الزبير
قال الزبير : كان من وجوه آل طلحة
وقال مصعب الزبيري : كان لهم هيئة وعلم .
وقال مصعب الزبيري : كان له فضل
ولما حدث مصعب الزبيري بحديث قال : كنا نراه غير هذا ، ولكن هشيم أعلم
وقال الزبير : كان ورقة قد كره عبادة الأوثان ، وطلب الدين في الآفاق ، وقرأ الكتب ، وكانت خديجة تسأله عن أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول لها : ما أراه إلا نبي هذه الأمة الذي بشر به موسى وعيسى
وقال أبو حاتم : مات قديما وهو ابن ست وثلاثين ، وكانت له مروءة . وقال الزبير بن بكار نحوه ، وزاد : أمه عائشة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
وقال الزبير بن بكار : أمه عائشة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وأمها أم حسن بنت الزبير بن العوام ، وأمها أسماء بنت أبي بكر الصديق . ثم قال : وأما يحيى بن عباد فهلك وهو شاب ابن سبع وثلاثين أو ست وثلاثين سنة ، وكانت المروءة قد بكرت عليه ، وكان ابن إسحاق يكثر الحديث عنه ، وفي ولده عدد آل عباد
قال مصعب الزبيري : كان يقول : أنا أكرم العرب ، اختلفت العرب في عمي وخالي ، يعني مروان بن الحكم ، وابن الزبير
وقال الزبير : كان من أشراف بني عروة
وقال الزبير في كتاب النسب : كان خيرا
وقال الزبير : كان من أشراف قريش ، وكانت إليه المشورة في الجاهلية
وامتنع من بيعته الحسين بن علي ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وعاذ بحرم مكة ، فسمي عائذ البيت . وأما ابن عمر فقال : إذا اجتمع الناس بايعت ، ثم بايع ، وأما الحسين فسار إلى مكة ، فوافته بيعة أهل الكوفة ، فسار إليهم بعد أن أرسل ابن عمه مسلم بن عقيل لأخذ البيعة ، فظفر به عبيد الله بن زياد أميرها فقتله ، وجهز الجيش إلى الحسين ، فقتل في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين
قال مصعب : وكان الماجشون أول من علم الغناء من أهل المروءة بالمدينة ، وكان يكون مع عمر بن عبد العزيز في ولاية عمر على المدينة ، وكان يأنس إليه ، فلما استحلف عمر قدم عليه الماجشون ، فقال له عمر : إنا تركناك حين تركنا لبس الخز فانصرف عنه
قال مصعب : وكان يعلم الغناء ويتخذ القيان ظاهرا أمره في ذلك ، وكان يجالس عروة بن الزبير وعمر بن عبد العزيز في إمرته .
قال الزبير بن بكار : أم يعقوب ، وعبد الوهاب ابني يحيى بن عباد : أسماء بنت ثابت بن عبد الله بن الزبير . وكان يعقوب والي صدقات آل الزبير وآل عباد ، وكان معروفا بالفضل.
قال الزبير بن بكار : أم يعقوب وعبد الوهاب ابني يحيى بن عباد أسماء بنت ثابت بن عبد الله بن الزبير ، وأمها صفية بنت عبد الله بن سعد بن أبي وقاص ، وأمها آمنة بنت المسور بن مخرمة . وكان يعقوب بن يحيى بن عباد والي الصدقات آل الزبير وآل عباد ، وكان معروفا بالفضل
قال ابن الزبير : هو أحد الأئمة المهرة المتقنين ، ومن جهابذة النقاد ، اعتمده الناس فيما قيده ، وكان سمحا مؤثرا على قلة ذات يده ، نزه النفس ، ولي خطابة مرسية ، ثم قضاء دانية .
قال الزبير : لا يدرى من هو