر ، وذلك في قصة جرت ، وكان إسلامه قبل بدر ، ولم يشهدها ، وشهد أحدا وما بعدها
رأى عليا
وأرسل عن عمر بن الخطاب ، وأبي ذر
بسند حسن غريب
وعبيد ضعيف جدا ، وقد خولف . قال الدارقطني في العلل : رواه يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد فقال : عن أبي سعيد الخدري ، وقال عبد الكريم : عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو
قلت : أخرج أحمد من طريق شعبة عن أبي زيد مولى الحسن بن علي ، عن أبي هريرة حديثا غير هذا ، فكأنه هو ورواية شعبة عنه مما يقوي أمره .
عمر بن الخطاب ، يقال : مرسل
وروايته عن معاذ بن جبل مرسلة
قلت : وليس كذلك ، بل ما ظنه وهم ، فقد رواه البغوي ، عن عبد الله بن أحمد كما وقع عند القطيعي . ثم وجدت في مسند سعيد بن زيد أحد العشرة من مسند البزار ما نصه حدثنا
ووهى ابن عبد البر قول من قال : هو عامر بن مسعود ، وإليه يومئ كلام الحاكم أبي أحمد .
قال المزي : فما أدري هو هذا أو غيره ، قلت : هو غيره جزما
ورأيته في نسخة معتمدة من كتاب ابن السكن بالفاء بدل الميم ، والسلمي بدل الأسلمي ، وفي نسخة من البغوي : السلامي ، وممن ذكر أنه أبو سلالة بلامين : أبو عبيد الله المرزباني في كتاب "السيرة العادلة" ، وممن نسبه سلميا الباوردي ، فالله أعلم
وطلحة ، وعبادة بن الصامت ، وقيل : لم يسمع منهما