محمد
وقال حمزة بن محمد بن طاهر : كان ابن الأنباري زاهدا متواضعا
سمعت حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق يقول : كان أبو بكر ابن الأنباري يملي كتبه المصنفة ومجالسه المشتملة على الحديث والأخبار والتفاسير والأشعار ، كل ذلك من حفظه
قال ابن النجار : عمل فهرست يشتمل على أسامي مسموعاته ، بسندها وطرقها ، فجاء في ست مجلدات ، ولم يحدث إلا باليسير ، وكان صدوقا ، وكان قليل المعرفة والحفظ ، وفي خطه عجائب . ثم ذكر اختلاطه وأنه مات في شعبان سنة 605 . قال : وبلغني أنه ولد سنة 532
قال ابن النجار : عمل فهرست يشتمل على أسامي مسموعاته ، بسندها وطرقها ، فجاء في ست مجلدات ، ولم يحدث إلا باليسير ، وكان صدوقا ، وكان قليل المعرفة والحفظ ، وفي خطه عجائب . ثم ذكر اختلاطه وأنه مات في شعبان سنة 605 . قال : وبلغني أنه ولد سنة 532
قال أبو زرعة الدمشقي عن الوليد بن عتبة : سمعت مروان بن محمد يقول : ليس فينا مثله ، يعني : محمد بن المبارك .
وقال الذهلي : كان أفضل من رأيت بالشام
وقال أبو الحسين السمناني : كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار ، وكان الغرباء يقدمون بندارا
ذكره أبو منصور الأزهري في مقدمة " التهذيب " في ذكر أقوام تسموا بمعرفة اللغة ، ألفوا كتبا أودعوها الصحيح والسقيم ، وحشوها بالمزال عن وجهه ، والفاسد والمصحف الذي لا يتميز ما يقبل منه مما لا يقبل . إلى أن قال : ومنهم قطرب وكان متهما في رأيه وروايته عن العرب
وكان هو يقول : لا أعلم أنا من العرب ، قال : وولدت سنة 286 ، وأول ما سمعت الحديث سنة ثلاثمائة
وقال محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي : رأيت من أصوله في الوراقين شيئا كثيرا باعها ، وكان فيها الكثير عن ابن صاعد ، فسألته عن ذلك ، فقال : وهل أؤمل أن يكتب عني حديث ابن صاعد ، يعني لكثرة ما كان عنده من العوالي
وقال ابن أبي الفوارس : سألت أبا المظفر عن حديث للباغندي عن ابن زبداء فقال : ليس هو عندي ، فقلت : لعله عندك ، فقال : لو كان عندي لكنت أحفظه . عندي عن الباغندي مائة ألف حديث ليس هذا فيها
وقال أبو ذر الهروي : قال لي أبو الفتح بن أبي الفوارس : حملت إلى ابن المظفر جزءا من بعض الشيوخ ، فلما نظره قال : أنا حملت عن شيخ هذا ، وليست هذه الأحاديث عندي ، وإني أخاف إن قرأته أن تعلق بحفظي هذه الأحاديث ، فاعفني من النظر فيه
مقرئ معروف،
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة ، وخليفة بن خياط في الطبقة الرابعة
وفي " التاريخ " لأبي زرعة الدمشقي : قال أبو بكر بن عيسى : من أجل أصحاب الزهري وأفقههم محمد بن الوليد الزبيدي
وقال بقية ، عن الزبيدي : أقمت مع الزهري عشر سنين
ووصفه الصوري وابن ماكولا وغيرهما بالحفظ ، وسموا جده : الحكم بن إبراهيم بن الفرداج ، ونسبوه : اليحصبي القنسريني ، وذكروا في الرواة عنه : عثمان بن خرزاذ ، وهو من شيوخه ، وأبو بكر بن أبي الحديد ، وأبو سليمان بن زبر ، وأبو أحمد بن عدي ، والحاكم أبو أحمد ، وغيرهم .
وقال أبو بكر بن خزيمة : سمعت بندارا يقول : اختلفت إلى يحيى بن سعيد القطان ذكر أكثر من عشرين سنة - قال بندار : ولو عاش يحيى بعد تلك المدة لكنت أسمع منه شيئا كثيرا ، هذا معنى حكايته
وقال عبد الله بن محمد بن يونس السمناني : كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار ، وكان الغرباء يقدمون بندارا
وقال أبو الحسين عبد الله بن محمد بن يونس السمناني : كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار ، وكان الغرباء يقدمون بندارا على أبي موسى .
