المحدثون›الحجاج الباهلي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، حدثني سليمان بن أحمد الجرشي الدمشقي قال : سمعت يزيد بن هارون قال : رأيت شعبة بن الحجاج عند الفرج بن فضالة يسأله عن حديث من حديث إسماعيل بن عياش

وقال في " الضعفاء " : قال أحمد بن صالح : حديث فضيل عن عطية عن أبي سعيد حديث " الله الذي خلقكم من ضعف " ، ليس له عندي أصل ولا هو بصحيح . وقال ابن رشدين : لا أدري من أراد أحمد بن صالح بالتضعيف أعطية أم فضيل بن مرزوق .

ونقل أبو داود في سننه عن شعبة أنه لم يسمع منه إلا أربعة أحاديث ، فزاد حديث ابن عمر في الصلاة

وقال وكيع ، عن شعبة : كان قتادة يغضب إذا أوقفته على الإسناد ، فحدثته يوما بحديث فأعجبه ، فقال : من حدثك ذا ؟ فقلت : فلان عن فلان ، فكان بعد

وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة : كنت أعرف إذا جاء ما سمع قتادة مما لم يسمع كان إذا جاء ما سمع قال : حدثنا أنس بن مالك حدثنا الحسن حدثنا مطرف حدثنا سعيد ، وإذا جاء ما لم يسمع قال : قال سعيد بن جبير قال : أبو قلابة

وقال يحيى بن سعيد : قال شعبة وغيره : قتادة لم يسمع من حميد بن عبد الرحمن ، ومات قبل مسلم بن يسار ، ولم أسمعه ذكر في الفتنة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن قتادة عن خلاس بن عمرو شيئا - يعني كأنه لم يسمع منه - وقال أبي : قال شعبة : لم يسمع من أبي رافع شيئا . قال أبي : أدخل بينه وبين أبي رافع خلاس والحسن

وقال وكيع عن شعبة : كان قتادة يغضب إذا أوقفته علي الإسناد فحدثته يوما بحديث فأعجبه فقال : من حدثك ذا ؟ فقلت فلان عن فلان فكان بعد

وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان شعبة يقول : حديث قتادة عن أنس في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ليس بصحيح

وقال علي ، عن يحيى بن سعيد : قال شعبة : لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء : قول علي : القضاة ثلاثة ، وحديث يونس بن متى ، وحديث " لا صلاة بعد العصر "

وقال ابن المديني عن يحيى القطان ، عن شعبة : لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء ، قلت ليحيى : عدها ، قال : قول علي - رضي الله عنه - : " القضاة ثلاثة " ، وحديث : " لا صلاة بعد صلاة العصر " ، وحديث يونس بن متى

وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد : قال شعبة : لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء . قال : قلت ليحيى : عدها قال : قول علي : القضاة ثلاثة ، وحديث يونس بن متى ، وحديث لا صلاة بعدالعصر

وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : كان قتادة إذا جاء ما سمع قال : حدثنا ، وإذا جاء ما لم يسمع قال : قال فلان

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود ، عن شعبة قال : ذاكرني قيس بن الربيع فجعل يقع علي الضحك كأنما أسمعها من أصحابي

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود عن شعبة قال : عليك بهذا الأسدي - يعني : قيس بن الربيع . نا محمد بن يحيى ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود عن شعبة قال : ذاكرني قيس بن الربيع الحديث فجعل يقع على الضحك ، وإنما أضحك كأنما أسمعها من أصحابي

قال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع قال : وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت

وقال عفان عن معاذ بن معاذ : قال لي شعبة ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع الأسدي لا ، والله ما إلى ذلك سبيل

وقال قراد أبو نوح ، عن شعبة : ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيس بن الربيع قد سبقنا إليه ، وكان يسمى قيسا الجوال

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، ثنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج ، نا عبد الرحمن بن غزوان قراد قال : سمعت شعبة يقول : قدمت الكوفة فما أتيت شيخا إلا وجدت قيسا قد سبقني إليه ، وإن كنا لنسميه قيس الجوال

حدثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا زيد بن أخرم ، ثنا أبو داود ، سمعت شعبة يقول : سمعت أبا الحصين يثني على قيس وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت .

