محمد
وقال عبيد بن شريح : سمعته يقول : إني لأحفظ نحو خمسة آلاف حديث . قال : وكان محمد بن سلام من كبار المحدثين ، وله حديث كثير ، ورحلة ، ومصنفات في كل باب من العلم ، وكان بينه وبين أبي حفص أحمد بن حفص مودة مع المخالفة في المذهب
وقال عبيد الله بن شريح : سمعت محمد بن سلام يقول : إني لأحفظ نحوا من خمسة آلاف . قال : وكان محمد بن سلام من كبار المحدثين ، وله حديث كثير ، ورحلة ، وذكر في الحديث ، وله مصنفات في كل باب من العلم ، وكان بينه وبين أبي حفص أحمد بن حفص مودة وأخوة ، وكل واحد منهما مخالف للآخر في المذهب
وقال سهل بن المتوكل : سمعت محمد بن سلام يقول : أنفقت في طلب العلم أربعين ألفا ، وأنفقت في نشره أربعين ألفا ، وليت ما أنفقت في طلبه أنفقت في نشره . أو كما قال
قال أبو عمر محمد بن يوسف الكندي في كتاب "أشراف الموالي" : ومنهم محمد بن سلمة بن عبد الله بن أبي فاطمة مولى عامر جمل مولى يزيد بن عبد الله الجملي من مراد ، وكان فقيها من أصحاب ابن القاسم ، وابن وهب ، واستكتبه الحارث بن مسكين إذ كان قاضيا
وسئل أبو عبد الله بن الأخرم عنه فقال : ما أنكرنا إلا لسانه ؛ فإنه كان فحاشا
وقال الفقيه أبو بكر الصيرفي : لم ير أهل خراسان مثل أبي سهل .
وسمعت أبا منصور الفقيه يقول : سئل أبو الوليد الفقيه عن أبي بكر القفال وأبي سهل الصعلوكي أيهما أرجح ؟ فقال : ومن يقدر أن يكون مثل أبي سهل ؟!وقال الفقيه أبو بكر الصيرفي : لم ير أهل خراسان مثل أبي سهل .
وقيل : سئل أبو الوليد حسان الفقيه ، عن أبي بكر القفال ، وأبي سهل الصعلوكي ، أيهما أرجح ، فقال : ومن يقدر أن يكون مثل أبي سهل
وسمعت أبا منصور الفقيه يقول : سئل أبو الوليد الفقيه عن أبي بكر القفال وأبي سهل الصعلوكي أيهما أرجح ؟ فقال : ومن يقدر أن يكون مثل أبي سهل ؟!وقال الفقيه أبو بكر الصيرفي : لم ير أهل خراسان مثل أبي سهل .
وقال أبو أحمد الحاكم : كان صحيح الأصول ، سمع ابن راهويه ، ومحمد بن عثمان العثماني . سألنا أبا العباس الماسرجسي عنه ، فثبت سماعه من إسحاق .
سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول : كان ابن الثلجي يقول : من كان الشافعي إنما كان يصحب ابن المعنى فلم يزل يقول هذا إلى أن حضرته الوفاة فقال رحم الله أبا عبد الله يعني الشافعي وذكر علمه وقال : قد رجعت عما كنت أقول فيه
وقال أبو الحسن علي بن صالح بن أحمد بن الحسن بن صالح البغوي : حكى لي جدي أنه سمع أبا عبد الله محمد بن شجاع يقول : ادفنوني في هذا البيت فإنه لم يبق فيه طابق إلا ختمت عليه القرآن
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عباس الخلال قال : سمعت مروان بن محمد يقول : كان محمد بن شعيب يفتي في مجلس الأوزاعي وهو الرابع من العشرة الذين كانوا أعلم الناس بالأوزاعي وبحديثه وفتياه
وكذا قال ابن سعد ، وزاد : كان جيد العقل قد لقي الناس ، وعلم العلم والمغازي
قال طلحة بن جعفر : هو رجل عظيم القدر ، واسع العلم ، كثير الطلب ، حسن التصنيف ، ينظر في فنون ، متوسط في مذهب مالك . قال : ولا أعلم هاشميا تقلد قضاء بغداد غيره ، جمعت له بغداد ، ثم قلد معها قضاء مصر ، وقطعة من الشام
قال محمد بن أبي الفوارس : مات القاضي أبو الحسن ابن أم شيبان فجاءة في جمادى الأولى سنة تسع وستين وثلاثمائة . قال : ومولده سنة ثلاث وتسعين ، وكان نبيلا سريا فاضلا ، وما رأينا مثله في معناه في الصدق
قال طلحة : وأبو الحسن رجل عظيم القدر ، وافر العقل ، واسع العلم ، كثير الطلب للحديث ، حسن التصنيف ، مدمن الدرس والمذاكرة ، ينظر في فنون العلم والآداب ، متوسط في الفقه على مذهب مالك
قال طلحة بن جعفر : هو عظيم القدر ، واسع العلم ، كثير الطلب ، حسن التصنيف ، ينظر في فنون العلم والآداب متوسط في مذهب مالك ، لا أعلم هاشميا ولي قضاء بغداد غيره ، وجمع له معها قضاء مصر وبعض الشام يعني : فبعث نوابه إليها ، وقد صرف لحكومة صمم فيها لله ، ولم يأخذ رزقا على القضاء ، ولا لبس لهم خلعة ، وطلب لكاتب حكمه ولحاجبه معلوما ، وكذلك للأمناء والأعوان ، فقرر للكل في الشهر ألف درهم ومائة وخمسون درهما
وقال ابن ناصر : كان لحنة ، وكان يصحف
قال الدقاق في رسالته : كان ابن طاهر صوفيا ملامتيا ، له أدنى معرفة بالحديث في باب الشيخين . وذكر لي عنه حديث الإباحة ، أسأل الله أن يعافينا منها ، وممن يقول بها من صوفية وقتنا .
