هلال
وقال هلال بن العلاء : عمي سنة ست عشرة ومائتين ، وتغير سنة ثماني عشرة ، ومات سنة عشرين
وقال ابن عيينة ، عن هلال الوزان : حدثنا شيخنا القديم عبد الله بن عكيم ، وكان قد أدرك الجاهلية
قال هلال بن العلاء الرقي : ولاه أبو جعفر قضاء الرقة ، وهو مولى بني عقيل .
نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا أبو داود ، ثنا شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة قال : الضحاك لم يلق ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، وأخذ عنه التفسير
سمعت أحمد بن محمد بن الحسن النسوي يقول : سمعت عمار بن الحسن ينشد : من قبله عمار لا تغفل عن العمل واعمل لنفسك قبل الموت في مهل وربع عليه فإن الله سايلها وليس ينفعها قول بلا عمل
وقال أحمد بن بشير عن مسعر : سمعت عبد الملك بن ميسرة ونحن في جنازة عمرو بن مرة يقول : إني لأحسبه خير أهل الأرض
وقال عبد الملك بن ميسرة في جنازته : إني لأحسبه خير أهل الأرض
حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا هلال بن العلاء ، سمعت أبي يقول : أخبرني أبي قال : عدت ليث بن أبي سليم فوجدته شرب دواء بين يديه ريحان وورد ، وقنينة فيها نبيذ ، وعلى بابه جماعة من أهل الحديث فقال : لا تخبر أهل الحديث بما رأيت عندي .
وقال هلال بن العلاء : لقد من الله على الناس بأربعة : بالشافعي فقه الناس في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وعن حميد بن هلال قال : كان مسلم إذا قام يصلي كأنه نور ملقى
وعن حميد ابن هلال : كان مسلم بن يسار إذا قام يصلي كأنه ثوب ملقى ،
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا أبو أسامة عن معلى عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة [ قال ] قلت : للضحاك سمعت من ابن عباس ؟ فقال : لا ، قلت : فهذا الذي ترويه عمن أخذته ؟ قال : عنك ، وعن ذا ، وعن ذا .
وقال العباس بن مصعب المروزي أيضا : حدثني بعض أصحابنا ، عن أبي معاذ الفضل بن خالد ، عن عبيد بن سلمان أن تفسير مقاتل عرض على الضحاك بن مزاحم ، فلم يعجبه ، قال : فسر كل حرف ، قال : فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد ، فقال : كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك ، فإذا كان مقاتل له من القدر ما ألف تفسير القرآن في عهد الضحاك ، فقد كان رجلا جليلا .