سعد
وقال ابن سعد : كان أصغر سنا من سلمة ، وقد حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال ابن السمعاني : إمام بارع ، مبرز ، جامع لأنواع الفضل من العلوم الشرعية ، وكان سديد السيرة ، مكثرا من الحديث . توفي يوم عيد الأضحى
وقال أبو سعد السمعاني : هو إمام بارع مبرز ، جامع لأنواع الفضل من العلوم ، وكان سديد السيرة ، مكثرا من الحديث .
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة فقال : كان أبوه مؤذنا ، وكان عمر بن سعد ناسكا ، له فضل وتواضع ، زاهدا من أصحاب سفيان الثوري ، مات في خلافة المأمون .
وقال ابن السمعاني : كان أبو داود كثير العبادة
وقال ابن سعد : كان ناسكا زاهدا له فضل وتواضع
وقال ابن سعد : عمر بن صهبان كان قليل الحديث
ولما ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة قال : الأسلمي مولاهم يكنى أبا حفص مات سنة سبع وخمسين ومائة وكان قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : ليس يكاد يسند ، وكان يرسل حديثه
وقد ذكر ابن سعد عمر بن عبد الله بن عروة في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : أمه أم حكيم بنت عبد الله بن الزبير . قال : وكان كبيرا قليل الحديث ولم يعقب . وكذا ذكره ابن حبان في أتباع التابعين
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة وقال : أمه أم حكيم بنت عبد الله بن الزبير بن العوام ولم يعقب عمر بن عبد الله بن عروة وكان كبيرا روى عن عروة والقاسم ، وروى عنه ابن جريج ، وكان قليل الحديث
قال ابن سعد : كان أبو الزناد يروي عنه وكان قليل الحديث
ذكره محمد بن سعد في الصغير في الطبقة الخامسة ، وذكره في الكبير في الطبقة السادسة من أهل الشام . قال : وكان ثقة وقد روي عنه
قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك ، فقال له في حضرة بعض الولاة : الشيخ يخطئ مرة ، ومرة لا يصيب ؟ فقال مالك : كذاك الناس ثم بلغ مالكا أنه تغفله بذلك ، فقال : والله لا أكلمه أبدا .
ذكره ابن السمعاني فقال : مجموع حسن وجملة مليحة ، مفت ، مناظر ، محدث ، مفسر ، واعظ ، أديب ، شاعر ، حاسب . قال : وكان مع هذه الفضائل حسن السيرة ، جميل الأمر ، مليح الأخلاق ، مأمون الصحبة ، نظيف الظاهر والباطن ، لطيف العشرة ، فصيح العبارة ، مليح الإشارة في وعظه ، كثير النكت والفوائد ، وكان على كبر السن حريصا على طلب الحديث والعلم ، مقتبسا من كل أحد ، قال لي : ولدت في سنة خمس وسبعين وأربعمائة ، سمع ببلخ أباه ، وأبا القاسم أحمد بن محمد الخليلي ، وإبراهيم بن محمد الأصبهاني ، وأبا جعفر محمد بن الحسين السمنجاني وعليه تفقه ، وجماعة كبيرة ، كتبت عنه الكثير بمرو وهراة وبخارى ، وبسمرقند ، وكتب عني الكثير ، وحصل نسخة بهذا الكتاب ، يعني " ذيل تاريخ الخطيب "
وقال ابن السمعاني في موضع آخر : لا يعرف أجمع للفضائل منه مع الورع التام ، وسمع الإمام أبا حامد أحمد بن محمد الشجاعي ، وأبا نصر محمد بن محمد الماهاني ، وعبد الرحمن بن عبد الرحيم القاضي ، وجماعة كثيرة .
قال السمعاني : هو مجموع حسن ، وجملة مليحة ، مفت مناظر محدث مفسر واعظ أديب شاعر حاسب ، ومع فضائله كان حسن السيرة ، مليح الأخلاق ، مأمون الصحبة ، نظيف الظاهر والباطن ، لطيف العشرة ، فصيح العبارة ، مليح الإشارة ، في وعظه كثير النكت والفوائد ، وكان على كبر السن حريصا على طلب الحديث والعلم ، مقتبسا من كل أحد ، كتبت عنه بمرو وهراة وبخارى وسمرقند ، وكتب عني الكثير ، وحصل نسخة بما ذيلته على " تاريخ " الخطيب
وقال السمعاني في مكان آخر : لا يعرف أجمع للفضائل منه مع الورع التام ، وسمع أيضا من أبي حامد أحمد بن محمد الشجاعي ، وأبي نصر محمد بن محمد الماهاني ، وعبد الرحمن بن عبد الرحيم القاضي .