أخبرنا الساجي قال : ثنا ابن المثنى ، ثنا أبو الوليد قال : كان شريك يعظمه ، وخرج في جنازته ماشيا ، ولا أدري من أين ركب . وقد روى شريك عنه قال أبو الوليد : وقد رأيت عبد الله بن عثمان عند شعبة وهو يحدث يقول : ثنا قيس ، ثنا قيس ، وهو يسمع .

قال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع قال : وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت

وقال عبيد الله بن معاذ العنبري ، عن أبيه : سمعت يحيى بن سعيد ينتقص قيس بن الربيع عند شعبة ، فقال له شعبة : يا أحول تذكر قيسا الأسدي ؟ ! فزجره عن ذلك ونهاه

وقال أبو النضر عن شعبة ذاكرني قيس بن الربيع حديث أبي حصين ، فلوددت أن البيت سقط علي وعليه حتى نموت لكثرة ما كان يغرب علي

حدثنا أنس بن مسلم ، ثنا محمود بن غيلان قال : حدثنا النضر ، عن شعبة قال : ذاكرت قيس بن الربيع حديث أبي حصين ، فلوددت أن البيت وقع علي وعليه حتى يموت من كثرة ما كان يغرب علي .

وقال عفان ، عن معاذ بن معاذ : قال لي شعبة : ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع ! لا والله ما إلى ذلك سبيل

وقال أبو داود عن شعبة : ذاكرني قيس بن الربيع الحديث فجعل يقع على الضحك كأنما أسمعها من أصحابي

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود يقول : قال شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس قال : وقال لنا شعبة ارتحلوا إلى قيس قبل أن يموت

وقال عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه : سمعت يحيى بن سعيد ينقص قيسا عند شعبة ، فزجره ونهاه . وقال عفان : وقلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا ، قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا ، قال عفان : فما جاء فيه بحجة

أخبرنا الساجي ، ثنا محمد بن عمر بن علي ، ثنا أبو داود سمعت شعبة يقول : ألا تعجبون من هذا الأحول ؟ يعني يحيى القطان يقع في قيس الأسدي .

وقال قراد أبو نوح ، عن شعبة : ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيسا قد سبقنا إليه ، وكان يسمى قيسا الجوال

أخبرنا الساجي ، ثنا ابن المثنى قال : ثنا أبو الوليد ، ثنا سلم بن قتيبة قال : قال لي شعبة : أدرك قيسا لا يفوتك بنفسه .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن الحسين بن إشكاب حدثنا قراد قال : سمعت شعبة يقول ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيس بن الربيع قد سبقنا إليه وكان يسمى قيس الجوال

قال شعبة : لم يدرك حذيفة

وقال الطيالسي عن شعبة : كانت تجيئنا عنه أحاديث كأنه شيعي ، وأحاديث كأنه عثماني

حدثنا الساجي قال : وحدثني محمد بن خلف التيمي ، ثنا قبيصة بن أبي عقبة قال : قال شعبة لليث بن أبي سليم : أين جمع لك عطاء وطاوس ومجاهد ؟ قال : ليلة عرس أبوك بأمك إذ كان يضرب بالخف ، قال قبيصة : فلم يزل شعبة متقيا لليث بن أبي سليم منذ يومئذ .

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين قال : قال شعبة لليث بن أبي سليم : كيف سألت عطاء وطاوسا ومجاهدا كلهم في مجلس ؟ قال : سل عن هذا خف أبيك . قال أبو محمد : فقد دل سؤال شعبة لليث بن أبي سليم عن اجتماع هؤلاء الثلاثة له في مسألة كالمنكر عليه .

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن صالح ، نا يحيى بن حسان قال : كنا عند وهيب فذكر حديثا عن ابن جريج ، ومالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، فقلت لصاحب لي اكتب ابن جريح ودع مالكا ، وإنما قلت : ذلك لأن مالكا كان يومئذ حيا فسمعها ، وهيب فقال : تقول دع مالكا ما بين شرقها ، وغربها أحد آمن عندنا على ذلك من مالك ، وللعرض على مالك أحب إلي من السماع من غيره ، ولقد أخبرني شعبة أنه قدم المدينة بعد ، وفاة نافع بسنة ، وإذا لمالك حلقة .

وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن حجاج بن محمد : سألت شعبة عن مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح فقال : مبارك أحب إلي منه

نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، نا أحمد بن إبراهيم ، نا حجاج [ يعني ] ابن محمد قال : سألت شعبة عن مبارك بن فضالة ، والربيع بن صبيح ، فقال : مبارك أحب إلي منه