المحدثون›محمد بن عبد الواحد الناقد

محمد بن عبد الواحد

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

أخبرنا خليل بن بدر ، أخبرنا محمد بن عبد الواحد الدقاق قال : ورد علينا الإمام الأوحد أبو الفضل الرازي - لقاه الله رضوانه ، وأسكنه جنانه - وكان إماما من الأئمة الثقات في الحديث والروايات والسنة والآيات

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق قال : ورد علينا الشيخ الإمام الأوحد أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي ، لقاه الله رضوانه ، وأسكنه جنانه . وكان إماما من الأئمة الثقات في الحديث والروايات والسنة والآيات ، وذكره يملأ الفم ، ويذرف العين . قدم أصبهان مرارا ، الأولى في أيام ابن منده ، وسمع منه . سمعت منه قطعة صالحة . وكان رجلا مهيبا ، مديد القامة ، وليا من أولياء الله ، صاحب كرامات ، طوف الدنيا مفيدا ومستفيدا

وقال أبو عبد الله الدقاق : العميري ليس له نظير بخراسان فكيف بهراة ! . وقال في " رسالته " : لم أر في شيوخي كالإمام المتقن الزاهد أبي عبد الله العميري

قال أبو عبد الله الدقاق في رسالته : ولم أر شيخا بأصبهان جمع بين علم القرآن ، والقراءات ، والحديث ، والروايات ، وكثرة كتابته وسماعه أفضل من أبي بكر الباطرقاني . وكان إمام الجامع الكبير ، حسن الخلق والهيئة والمنظر والقراءة والدراية . ثقة في الحديث .

وقال الدقاق : لم أر بأصبهان شيخا جمع بين علم القرآن والقراءات والحديث والروايات ، وكثرة الكتابة والسمعات أفضل من أبي بكر الباطرقاني ، وكان حسن الخلق والهيئة والقراءة والدراية ، ثقة في الحديث .

وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق الأصبهاني الحافظ فيما ذكره الصريفيني : المثنى بن سعيد اثنان من أهل البصرة نظيران في الرواية . الأول : القصير الضبعي ، رويا له . والثاني : يكنى أبا غفار ، ليس في الكتابين ، وهو ثقة

إسماعيل بن محمد قوام السنةكان عديم النظير لا مثل له في وقته

وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق : كان أبو القاسم عديم النظير ، لا مثل له في وقته ، كان ممن يضرب به المثل في الصلاح والرشاد .

وذكره محمد بن عبد الواحد الدقاق فقال : عديم النظير ، لا مثل له في وقته ، كان والده ممن يضرب به المثل في الصلاح والرشاد

قال أبو عبد الله الدقاق في "" رسالته "" : سليمان الحافظ له الرحلة والكثرة ، ووالده إبراهيم يعرف بالفهم والحفظ ، وهما من أصحاب أبي نعيم ، تكلم في إتقان سليمان ، والحفظ هو الإتقان ، لا الكثرة

وقال أبو عبد الله الدقاق في " رسالته " : سليمان بن إبراهيم الحافظ له الرحلة والكثرة ، وأبوه إبراهيم يعرف بالفهم والحفظ ، وهما من أصحاب أبي نعيم ، تكلم في إتقان سليمان ، والحفظ : الإتقان ، لا الكثرة

قال الدقاق في " رسالته " : أول من سمعت منه الشيخ الإمام السيد السديد الأوحد أبو القاسم عبد الرحمن ، فرزقني الله ببركته وحسن نيته ، وجميل سيرته فهم الحديث . وكان جذعا في أعين المخالفين ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، ووصفه أكثر من أن يحصى .

وقال أبو عبد الله الدقاق : ولد الشيخ السديد أبو القاسم عبد الرحمن في سنة إحدى وثمانين ، في السنة التي مات فيها أبو بكر ابن المقرئ . قال : وفضائله ومناقبه أكثر من أن تعد ، وأقول أنا : ومن أنا لنشر فضيلته ؟ سمع من أبيه . ثم سمى أشياخه ، إلى أن قال : وكان صاحب خلق وفتوة ، وسخاء وبهاء ، والإجازة كانت عنده قوية . وكان يقول : ما حدثت بحديث إلا على سبيل الإجازة ؛ كي لا أوبق فأدخل في كتاب أهل البدعة . وله تصانيف كثيرة ، وردود جمة على المبتدعين والمنحرفين في صفات الله وغيرها

قال أبو عبد الله الدقاق : ولد عبد الرحمن في السنة التي مات فيها أبو بكر بن المقرئ ، ومناقبه أكثر من أن تعد . كان صاحب خلق وفتوة وسخاء وبهاء ، وكانت الإجازة عنده قوية ، وكان يقول : ما حدثت بحديث إلا على سبيل الإجازة كيلا أوبق . وله تصانيف كثيرة وردود على المبتدعة .

وقال الدقاق في رسالته : أول شيخ سمعت منه الشيخ الإمام السيد السديد الأوحد أبو القاسم بن منده ، فرزقني الله جل جلاله ببركته وحسن نيته وجميل سيرته وعزيز طريقته ، فهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكان جذعا في أعين المخالفين أهل البدع والتبدع المتنطعين ، وكان ممن لا يخاف في الله لومة لائم ، ووصفه أكثر من أن يحصى

قال عبد الغافر بن إسماعيل : سمعت أبا صالح المؤذن يقول : كان أبو علي الدقاق يعقد المجلس ويدعو للحاضرين والغائبين من أعيان البلد وأئمتهم ، فقيل له : قد نسيت ابن فورك ولم تدع له . فقال أبو علي : كيف أدعو له وكنت أقسم على الله البارحة بإيمانه أن يشفي علتي ، وكان به وجع البطن تلك الليلة

قال الدقاق في رسالته : كان ابن طاهر صوفيا ملامتيا ، له أدنى معرفة بالحديث في باب الشيخين . وذكر لي عنه حديث الإباحة ، أسأل الله أن يعافينا منها ، وممن يقول بها من صوفية وقتنا .

وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق : أبو عبد الله العميري ليس له نظير بخراسان ، فكيف بهراة . وقال في رسالته : ولم أر في شيوخي كالإمام الزاهد المتقن أبي عبد الله العميري - رحمة الله عليه - . وقال غيره : كان فقيها إماما ورعا قدوة ، واسع الرواية ، حدث بالكثير ، وقد حج سنة عشرين وأربع مائة

وقال الدقاق : لم أر في المحدثين أجود إتقانا ولا أحسن ضبطا منه .

قال الدقاق : ليس بقي في الدنيا من يروي عن الخالدي سواه

محمد بن عبد الواحد