وقال ابن المديني ، عن ابن عيينة : قال لي زياد بن سعد حين أتينا عمر : هذا أحفظ ولد نافع ، وحديثه عن نافع صحيح .
وقال ابن المديني ، عن ابن عيينة : قال لي زياد بن سعد حين أتينا عمر : هذا أحفظ ولد نافع ، وحديثه عن نافع صحيح .
قال سفيان : قال لي زياد [ ق 205 \ أ ] حين أتينا عمر بن نافع : هذا أحفظ ولد نافع
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال علي يعني ابن المديني : قال سفيان يعني ابن عيينة : قال لي زياد بن سعد حين أتينا عمر بن نافع : هذا أحفظ ولد نافع ، وحديثه عن نافع صحيح
وقال علي بن المديني عن سفيان بن عيينة : قال لي زياد بن سعد حين أتينا عمر بن نافع : هذا أحفظ ولد نافع وحديثه عن نافع صحيح
وقال ابن سعد : كانت عالمة ، وكتب عمر بن عبد العزيز إلى ابن حزم أن يكتب له أحاديث عمرة .
كذا ذكره المزي متبعا صاحب " الكمال " الذي يهذبه ، وكأنهما لم يريا كتاب ابن سعد حالة تصنيفهما ، إذ لو رأياه حالتئذ لوجداه قد قال في الطبقة الخامسة من أهل المدينة : كان كثير الحديث صاحب مراسيل
قال ابن سعد : مات في خلافة أبي جعفر ، وزياد بن عبد الله على المدينة . قلت : وقال : كان كثير الحديث صاحب مراسيل
وقال يحيى بن بكير عن الليث : كنت أرى عمرو بن الحارث عليه أثواب بدينار ، ثم لم تمض الليالي حتى رأيته يجر الوشي ، فإنا لله وإنا إليه راجعون
وقال شعيب بن الليث بن سعد ، عن أبيه : كان بين عمرو بن الحارث وبين أبيه الحارث بن يعقوب في الفضل كما بين السماء والأرض ، وكان بين الحارث وبين أبيه يعقوب كما بين السماء والأرض . كان يعقوب أفضل من الحارث ، وكان الحارث أفضل من عمرو
وقال يحيى بن بكير عن الليث بن سعد : كنت أرى عمرو بن الحارث عليه أثواب بدينار قميصه ورداؤه وإزاره ، ثم لم تمض الأيام والليالي حتى رأيته يجر الوشي والخز ؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون
وقال محمد بن سعد ، وخليفة بن خياط : مات سنة تسع وثلاثين ومائة . زاد ابن سعد : وهو ابن أربع وسبعين سنة . له حديث كثير
وقال ابن سعد : له حديث كثير ، ومات وله أربع وسبعون سنة .
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة
قلت : وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
ذكره ابن سعد ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثانية من أهل مكة شرفها الله تعالى . زاد ابن سعد : وكان قليل الحديث
ذكره محمد بن سعد في " الكبير " في الطبقة الأولى ، وفي " الصغير " في الطبقة الثانية ، قال : وأمه أم عمرو بنت جندب ، وكان ثقة ، وله أحاديث
ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة ، وقال : روى عنه الكوفيون
وقال ابن سعد : كان قديم الإسلام
وقال ابن . . . : لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة رحل إليه عون بن عبد الله ، وعمر بن ذر ، وأبو الصباح موسى بن أبي كثير ، فناظروه في الإرجاء فزعموا أنه وافقهم ، وكان عون ثقة كثير الإرسال .
علي بن الحسن الهسنجاني ، نا سعيد بن الحكم - يعني ابن أبي مريم - قال: نا الليث ، عن عبد الله بن سعيد قال : رأيت أبا الدرداء دخل المسجد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومعه من الأتباع مثل ما يكون مع السلطان بين سائل عن فريضة وبين سائل عن حساب وبين سائل عن شعر وبين سائل عن حديث وبين سائل عن معضلة
قال ابن سعد : كان سمع " مصنف " ابن أبي ليلى منه