وقال محمد بن المسيب : سمعته يقول : كتب عني خمسة قرون ، وسألوني الحديث وأنا ابن ثماني عشرة سنة . وقال أيضا : لما مات بندار جاء رجل إلى أبي موسى فقال : البشرى مات بندار ! فقال : جئت تبشرني بموته ؟ علي ثلاثون حجة إن حدثت أبدا ، فبقي بعده تسعين يوما ولم يحدث بحديث
أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فضالة النيسابوري الحافظ بالري ، قال : سمعت أبا أحمد يوسف بن محمد الطوسي يقول : سمعت محمد بن المسيب يقول : سمعت محمد بن بشار ، يقول : قد كتب عني خمسة قرون ، وسألوني الحديث وأنا ابن ثماني عشرة ، فاستحييت أن أحدثهم في المدينة ، فأخرجتهم إلى البستان ، وأطعمتهم الرطب ، وحدثتهم
قال ابن خزيمة : سمعت بندارا يقول : اختلفت إلى يحيى بن سعيد القطان أكثر من عشرين سنة . قال بندار : ولو عاش يحيى بعد تلك المدة لكنت أسمع منه شيئا كثيرا
قال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب : وإن كان يقرأ من كل كتاب فإنه كان يحفظ حديثه . وقد أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت أبا أحمد محمد بن الحسين الشيباني يقول : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول : سمعت بندارا يقول : ما جلست مجلسي هذا حتى حفظت جميع ما خرجته .
قال محمد بن مأمون : كنت مع الشيخ أبي عبد الرحمن السلمي ببغداد ، فقال : تعال حتى أريك شابا ليس في جملة الصوفية ولا المتفقهة أحسن طريقة ولا أكمل أدبا منه . فأراني أبا بكر الطوسي
وقال ابن منده : غريب لا يعرف إلا من حديث زيد بن الحباب ، ولا يصح لمحمد بن ثابت صحبة
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى وقال : هو أخو عبد الله بن حنظلة لأمه ، وقتل يوم الحرة هو وأولاده عبد الله وسليمان ويحيى
حدثنا عبيد الله بن جعفر بن أعين ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال : ثنا الوليد بن صالح ، بياع الرقيق ، قال : سمعت محمد بن جابر ، وقيل له : انظر كيف تحدث أيها الشيخ ، فقال : أترى أكذب ، أنا عند قوم لا يعرفون هذا ولا يسألون عنه ، ولقد تركت أبا إسحاق قبل أن يختلف إليه شريك وشعبة .
حدثنا موسى بن العباس قال : ثنا محمد بن الخليل ، ثنا الوليد بن صالح ، سمعت محمد بن جابر يقول : تركت أبا إسحاق قبل أن يختلف إليه سفيان وشريك .
وقال البخاري : نسبه لي ابن أبي أويس ، عن ابن إسحاق . قال : وكان أعلم قريش بأحاديثها ، وقد كان أبوه من أنسب قريش لقريش ، وللعرب قاطبة
وقال محمد بن يزيد : كان فقيه البدن ، وكان ينظر في فقه زفر
وقال محمد بن حبيب في المحبر : هو أول من سمي محمدا في الإسلام من المهاجرين .
قال محمد بن سعد : كان عالما وله أحاديث
قال ابن سعد : كان عالما ، وله أحاديث
وقال البخاري : قال لي زهير عن يعقوب بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير وكان فقيها مسلما
وقال ابن أبي الفوارس : انتقى عليه عمر البصري ، وكان قريب الأمر فيه بعض الشيء ، وكان له أصول جياد بخط أبيه
قال محمد بن أبي الفوارس : سنة ستين وثلاثمائة فيها مات محمد بن جعفر بن الهيثم يوم عاشوراء فجاءة ، ومولده سنة ثمان وستين ومائتين ، وكان عنده إسناد ، انتقى عليه عمر البصري ، وكان قريب الأمر فيه بعض الشيء ، وكانت له أصول بخط أبيه جياد
وقال ابن أبي الفوارس : توفي فجاءة يوم عاشوراء . قال : وانتقى عليه عمر البصري ، وكان قريب الأمر فيه بعض الشيء ، وكانت له أصول جياد بخط أبيه
قال ابن سبنك : أول ما كتبت الحديث سنة ثلاثمائة من ابن حبان
وقال أبو عبد الله بن منده : ولا يعرف محمد بن حبيب في الشاميين ، ولا في المصريين