محمد
وقال عبدان : سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان : المعمري كذاب ، ثم قال عبدان : حسداه لأنه كان رفيقهم ، فكان إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما .
وقال الحاكم ، وأبو سعيد النقاش : يحدث عن أبي الزناد بأحاديث موضوعة
وقال أبو يوسف القلوسي : حدثنا الحسن بن عمرو وسألت عنه عارما ، فقال : أعرفه يطلب الحديث ، هو أسن منا بعشرين سنة
وقال أبو يوسف القلوسي : حدثنا الحسن بن عمرو ، وسألت عنه عارما ، فقال : أعرفه بطلب الحديث ، هو أسن منا بعشرين سنة
حدثنا علي بن أحمد بن مروان المقري ، ثنا أبو يوسف القلوسي ، ثنا الحسن بن عمرو العبدي وسألت عنه عارما فقال : أعرفه يطلب الحديث ، هو أسن منا بعشرين سنة .
قال أبو بكر بن المؤمل بن الحسن بن عيسى : أنفق جدي في حجته الأخيرة ثلاث مائة ألف درهم .
وقال السمعاني : قال لي إسماعيل بن محمد الحافظ : ما كان له كبير معرفة ، غير أنه كان نظيف الأجزاء .
وذكر ابن الثلاج أنه نزل باب المحول ، وسمع منه في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة .
وقال عطاء بن السائب : عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد ، فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر : لوددت أني كنت مت ولم أكتبه
وكان يقول : من خلع أبا بكر وعمر فقد خلع السنة
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : كان ظرفاء بني هاشم ، وأهل العقل منهم ، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة ، وهو أول من تكلم في الإرجاء
وقال محمد بن سعد : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر لوددت أني كنت مت ولم أكتبه
وقال عطاء بن السائب : عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد ، فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر : لوددت أني كنت مت ولم أكتبه
وقال ابن سعد : كان من ظرفاء بني هاشم ، وأهل الفضل منهم ، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة ، وهو أول من تكلم في الإرجاء
وقال محمد بن سعد : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر لوددت أني كنت مت ولم أكتبه
ذكره الطوسي في " رجال الإمامية "
وقال ابن سعد : مات الحسن بن واقع راوية ضمرة بالرملة سنة ( 220 ) ، أخبرني من سأله ممن أنت ؟ قال : من ربيعة
وذكره ابن النجار في تاريخ بغداد ، وذكر أنه يروي عنه أيضا يزيد بن يحيى الزهري ، ولم يذكر فيه جرحا
وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وقال : كان من البكائين
وابن أبي الدنيا ، وقال : كان من البكائين
قال ابن سعد : نشأ ببغداد ، وطلب الحديث ، ولزم أبا يوسف ، فأتقن الرأي ، ولم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره إلى أن مات سنة ( 216 ) وهو ابن إحدى وسبعين سنة
وقال محمد بن سعد : نشأ ببغداد ، وطلب الحديث ، ولزم أبا يوسف القاضي فأبصر الرأي ، ثم قعد عنهم فلم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره ، ولم يزل ببغداد يؤتى في الحديث والفقه إلى أن مات سنة ست عشرة ومائتين في خلافة المأمون ، وهو ابن إحدى وسبعين سنة ، وكان أبوه ممن خرج في دعوة آل العباس مع أسيد بن عبد الرحمن ، الذي ظهر بنسا وسود ، وولي أسيد أصبهان سنة خمس وأربعين ومائة
قال ابن النجار : كتب وحصل ، وصنف ، وأجاد تصنيف كتاب " الموضوعات " ، حدثنا عنه عبد الرزاق الجيلي .
قال حمزة بن محمد بن طاهر : سمعت ابن شاهين ، يقول : حضر معنا ابن المظفر مجلس القاضي المحاملي ، فقال لي : يا أبا حفص ما عدمنا من ابن صاعد إلا عينيه . يريد أن المحاملي نظير ابن صاعد في الثقة والعلو .
