المحدثون›حجر الهجري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ووقع في ثقات ابن حبان : أنه توفي سنة أربع وستين ، وهو وهم

عبد الله بن المؤملذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : هو غير الذي قبله ، فوهم ، هو هو.

عبد الله بن المؤمل العائذيذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : هو غير الذي قبله ، فوهم ، هو هو.

عبد الله بن سرجس المزنيذكره ابن حبان في الثقات

وابن حبان في التابعين من كتاب « الثقات » : عبد الله بن سرجس يروي عن أبي هريرة ، روى عنه عثمان بن حكيم

عبد النور بن عبد الله المسمعيذكره ابن حبان في الثقات

وقد ذكره ابن حبان في الثقات ، فقال : عبد النور بن عبد الله بن سنان مولى المسامعة كنيته أبو محمد من أهل البصرة ، يروي عن عبد الملك بن أبي سليمان ، روى عنه البصريون . وكأن ابن حبان ما اطلع على هذا الحديث الذي له عن شعبة ، فإنه موضوع ، ورجاله من شعبة فصاعدا رجال الصحيح ، فينظر فيمن دون عبد النور . وأما جزم الذهبي بأنه هو الذي وضع هذا موهما أنه كلام العقيلي ، ففيه ما فيه .

عبيد الله بن عمرو الآمديذكره ابن حبان في الثقات

ربما خالف وأخطأ ، وكان على القضاء بها . ذكره ابن حبان في الثقات هكذا

عتاب بن عبد العزيز الحمانيذكره ابن حبان في الثقات

قلت : وفرق ابن حبان في " الثقات " بين الراوي عن جدته وبين الراوي عن الرحال ، فقال في الراوي عن الرحال : يروي عن الرحال المقاطيع والصواب أنهما واحد

عثمان بن رشيد الثقفيذكره ابن حبان في الثقات

وروايته في المسند عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك ، وتناقض ابن حبان فذكره في الثقات ، وقال : روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث

عمر بن الدرفس الغسانيذكره ابن حبان في الثقات

وذكره البخاري فيمن اسمه عمرو ، وتبعه ابن حبان في " الثقات " ، وذلك وهم

غطيف بن أعين الشيبانيذكره ابن حبان في الثقات

والذي عندي في هذا أنه هو غطيف الذي قال فيه الترمذي : ليس بمعروف . وذكره ابن حبان في " الثقات " .

كلثوم بن جبر الخزاعيذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في " الثقات " أيضا ، وليس في كتاب البخاري ولا ابن أبي حاتم ، وهو أقدم من اللذين قبله

محمد بن عبد الرحمن بن الحسن الجعفيذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مستقيم الحديث حدثهم بالشام بالغرائب

محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الطلحيذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " .

محمد بن مقاتل العبادانيذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " .

نعيم بن قعنب الرياحيذكره ابن حبان في الثقات

ويقال : له صحبة ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .

واصل بن حيان الأحدبذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

مروان بن محمد السنجاريذكره ابن حبان في الضعفاء

وذكره ابن حبان في "الضعفاء" فيما نقله عنه النباتي ، ثم ذكره في " الثقات "، وقال : مستقيم الحديث ، فكأنه غفل عنه ، ثم ظهر لي أن الجناية ملحقة بالراوي عنه ، إسحاق بن عبد الصمد بن خالد بن يزيد الفارسي ، فقد صرح الدارقطني في غرائب مالك بأنه هو الذي وضع هذا الحديث

هبيرة بن عبد الرحمن الشامىذكره ابن عدي في الضعفاء

ذكره المؤلف في المغني أن ابن عدي ذكره في الضعفاء فلم أره،

يسير بن عمرو الكنديذكره العجلي في الثقات

وذكره العجلي في " الثقات " من أصحاب عبد الله بن مسعود

العلاء بن الفضل المنقريذكره بعضهم في الضعفاء

ذكره بعضهم في " الضعفاء " .

