قال حمزة السهمي : لم يتعمد الكذب ، وكذا قال ابن عدي
وقال حمزة السهمي : ما يتهم مثل أبي العباس بالوضع إلا طبل. قال حمزة عن الدارقطني : أشهد أن من اتهمه بالوضع فقد كذب.
الحافظ
الفقيه
ذكر حمزة السهمي في " تكملة تاريخ إستراباذ " أن أحمد بن هارون قال : لا تكتبوا عنه . قال حمزة : وكان من أهل الرأي ، لكنه ثقة في الحديث .
وقال حمزة السهمي : كان ثقة جبلا .
وروى عنه حمزة السهمي ، وقال : كان ثقة جبلا
قال حمزة السهمي : كان ابن عدي حافظا متقنا ، لم يكن في زمانه أحد مثله ، تفرد برواية أحاديث وهب منها لابنيه عدي وأبي زرعة فتفردا بها عنه .
قال حمزة السهمي : كان حافظا متقنا ، لم يكن في زمانه مثله ، تفرد بأحاديث وهب منها لابنيه : عدي ، وأبي زرعة ، وتفردا بها
قال حمزة بن يوسف : كان معروفا بالضعف .
قال حمزة بن يوسف ، ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين قال : وكان مقدما في الفقه والحديث ، وكانت الرحلة إليه
قال حمزة بن يوسف : جمع الأبواب والمشايخ ، وكان يفهم ويحفظ ، وأملى علينا بالبصرة ، ثم إنه جاور بمكة إلى أن توفي بها سنة تسعين وثلاثمائة
وروى حمزة السهمي ، عن ابن غلام الزهري ، وأبي بكر بن عدي المنقري أنه ليس بالمرضي ، وحكيا عنه قال : عندنا بهمذان برد شديد ، وكان على سطحنا مري في إناء ، فانكسر فانصب المري على السطح ، فجمد حتى صار كالجلد ، فقطعت منه خفين ولبستهما ، وركبت بهما إلى دار السلطان أو كما قال . قال حمزة : ورأيت له أحاديث منكرة المتن والإسناد ، لا أصل لها
وقال : نقل حمزة السهمي تليينه ، وحمزة إنما نقله عن الحسن الزهري المذكور
قال حمزة بن يوسف : سمعت الدارقطني يقول : قد كنت عزمت غير مرة أن أرحل إلى أبي بكر الإسماعيلي فلم أرزق . قلت : إنما كان يرحل إليه لعلمه لا لعلو بالنسبة إلى أبي الحسن
كان حمزة بن يوسف السهمي يسأله عن الجرح والتعديل
وقال حمزة السهمي : كان مقدما في الفقه والحديث ، وكانت الرحلة إليه ، ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين .
قال حمزة السهمي كان قد صنف المسند ، وحدثنا عنه جماعة وحدثني الإسماعيلي قال : أبو إسحاق عمران بن موسى جرجاني صدوق ، محدث البلد في زمانه .
وقد أنكروا على الغطريفي حديثه عن الصوفي ، عن سويد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن أبي بكر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم " أهدى جملا لأبي جهل " . قال السهمي : فكان يذكر أن ابن صاعد وابن مظاهر أفاداه هذا الحديث ، ولكنه لم يخرج أصله . قال : وأنكروا أيضا على الغطريفي أنه حدث بـ " مسند " إسحاق بن راهويه من غير أصله ، وقد تفرد عن أبي العباس بن سريج بأحاديث لم يروها عنه غيره
وقد ترجمه الحافظ حمزة السهمي في " تاريخ جرجان " فلم يذكر عنه شيئا من ذلك ، وهو أعرف به ، فإنه أحد شيوخه
قال حمزة السهمي جمع أبو زرعة الكشي الأبواب والمشايخ ، وكان يفهم . أملى علينا بالبصرة ، ثم إنه جاور بمكة إلى أن توفي بها في سنة تسعين وثلاثمائة .