المحدثون›محمد أبو عبد الله الأسدي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال القاضي أبو الطاهر السدوسي : سمعت الفريابي يقول : كل من لقيته بخراسان والعراق والأمصار لم أسمع منه إلا من لفظه ، إلا أبا مصعب وسمى آخر - يعني معلى بن مهدي - فإنهما كانا قد كبرا وضعفا .

وقال أبو علي بن الصواف : سمعت الفريابي يقول : كل من لقيته لم أسمع منه إلا من لفظه ، إلا ما كان من شيخين : أبي مصعب ; فإنه ثقل لسانه ، والمعلى بن مهدي ، بالموصل . وكتبت من سنة أربع وعشرين ومائتين .

وعن أبي حفص الزيات قال : لما ورد الفريابي إلى بغداد استقبل بالطيارات والزبازب ، ووعد له الناس إلى شارع المنار ليسمعوا منه .

قال الحاكم : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب غير مرة يقول : إذا وجدت الحديث عندي عن جعفر بن محمد ليحيى بن يحيى ، لم أبال أن لا أخرجه عن غيره ; فإن يحيى بن يحيى كان يزور كل جمعة عند انصرافه من الصلاة بيت الحسين بن عبيد الله ، فيقدمون إليه أولادهم ، فيدعو لهم .

ولما ذكرها الخلال في "أصحاب أحمد" مدحه وقال : كان عنده عن أبي عبد الله مسائل صالحة ، وكناه أبا عبد الله

قال الدراوردي : لم يرو مالك عن جعفر ، حتى ظهر أمر بني العباس

قلت : وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ولا يحتج به ، ويستضعف ، سئل مرة : سمعت هذه الأحاديث من أبيك ؟ فقال : نعم ، وسئل مرة فقال : إنما وجدتها في كتبه . قلت : يحتمل أن يكون السؤالان وقعا عن أحاديث مختلفة فذكر فيما سمعه أنه سمعه ، وفيما لم يسمعه أنه وجده ، وهذا يدل على تثبته .

وذكره أبو جعفر الطوسي في "رجال الشيعة" . وقال : كان صالحا ورعا .

وذكر لنا ابن الفضل أنه سمع منه في جمادى الأولى من سنة أربع وأربعين وثلاثمائة .

ذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم -

وقال ابن منده : جمعة أخو خاقان وليس له في " الصحيح " سوى حديث واحد في فضل العجوة

وقال أبو العرب الصقلي : ليس يتابع أبو الحسن على هذا

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى ، من تابعي أهل الشام ، وقال : لقي أبا بكر وعمر

عده ابن سعد في كبار التابعين ، وهو مقتضى كلام الواقدي ؛ لأنه وثقه ، والأظهر أنه صحابي ؛ لأن حديثه عند النسائي فيه : " أنهم دخلوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثمانية نفر وهو ثامنهم ، فقرب إليهم طعاما يوم الجمعة . . . " الحديث ، وهو من طريق الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن حذيفة البارقي ، عن جنادة الأزدي . وروى ابن عبد البر عنه بهذا الإسناد إلى أبي الخير أن جنادة الأزدي حدثه ، فذكر حديثا فيه أنه دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " يا رسول الله ، إن ناسا يقولون : إن الهجرة قد انقطعت . . . " الحديث ، وهذا يرد قول ابن سعد والواقدي .

قال ابن منده : لا يعرف له حديث

وقد ذكره الطوسي في "رجال الشيعة"

