المحدثون›حجر أبو عمارة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

كان أحد الفقهاء السبعة

ذكره أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ، وزعم أنه يعقوب القمي ، وذلك وهم منه ؛ فإن القمي أشعري ، وليس بثقفي ، وكنيته أبو الحسن لا أبو بكر وهو مشهور باسمه دون كنيته ومتأخر عن هذا .

وروايته عن صفية بنت أبي عبيد مرسلة .

ومكحول ، وأبو قلابة ، ولم يدركاه

أدرك أبا بكر الصديق

جاء عنه ما يدل على أنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقل أحواله أن يكون من أهل هذا القسم

ودخل على أم سلمة وهو صغير فمسحت على رأسه

رواه النسائي من رواية ابن المبارك ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى القطان عن الثوري ، وقال : قال عبد الرحمن ليس هو بأبي جعفر الفراء ، كذا قال ، وقد رواه إسماعيل بن عمر البجلي ، عن الثوري ، عن أبي جعفر الفراء عن أبي سلمان . وذكر مسلم وغير واحد أن أبا جعفر الذي يروي عن أبي سلمان ، وعنه الثوري أنه أبو جعفر الفراء ، فالله تعالى أعلم

ورواه علقمة بن مرثد عن أبي جعفر مرسلا ، يحتمل أن يكون أبو جعفر هذا هو محمد بن علي بن الحسين الباقر

ويحتمل أن يكون أنصاريا بالحلف؛

وقوله : الأنصاري ، لا يصح؛ لأن الأنصار حينئذ لم يبق منهم من يقاتل المسلمين مع قريش ، وقد أخرج الطبراني أيضا من طريق صالح بن جبير ، عن أبي جمعة الكناني حديثا ، فهذا أشبه

وعلى هذا فهو غير الذي ذكر ابن إسحاق أنه استشهد بأحد

قلت : لكن روى ابن أبي شيبة في "مصنفه " عن عفان ، عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عمار بن أبي عمار : سمعت أبا حبة البدري يقول : لما نزلت لم يكن ، فذكر الحديث فهذا إن كان محفوظا يدل على تأخر أبي حبة إلى أيام معاوية

ويقال : هو والد عبد الله بن أبي حدرد الصحابي . مات عبد الله سنة إحدى وسبعين ، فوهم من أرخ أبا حدرد فيها

روى عن : أبيه ، وأبي ذر ، والصحيح عن أبيه ، وعن عمه ، وعن محجن عنه

وأخرجه أحمد أيضا ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة سمعت أبا حمزة يحدث عن أبي الأخزم عن أبيه ، فالحاصل أن أبا حمزة زاد لشعبة في الإسناد قوله عن أبيه بخلاف أبي التياح ، فإنه قال : عن رجل من طيء ، عن عبد الله ، ولم يقل : عن أبيه ، والضمير في الرواية لابن الأخزم لا لأبي حمزة ، فأما أبو حمزة فإنه يعرف بجار شعبة ، واسمه عبد الرحمن ، واختلف في اسم أبيه وله ترجمة في التهذيب ، وليست له رواية في التهذيب عن أبيه ، وجزم ابن شيخنا في ترجمة أخزم الطائي في الهمزة أن أبا حمزة هذا هو ميمون الأعور ، وليس كما قال مع أنه ناقض ذلك هنا فقال : إنه لا يعرف ، وميمون الأعور معروف ، وهو من رجال التهذيب فلا يستدرك ، وقد روى المتن غير شعبة فجود الإسناد

يقال : إنه عم سهل بن سعد

وأرسل عن عمر بن الخطاب ، والنعمان بن مقرن .

مشهور بكنيته، وهو من أتباع التابعين،

هو المشهور؛ فقد ذكر المزي في التهذيب يزيد بن عبد الملك في الرواة عنه ، وعلي هذا فصحابي هذا الحديث هو خصيفة ، وقد ذكر المزي في ترجمة يزيد بن عبد الله بن خصيفة أن اسم والد خصيفة يزيد ، وقيل عبد الله بن يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي

قيل : إنه رأى عثمان بن عفان

وهكذا أورده في المسند ، وأظنه منقطعا؛ لأن عراكا لم يسمع من أبي ذر

رجاله ثقات إلا أن عراك بن مالك عن أبي ذر منقطع

يحتمل أن يكون أحد عميه اللذين أحدهما ظهير بن رافع . قلت : والثاني مظهر أوله ميم .

والمحفوظ أنه أسلم لما بشر العباس بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - انتصر على أهل خيبر ، وذلك في قصة جرت ، وكان إسلامه قبل بدر ، ولم يشهدها ، وشهد أحدا وما بعدها

وأرسل عن عمر بن الخطاب ، وأبي ذر

وعبيد ضعيف جدا ، وقد خولف . قال الدارقطني في العلل : رواه يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد فقال : عن أبي سعيد الخدري ، وقال عبد الكريم : عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو

قلت : أخرج أحمد من طريق شعبة عن أبي زيد مولى الحسن بن علي ، عن أبي هريرة حديثا غير هذا ، فكأنه هو ورواية شعبة عنه مما يقوي أمره .

عمر بن الخطاب ، يقال : مرسل

وروايته عن معاذ بن جبل مرسلة

قلت : وليس كذلك ، بل ما ظنه وهم ، فقد رواه البغوي ، عن عبد الله بن أحمد كما وقع عند القطيعي . ثم وجدت في مسند سعيد بن زيد أحد العشرة من مسند البزار ما نصه حدثنا

ووهى ابن عبد البر قول من قال : هو عامر بن مسعود ، وإليه يومئ كلام الحاكم أبي أحمد .

قال المزي : فما أدري هو هذا أو غيره ، قلت : هو غيره جزما

ورأيته في نسخة معتمدة من كتاب ابن السكن بالفاء بدل الميم ، والسلمي بدل الأسلمي ، وفي نسخة من البغوي : السلامي ، وممن ذكر أنه أبو سلالة بلامين : أبو عبيد الله المرزباني في كتاب "السيرة العادلة" ، وممن نسبه سلميا الباوردي ، فالله أعلم

وطلحة ، وعبادة بن الصامت ، وقيل : لم يسمع منهما