محمد
وقال ابن أخي الزهري : والله ما رأيته عند عمي قط
ولقد أخبرني ابن أخي الزهري ، وسألته هل رأيته عن عمك ابن شهاب الزهري ؟ فقال : والله ما رأيته قط
وقال حجاج بن محمد ، عن أبي عبيد الله صاحب المهدي : كنت مع ابن إسحاق وابن سمعان ، فقال ابن سمعان : سمعت مجاهدا ، فقال ابن إسحاق : لا إله إلا الله ، أنا والله أكبر منه ما رأيت مجاهدا ، ولا سمعت منه
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : قال حجاج الأعور : قال أبو عبيد الله صاحب المهدي : كان عندنا ابن سمعان ، فقال : حدثني مجاهد ، فقال محمد بن إسحاق : أنا والله أكبر منه ما سمعت من مجاهد .
قال أحمد : قال ابن وهب : قلت لابن سمعان : من عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه ؟ قال : لقيته في البحر ، فقال يحيى بن معين : قال حجاج : اجتمع ابن سمعان ، ومحمد بن إسحاق عند أبي عبيد الله ، فقال ابن سمعان : حدثنا مجاهد ، فقال ابن إسحاق : كذب والله ما سمع من مجاهد ؛ لأني أنا أسن منه ، ما سمعت من مجاهد شيئا ولا رأيته .
وقال ابن سعد : كان عبد الله أثبت ولد زيد
وقال ابن سيرين : ذاك أخي حقا
وذكره ابن منده
وقال الخطيب : قد روى أبو إسحاق السبيعي ، عن أبي العالية عبد الله بن سلمة الهمداني ، فزعم أحمد بن حنبل أنه الذي روى عنه عمرو بن مرة . وقال ابن نمير : ليس به ، بل هو آخر ، وكان ابن معين يقول كقول أحمد ، ثم رجع عنه
، قال ابن منده : ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال : وأمه أميمة التي كانت امرأة حسان بن الدحداح ، وفيها نزلت إذا جاءك المؤمنات يبايعنك رواه ابن وهب عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب أنه بلغه ذلك . قال ابن الأثير : الصحيح أن عبد الله روى عن أبيه ، روى عنه عبد الله بن محمد بن عقيل ، ثم ساق حديثه في فضل من أعان مجاهدا من مسند أحمد كذلك . ( قلت ) : وليس بينه وبين ما قال ابن منده تدافع
وقال ابن شاهين ، وابن سعد : ذكروا أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي الكوفيين .
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة
وقال الفضل بن محمد الشعراني : ما رأيت عبد الله بن صالح إلا وهو يحدث أو يسبح
وقال الفضل بن محمد الشعراني : ما رأيت عبد الله بن صالح إلا وهو يحدث أو يسبح .
وكان محمد بن يحيى يقول : حكم الله بيني وبين أبي صالح ، شغلني حسن حديثه عن الاستكثار من سعيد بن عفير
وقال الفضل الشعراني : ما رأيته إلا يحدث أو يسبح
ذكره ابن سعد في الطبقة العليا من التابعين
وقال أبو بكر الجعابي : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم في سنين من الهجرة ، وكان من سادات قريش
ولد في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاله الجعابي
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من المكيين التابعين
وكذا قال ابن منده : كان ابن خمس ، وقيل : أربع
وقال المرزباني في " معجمه الكبير " : عبد الله بن عامر بن ربيعة حليف آل الخطاب من قدماء التابعين
وفي " المراسيل " لابن [أبي] حاتم : قرئ على العباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ثنا حجاج عن أبي معشر قال : عبد الله بن عامر بن ربيعة أصابه شيء مات منه ، وقد كان رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما مات ولد لأمه آخر فسمته عبد الله بن عامر بن ربيعة ، وهذا الآخر لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، و بنحوه ذكره الجعابي .
قال محمد بن سعد : وكان قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : مات سنة ثماني عشرة ومائة ، وكان قليل الحديث
وقال أبو عمر الكندي في « الموالي » : ولد سنة خمس وخمسين ومائة في الإسكندرية ، وكان فقيها ، وتوفي في رمضان سنة أربع عشرة ومائتين .
أورده ابن منده مختصرا ، وقال : قتل يوم الطائف
وقال محمد بن نعيم : ثنا الدارمي الشيخ الفاضل
وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي : كان على غاية من العقل والديانة ، ممن يضرب به المثل في الحلم ، والدراية ، والحفظ ، والعبادة ، والزهد ، أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند ، وذب عنها الكذب ، وكان مفسرا كاملا ، وفقيها عالما
وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي : كان على غاية من العقل والديانة من يضرب به المثل في الحلم والدراية ، والحفظ والعبادة ، والزهادة . أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند وذب عنها الكذب ، وكان مفسرا كاملا ، وفقيها عالما
وقال إسحاق بن إبراهيم الوراق : سمعت محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، يقول : يا أهل خراسان ، ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم ، فلا تشتغلوا بغيره . قال : وسمعت أبا سعيد الأشج يقول : عبد الله بن عبد الرحمن إمامنا . قال : وسمعت عثمان بن أبي شيبة ، يقول : أمر عبد الله بن عبد الرحمن أظهر من ذاك فيما يقولون ، من البصر ، والحفظ ، وصيانة النفس ، عافاه الله !
وقال نعيم بن ناعم : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : غلبنا عبد الله بن عبد الرحمن بالحفظ والورع
وقال ابن سعد : العابد الناسك كان عالما توفي بالمدينة
وقال ابن سعد : كان عابدا ناسكا عالما
وقال ابن الحاجب : لم يكن أحد مثله في عصره في الحفظ والمعرفة والأمانة ، وافر العقل ، كثير الفضل ، متواضعا مهيبا ، وقورا ، جوادا سخيا ، له القبول التام مع العبادة والورع والمجاهدة
وسمعت أبا الفتح ابن الحاجب يقول : لو اشتغل أبو موسى حق الاشتغال ما سبقه أحد ، ولكنه تارك
وقرأت بخط محمد بن سلام في ترجمة الجمال أبي موسى قال : وعقد مجلس التذكير وقراءة الجمع ، ورغب الناس في حضوره . وكان جم الفوائد . كان يطرز مجلسه بالخشوع والبكاء ، وإظهار الجزع
وقال عمر ابن الحاجب : لم يكن في عصره مثله في الحفظ والمعرفة والأمانة . قال : وكان كثير الفضل ، وافر العقل ، متواضعا ، مهيبا ، وقورا ، جوادا ، سخيا . له القبول التام مع العبادة والورع والمجاهدة