المحدثون›سهم مولى بني سليم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
أحمد بن حفص السعديأرجو أنه كان لا يتعمد الكذب

قال حمزة السهمي : لم يتعمد الكذب ، وكذا قال ابن عدي

أبو العباس ابن عقدةاتهم بوضع الحديث

وقال حمزة السهمي : ما يتهم مثل أبي العباس بالوضع إلا طبل. قال حمزة عن الدارقطني : أشهد أن من اتهمه بالوضع فقد كذب.

ذكر حمزة السهمي في " تكملة تاريخ إستراباذ " أن أحمد بن هارون قال : لا تكتبوا عنه . قال حمزة : وكان من أهل الرأي ، لكنه ثقة في الحديث .

وقال حمزة السهمي : كان ثقة جبلا .

وروى عنه حمزة السهمي ، وقال : كان ثقة جبلا

ابن عديحافظ متقن

قال حمزة السهمي : كان ابن عدي حافظا متقنا ، لم يكن في زمانه أحد مثله ، تفرد برواية أحاديث وهب منها لابنيه عدي وأبي زرعة فتفردا بها عنه .

ابن عديحافظ متقن

قال حمزة السهمي : كان حافظا متقنا ، لم يكن في زمانه مثله ، تفرد بأحاديث وهب منها لابنيه : عدي ، وأبي زرعة ، وتفردا بها

قال حمزة بن يوسف : كان معروفا بالضعف .

عبد الملك بن محمد الإستراباذيكان مقدما في الحديث فاضلا

قال حمزة بن يوسف ، ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين قال : وكان مقدما في الفقه والحديث ، وكانت الرحلة إليه

محمد بن يوسف الكشيكان يفهم ويحفظ

قال حمزة بن يوسف : جمع الأبواب والمشايخ ، وكان يفهم ويحفظ ، وأملى علينا بالبصرة ، ثم إنه جاور بمكة إلى أن توفي بها سنة تسعين وثلاثمائة

وروى حمزة السهمي ، عن ابن غلام الزهري ، وأبي بكر بن عدي المنقري أنه ليس بالمرضي ، وحكيا عنه قال : عندنا بهمذان برد شديد ، وكان على سطحنا مري في إناء ، فانكسر فانصب المري على السطح ، فجمد حتى صار كالجلد ، فقطعت منه خفين ولبستهما ، وركبت بهما إلى دار السلطان أو كما قال . قال حمزة : ورأيت له أحاديث منكرة المتن والإسناد ، لا أصل لها

وقال : نقل حمزة السهمي تليينه ، وحمزة إنما نقله عن الحسن الزهري المذكور

قال حمزة بن يوسف : سمعت الدارقطني يقول : قد كنت عزمت غير مرة أن أرحل إلى أبي بكر الإسماعيلي فلم أرزق . قلت : إنما كان يرحل إليه لعلمه لا لعلو بالنسبة إلى أبي الحسن

كان حمزة بن يوسف السهمي يسأله عن الجرح والتعديل

وقال حمزة السهمي : كان مقدما في الفقه والحديث ، وكانت الرحلة إليه ، ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين .

قال حمزة السهمي كان قد صنف المسند ، وحدثنا عنه جماعة وحدثني الإسماعيلي قال : أبو إسحاق عمران بن موسى جرجاني صدوق ، محدث البلد في زمانه .

وقد أنكروا على الغطريفي حديثه عن الصوفي ، عن سويد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن أبي بكر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم " أهدى جملا لأبي جهل " . قال السهمي : فكان يذكر أن ابن صاعد وابن مظاهر أفاداه هذا الحديث ، ولكنه لم يخرج أصله . قال : وأنكروا أيضا على الغطريفي أنه حدث بـ " مسند " إسحاق بن راهويه من غير أصله ، وقد تفرد عن أبي العباس بن سريج بأحاديث لم يروها عنه غيره

وقد ترجمه الحافظ حمزة السهمي في " تاريخ جرجان " فلم يذكر عنه شيئا من ذلك ، وهو أعرف به ، فإنه أحد شيوخه

قال حمزة السهمي جمع أبو زرعة الكشي الأبواب والمشايخ ، وكان يفهم . أملى علينا بالبصرة ، ثم إنه جاور بمكة إلى أن توفي بها في سنة تسعين وثلاثمائة .

سهم