قلت : ويحتمل أن يكون هشيم حدث به على الوهم مرارا وعلى الصواب مرة ، واغتر أبو محمد بن حزم بظاهر إسناد هشيم ، فروى من طريق الطبري ، عن محمد بن حاتم ، عن هشيم ، فذكره كما رواه أحمد بن منيع ، ومن تابعه؛ وقال : هذا حديث صحيح ، وجون قد صحت صحبته . وتعقبه أبو بكر بن مفوز ، فقال : هذا خطأ؛ فجون رجل تابعي مجهول لا يعرف روى عنه إلا الحسن ، وروايته لهذا الحديث إنما هي عن سلمة بن المحبق أخطأ فيه محمد بن حاتم . قلت : ولم يصب في نسبته للخطأ فيه إلى محمد بن حاتم؛ وأما قوله : إن جونا مجهول ، فقد قاله أبو طالب والأثرم عن أحمد بن حنبل . وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي بن المديني : جون معروف ، وإن كان لم يرو عنه إلا الحسن ، وعده في موضع آخر في شيوخ الحسن المجهولين . وقد روى جون بن قتادة أيضا عن الزبير بن العوام ، وشهد معه الجمل؛ وأما رواية قتادة التي أشار إليها ابن منده فرواها أحمد ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن حبان ، والحاكم ، ولم يختلف عليه في ذكر سلمة بن المحبق في إسناده . والله أعلم

وقال ابن منده : وهم فيه هشيم ، وليست لجون صحبة ولا رؤية ، قال : وقد رواه قتادة عن الحسن ، عن جون ، عن سلمة بن المحبق

وقال ابن سعد : كان صاحب علم كثير ، وكان يمتنع من الإملاء

وقال ابن سعد : كان صاحب علم كثير

وقال صاحب " تاريخ حمص " في الطبقة العليا التي تلي الصحابة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم صحب أبا بكر وحدث عنه ، وقضى في خلافة عمر ، وقتل بصفين

وقال أبو الحسن بن مغيث : كانت كتبه في نهاية الإتقان ، ولم يزل مثابرا على حمل العلم وبثه والقعود لإسماعه ، والصبر على ذلك مع كبر السن ، أخذ عنه الكبار والصغار لطول سنه

وقال أبو الحسن بن مغيث : كانت كتابته في نهاية الإتقان ، ولم يزل مثابرا على حمل العلم ، وبثه ، والصبر على ذلك ، مع كبر السن . أخذوا عنه لطول عمره . قال : وقد دعي إلى القضاء بقرطبة ، فأبى .

ابن قهزاذ : كان من أصحاب ابن المبارك الكبار ، كتب عن المراوزة وغيرهم صحيح الكتاب ، مات سنة (213) .

أبا بكر أحمد بن عبدان الحافظ . يقول حاتم بن يونس الجرجاني: حدثنا عنه الباغندي وابن سمعان . وذكره الباغندي بالحفظ . قدم شيراز

وفي كتاب "الضعفاء" لأبي العرب حافظ القيروان والساجي : قال ابن عيينة : كان يرى رأي الإباضية

قال عبد العزيز بن محمد : ضرب عندنا حدود - يعني حارثة -.

وذكر ابن سعد شيئا لم أره لغيره وهو : حارثة بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال عمران ، كان له قدر وعبادة ورواية للعلم ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة ، وكان ثبتا في الحديث قليله ، وكان مالك يقول : ما وراء حارثة أحد . انتهى . لم أر أحدا سمى أباه عمران غيره ، ولا ذكر أن مالكا أثنى عليه سواه ، والمعروف عن مالك ما أسلفناه ، والله أعلم . فينظر

قال عبد العزيز بن محمد : ضرب عندنا حدودا .

وأما حارثة بن عدي فقد ذكره ابن عبد البر ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وابن ماكولا في الصحابة . وأوردوا حديثه من عند عصمة بن كميل بن وهب بن حارثة بن عدي بن أمية بن الضبيب ، عن آبائه ، عن حارثة بن عدي قال : كنت أنا وأخي في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " اللهم بارك لحارثة في طعامه "

وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي عبد الله حارثة بن النعمان : شهد بدرا من الأنصار ممن يسمى حارثة ثلاثة : حارثة بن سراقة واستشهد فيها ، وحارثة بن النعمان وعاش إلى خلافة معاوية ، وحارثة بن مالك بن غضب ، ثم ساق بسنده إلى الواقدي فيمن استشهد ببدر من بني زريق بن عامر بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج ، ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق . هذا آخر كلام أبي أحمد ، وهو أول واهم فيه ؛ فإنه نقل بعض كلام الواقدي ، وحذف بعضا ، وظن أن النسب انتهى إلى قوله : عبد ، وأن المخبر عنه بشهوده بدرا هو حارثة ، وليس كذلك ، فإن عبد حارثة بن مالك جد أعلى الذي شهد بدرا ، واسمه هكذا مركب من ركنين عبد وحارثة ، وقد وقع نحو هذا الوهم لابن منده ، فقال : حارثة بن مالك بن غضب بن جشم الأنصاري من بني بياضة ، شهد العقبة ، قاله أبو الأسود عن عروة . ثم قال بعد تراجم : حارثة بن مالك الأنصاري من بني حبيب بن عبد : شهد بدرا ، قاله ابن إسحاق ، ثم ساق بسنده إلى يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك ، انتهى . وقد وقع في نحو مما وقع فيه الحاكم ، فإنه ظن أن حارثة هو المخبر عنه بشهوده بدرا ، وليس كذلك ، والذي في كتاب ابن إسحاق في تسمية من استشهد من المسلمين من الأنصار ببدر من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم رافع بن المعلى ، فقوله : رافع بن المعلى هو المخبر عنه ، وهو من ذرية حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب ، وعبد حارثة اسم مركب كما تقدم . وما نسبه إلى أبي الأسود عن عروة القول فيه كالقول فيما نسبه إلى ابن إسحاق ، وزاد ابن منده بأن جعله اثنين ، وهو واحد على تقدير أن يكون قد سلم من الخطأ فيه ، وقد بالغ الدمياطي في الإنكار على ابن عبد البر فيما نقله عن الواقدي من جعله حارثة بن مالك بن غضب شهد بدرا ، وقال : هو عبد حارثة ، وهو من أجداد من صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهم وبينه عدة آباء ، انتهى . وقد نبه على وهم ابن منده فيه أبو نعيم ، وزعم أن ابن لهيعة أول واهم فيه . ونقل ابن الأثير عن ابن عبد البر أن الواقدي وهم فيه أيضا ، قال ابن الأثير : وليس ذلك في " المغازي " للواقدي ، فكأنه إنما ذكره في الأنساب ، ومما وقع لابن عبد البر فيه من الوهم أنه ساق نسبه إلى الخزرج ، ثم قال : ثم من بني مخلد ، ومخلد هو ابن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج كما تقدم ، فكيف يكون الجد الأعلى من أولاد بنيه ، والله الموفق

قلت : لم أر لحاشد بن عبد الله في تاريخ بخارى ذكرا وإنما فيه : حاشد بن إسماعيل ، وهو من أقران البخاري ، واسم جده : عيسى ، ويقال له : الغزال ، وكان يسكن الشاش ، روى عن عبيد الله بن موسى ، ومكي بن إبراهيم وغيرهما . وله رحلة واسعة . روى عنه محمد بن يوسف الفربري ، وبكر بن منير ، ومحمد بن إسحاق السمرقندي ، وغيرهم . وأخرج غنجار في تاريخ بخارى من طريق العباس بن سورة ، سمعت أبا جعفر المسندي يقول : حفاظ بلدنا ثلاثة : محمد بن إسماعيل ، وحاشد بن إسماعيل ، ويحيى بن سهيل

قال الحافظ أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي في كتاب "طبقات علماء القيروان" : كان من أهل الفضل والدين ، وروى عن جماعة من الصحابة منهم : أبو قتادة ، سكن القيروان وانتفع به أهلها ، وأدخله ابن سنجر في كتاب "المسند"

وقال محمد بن عبد الله بن نمير : في حديثه وحديث أخيه مندل بعض الغلط

وقال محمد بن عبد الله بن نمير : في حديثهما غلط .

قال : أبو محمد سمعت أبي الحنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : حبان ، ومندل أحاديثهما فيها بعض الغلط .

وقال الصلت بن محمد : اختلط آخر عمره .

قال صاحب " تاريخ الحمصيين " : قديم ، أدرك ولاية عمير بن سعد الأنصاري على حمص

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : مات قديما في آخر سلطان بني أمية ، وكان قليل الحديث