حدثت عن أبي الفضل نصر بن أبي نصر الطوسي قال : سمعت أبا بكر محمد بن الحسين بن الإسكاف الفقيه يقول : كنت ببغداد محتارا في أمر أبي عبد الله المحاملي وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، فكنت أنا أفضل ابن أبي حاتم على المحاملي ، فرأيت تلك الليلة فيما يرى النائم كأن قائلا يقول لي : استغفر في أمر المحاملي ، فإن الله ليدفع البلاء عن أهل بغداد به ، فلا تستصغر أمره
وقال ابن جميع : عند المحاملي سبعون رجلا من أصحاب ابن عيينة .
وقال أبو بكر الداودي : كان يحضر مجلس المحاملي عشرة آلاف رجل . واستعفى من القضاء قبل سنة عشرين وثلاثمائة ، وكان محمودا في ولايته . عقد سنة سبعين ومائتين بالكوفة في داره مجلسا للفقه ، فلم يزل أهل العلم والنظر يختلفون إليه .
قال ابن جميع الصيداوي : كان عند القاضي المحاملي سبعون نفسا من أصحاب سفيان بن عيينة
ذكر حمزة بن محمد بن طاهر أنه سمع أبا حفص بن شاهين يقول : حضر معنا محمد بن المظفر يوما في مجلس القاضي أبي عبد الله المحاملي ، وذلك بعد رجوعه من سفره إلى الشام ، فلما أملى المحاملي المجلس التفت إلي ابن المظفر وقال لي : يا أبا حفص ، ما عدمنا من أبي محمد - يعني ابن صاعد - إلا عينيه . قلت : أراد بذلك أن شيوخ المحاملي هم شيوخ ابن صاعد
وقال أبو عمرو المستملي ، عن محمد بن عبد الوهاب : كان الحسين بن الوليد لا يحدث أحدا حتى يأكل من فالوذجه
وقال الذهلي : أول ما دخلت على عبد الرحمن بن مهدي سألني عن الحسين بن الوليد
وقال محمد بن العباس الثقفي ، عن محمد بن عبد الوهاب : كان الحسين بن الوليد يطعم أصحاب الحديث الفالوذج وكان يجري عليهم ، وكان سخيا
وقال أبو أحمد : كان سخيا ، وكان لا يحدث أحدا حتى يطعمه من فالوذجه
وقال محمد بن عبد الرحيم صاعقة : كان ابن علوان يحدث عن هشام وابن عجلان أحاديث موضوعة
وذكره الطوسي في مصنفي الشيعة
وذكر أبوه أنه حفظ القرآن ، وعدة من الكتب في النحو واللغة ، ونحو خمسة عشر ألف بيت من الشعر القديم ، والحساب ، والجبر ، والمقابلة ، واختصر كتاب إصلاح المنطق اختصارا جيدا ، وشرع في نظمه ، كل ذلك قبل أن يستكمل سبع عشرة سنة .
ووصفه أبوه ومؤدبه علي بن منصور بن طالب ، المعروف بدوخلة بالذكاء المفرط . زاد مؤدبه ذكر مساوئ كثيرة : الحقد ، والملل ، والإقدام ، والجرأة ، مع عدم الحزم ، وارتكاب العظائم في حصول غرضه ، حتى إنه لما أراد انقلاب دولة بني عبيد ، حسن لأمير مكة أن يطلب الخلافة ، وعمد إلى حلية الكعبة من ذهب وفضة ، فضربها دنانير ودراهم ، فأنفقها في العرب
وذكر له ابن بسام في الذخيرة رسالة فيها أسئلة من عدة فنون دالة على تبحره في العلوم ، وسمع صحيح البخاري من الحافظ أبي ذر ، ومحمد بن الحسين التنوخي ، وأحمد بن إبراهيم بن فراس ، وغيرهم
وقال محمد بن عبد الرحمن الهروي : ما رأيت أتقن من حسين الجعفي ، رأيت في مجلسه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وخلف بن سالم المخرمي
وقال محمد بن رافع : حدثنا الحسين بن علي الجعفي وكان راهب أهل الكوفة