وقال السمعاني : سألت أبا الحسن محمد بن أبي طالب الكرجي الفقيه عنه ، فقال : ما كان على وجه الأرض له نظير ، وعظم أمره . ثم قال : كان داودي المذهب ، وسألته عن ذلك فقال : اخترت مذهب داود . فقلت له : ولم ؟ قال : كذا اتفق .
وعن أبي كامل قال : قال محمد بن طلحة : أدركت أبي كالحلم ، وقد روى عن أبيه أحاديث صالحة
وكذا قال ابن سعد وقال : كان قليل الحديث ، وروايته عن جبير بن مطعم عند ابن خزيمة ، لكن قال : أشك في سماعه منه
وكان ابن ناصر يقول : سمعنا هذه الأجزاء من القاضي أبي بكر من ثلاثين سنة فألحق بنا الصبيان فيها
وقال ابن النجار : سمع الكثير وأقرأ بنفسه ، وكتب بخطه ، وصنف في علم الحساب والفرائض والهيئة والهندسة تصانيف وعلق تعاليق
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ، عن يحيى بن معين : قال لي حجاج الأعور : كنت أجيء إلى ابن أبي ذئب ببغداد أعرض عليه ما سمعت منه لأصححه ، فما أجترئ أن أصلح بين يديه حتى أقوم فأتوارى بإسطوانة أو بشيء فأصلح ثم أعود إليه
واستدركه ابن فتحون على الاستيعاب ، ويحيى بن عبد الوهاب بن منده على جده
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث
قال الحاكم بن البيع : سمعت محمد بن العباس الشهيد يقول : ما قدم علينا هراة أحد مثل أبي جعفر الأرزناني زهدا وورعا وحفظا وإتقانا . رحمه الله .
ابن إسحاق ، وقال : كان صواما قواما
واستدركه ابن فتحون
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال محمد بن العباس : قال الدغولي : أربع مجلدات لا تفارقني في السفر والحضر " كتاب المزني " و " كتاب العين " و " التاريخ " للبخاري " وكليلة ودمنة " .
وقال أبو بكر الخلال : عنده عن أبي عبد الله مسائل حسان لم يجئ بها غيره ، وقيل له : صاعقة لجودة حفظه ، وقيل : لغير ذلك .
وقال محمد بن محمد بن داود الكرجي : سمي صاعقة لأنه كان جيد الحفظ ، وكان بزازا
وقال محمد بن محمد بن داود الكرجي : سمي صاعقة لأنه كان جيد الحفظ .
وقال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي : سمع من ابن المبارك ثلاثة أحاديث ، ومات سنة إحدى وأربعين ومائتين
وقال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي : سمع من ابن المبارك ثلاثة أحاديث ، ومات سنة إحدى وأربعين ومائتين
وقال محمد بن يحيى الذهلي : ابن أبي ذئب ، وابن أبي عتيق مقاربان في الرواية ، عن الزهري ، فأما ابن أبي ذئب فمشهور روى عنه أهل الحجاز ، وأهل العراق ، وقد كان أنكر منه بالعراق آخر أمره ، وهو برواية أهل العراق عنه أشهر منه براوية أهل الحجاز عنه ، وذكر كلاما ، ثم قال : وأما ابن أبي عتيق فهو مدني من ولد أبي بكر الصديق يقال له محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، ولم يرو عنه فيما علمت غير سليمان بن بلال ، وسمعت أيوب بن سليمان بن بلال سئل عن نسبه فذكره . وقال ما علمت أحدا روى عنه بالمدينة غير أبي
قال نصر بن علي : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : لا أبالي أن يسرق مني كتاب سفيان ؛ إني أحفظه كله