المحدثون›مروان النخعي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال له عبد الملك بن مروان : إني لأعرفك بالصدق .

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عباس الخلال قال : سمعت مروان بن محمد يقول : كان محمد بن شعيب يفتي في مجلس الأوزاعي وهو الرابع من العشرة الذين كانوا أعلم الناس بالأوزاعي وبحديثه وفتياه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف حدثني ابن أبي أسامة الرقي ، نا أبي عن جعفر بن برقان ، عن عمرو بن ميمون عن عمر بن عبد العزيز قال : ما رأيت أحدا أحسن سوقا للحديث إذا حدث من الزهري .

وقال عبد الرزاق ، عن معمر : قال عمر بن عبد العزيز لجلسائه : لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية منه

وفي " تاريخ البخاري الصغير " : ثنا جنادة ، ثنا مخلد بن حسين عن الأوزاعي عن سليمان بن حبيب المحاربي قال : قال عمر بن عبد العزيز : ما قال الزهري مما رواه فاشدد يديك ، وما أتاك عن رأيه فانبذ به .

وقال عبد الرزاق عن معمر : قال عمر بن عبد العزيز لجلسائه : هل تأتون ابن شهاب ؟ قالوا : إنا لنفعل . قال : فائتوه فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية منه . قال معمر : وإن الحسن وضرباءه لأحياء يومئذ

نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني أنا عبد الرزاق عن معمر قال : قال عمر بن عبد العزيز لحلسائه : هل تأتون ابن شهاب ؟ قالوا : إنا لنفعل قال : فأتوه فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة (47 م 5) ماضية منه ، قال معمر : وإن الحسن وضرباءه لأحياء يومئذ

وعن يعقوب بن عبد الرحمن أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى ابن شهاب ليقدم عليه فأبطأ عنه ؛ فلما قدم قال : يا ابن شهاب أما لو كان غيرنا ما أبطأت عنه لقد قلبتك ظهرا لبطن فوجدتك بني دنيا .

وقال معمر : كان محمد قصيرا ، وكان أول داخل وآخر خارج على عمر بن عبد العزيز ، وكان أراد أن يستعمله على العراق فبلغه أنه يقول : إن عمرا يتعلم مني . فقال : قد تعلمنا منه علما كثيرا . ثم جفاه بعد .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى أنا محمود بن غيلان ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر قال : قال عمر بن عبد العزيز : عليكم بابن شهاب هذا فإنكم لا تلقون أحدا أعلم بالسنة الماضية منه .

قال مروان بن محمد : لم يسمع من جده أبي سلام إلا حديثا واحدا وهو : من قال: سبحان الله وبحمده مائة مرة ... الحديث

ولما سأل عبد الملك بن مروان عن فقيه أهل الشام قيل له : مكحول .

وقال عطاء بن مسلم، عن جعفر بن برقان، وفرات بن سلمان، قالا : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال: إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجاجا

وقال جعفر بن برقان وفرات بن سلمان : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال : إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجراجة .

وقال جعفر بن برقان وفرات بن سلمان : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال : إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجراجة .

وقال مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران : كنت عند عمر بن عبد العزيز، فلما قمت من عنده، قال: إذا ذهب هذا، وضرباؤه صار الناس بعده رجراجة

وقال عطاء بن مسلم، عن جعفر بن برقان، وفرات بن سلمان، قالا : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال: إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجاجا

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبا عبد الرحمن الغلابي يقول حدثني بعض الشاميين قال سأل عبد الملك بن مروان عن فقيه أهل الجزيرة فقيل : ميمون بن مهران في حديث ذكره

وقال ضمرة بن ربيعة عن قادم بن ميسور : بعث عمر بن عبد العزيز إلى هانئ بن كلثوم يستخلفه على فلسطين ، فأبى ، ومات في ولايته ، فقال : عند الله أحتسب صحبة هانئ الجيش

وقال العباس بن الوليد بن صبح الخلال ، عن مروان بن محمد : كان أعلم الناس بالأوزاعي وبمجلسه وبفتياه ، وحديثه عشرة أولهم هقل بن زياد .

وقال مروان بن محمد : كان أعلم الناس بالأوزاعي عشرة ؛ أولهم هقل

نا عبد الرحمن : حدثني أبي [ قال ] : حدثني عباس بن الوليد بن صبح الخلال [ الدمشقي ] قال : سمعت مروان بن محمد الطاطري يقول : كان أعلم الناس بالأوزاعي وبمجلسه وحديثه وفتياه عشرة أنفس أولهم هقل بن زياد

وقال أحمد بن أبي الحواري ، عن مروان بن محمد : ما رأيت فيمن لقيت أخشع من وكيع ، وما وصف لي أحد قط إلا رأيته دون الصفة إلا وكيع ، فإني رأيته فوق ما وصف لي

وقال هارون الحمال : ما رأيت أخشع من وكيع . وكذا قال مروان بن محمد وزاد : وما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا وكيع فإني رأيته فوق ما وصف لي

وقال هارون بن عبد الله الحمال : ما رأيت أخشع من وكيع ، وكان عبد المجيد أخشع منه ، يعني عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد

وقال هارون الحمال : ما رأيت أخشع من وكيع . وكذا قال مروان بن محمد وزاد : وما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا وكيع فإني رأيته فوق ما وصف لي

وقال أحمد بن أبي الحواري قال لي مروان بن محمد : لو رأيتني ، والوليد بن مسلم نطلب الحديث قبل أن يقدم يحيى بن حسان لرحمتنا لم نكن نحسن نطلب حتى قدم يحيى بن حسان

وقال مروان بن محمد : لم نكن نطلب الحديث حتى قدم يحيى بن حسان .

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : قال لي مروان بن محمد : لو رأيتنى والوليد بن مسلم نطلب الحديث قبل أن يقدم يحيى بن حسان لرحمتنا ، يعني لم نكن نحسن نطلب حتى قدم يحيى بن حسان

وقال مروان بن محمد : استقضاه المنصور سنة ثلاث وخمسين ، فلم يزل قاضيا حتى مات .

وقال الحافظ أبو القاسم : بلغني أن عبد الملك بن مروان كان يفضله ويقول : ما رأيت ابن زوملة أفضل من يحيى بن سعيد

وقال ابن عساكر : بلغني أن عبد الملك كان يقول : ما رأيت أفضل من يحيى بن سعيد .

نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري ، نا مروان بن محمد قال : نا يزيد (356 م 6) بن السمط الصنعاني - وكان جليسا لسعيد بن عبد العزيز ، وكان ثقة - عن الوضين بن عطاء

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا يحيى بن أيوب الزاهد قال : كان مروان بن معاوية يثبت يزيد بن سنان الجزري

وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : إن عمر بن عبد العزيز بعث يزيد بن أبي مالك إلى بني نمير يفقههم ويقرئهم . وقال أيضا : لم يكن عندنا أعلم بالقضاء منه ، لا مكحول ولا غيره

وقال يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ، حدثنا نوفل بن أبي عقرب : كنت عند عمر بن عبد العزيز ، فذكر رجل يزيد بن معاوية ، فقال : قال أمير المؤمنين يزيد ؟ فقال له عمر : تقول أمير المؤمنين ؟ وأمر به فضرب عشرين سوطا