آبي اللحم الغفاريذكره في الصحابة

ذكره الدولابي وابن السكن في حرف اللام من كنى الصحابة ، وتبعهما ابن منده ، وأنكر ذلك أبو نعيم فأصاب ، قال : آبي اسم فاعل من الإباء كما تقدم ، وليست أداة كنية ، وإنما لقب بذلك ؛ لأنه كان لا يأكل اللحم ، كما تقدم في ترجمته في أول حرف الألف . قال ابن الأثير بعد حكاية قول أبي نعيم : ذكره المتأخر وتوهم أنه كنية وهو لقب : لا ريب في أنه ليس بكنية ، وإن ذكره في الكنى وهم . قلت : لكن إفراد ابن منده بالوهم ليس بإنصاف ؛ فإنه قلد ابن السكن ، وابن السكن عمدة ، فاللوم عليه فيه أشد منه على ابن منده .

أبو المنذرذكره في الصحابة

قلت : ذكره العسكري ، وأبو نعيم وغيرهما في " الصحابة " لهذا الحديث ، وقول أبي داود : إنه مرسل أشبه

أبو سعد الأعمىذكره في الصحابة

تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة

قلت : روى أحمد في " مسنده" ، وأبو جعفر بن جرير الطبري ، والبيهقي حديثا من روايتها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من غير ذكر أبيها ، وذكر كذلك في الصحابة

قلت : ذكرها ابن منده ، وأبو نعيم ، وغيرهما في الصحابة ، وأخطؤوا في ذلك ؛ لأنها ولدت بعد موت أبي بكر الصديق

أرسلت حديثا فذكرها بسببه ابن السكن وابن منده في الصحابة

قلت : ذكره جماعة في الصحابة ، وهو وهم على ما سنبينه

ذكره ابن عبد البر في الصحابة ، وقال : مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - بشعر ؛ وفيه نظر . قلت : إن كان هو الذي روى عنه أبو العميس فليست له صحبة ؛ لأنه ولد في زمن عثمان ، وإن كان لسلمة ابن يقال له : إياس - أيضا - فهو محتمل . وقد سبق ابن عبد البر إلى ذلك المرزباني في معجمه ، لكن لم يصرح بأن له صحبة ، بل قال في ترجمته : هو القائل يمدح النبي صلى الله عليه وسلم : سمح الخليقة ماجد وكلامه حق وفيه رحمة ونكال أولاد قيلة حوله في غابة كالأسد ترفأ حولها الأشبال وكأن وجه النظر من كونه لا يلزم من مدحه للنبي - صلى الله عليه وسلم - أن يكون له صحبة

ذكره بعض من ألف في الصحابة .

قلت : في جزم المؤلف أن له صحبة نظر فقد ذكره في التابعين البخاري ، وأبو حاتم ، وابن حبان ، وذكره البغوي في " الصحابة " لكن قال : يقال : إنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وليست له صحبة ، سكن الكوفة

حبيب بن أوس الثقفيذكره في الصحابة

ذكره ابن يونس فيمن شهد فتح مصر ، فدل على أن له إدراكا ، ولم يبق من ثقيف في حجة الوداع أحد إلا وقد أسلم وشهدها ، فيكون هذا صحابيا

حبيش بن شريح الحبشيذكره في الصحابة

ووهم من ذكره في الصحابة

فذكره عبدان في الصحابة

حزم بن أبي كعب السلميذكره في الصحابة

ولم أر من ترجم لحزم بن أبي كعب من القدماء إلا ابن حبان ، فذكره في الصحابة ، ثم ذكره في ثقات التابعين ، ولعل التابعي آخر وافق اسمه واسم أبيه ، وإلا فالقصة صريحة في كونه صحابيا ، وقد ذكره ابن منده وتبعه أبو نعيم ، وسبق كلام ابن عبد البر فيه في حازم

حنش بن المعتمر الكنانيذكره في الصحابة

وأخطأ من عده في الصحابة

قلت : هو أسلمي ، روى عنه أيضا إسماعيل بن أبي خالد ، وذكره أبو موسى في الذيل ؛ لأنه وقع له من رواية ليس فيها عن رجل من الصحابة فعده

ذكره جماعة في الصحابة

هو مذكور في الصحابة

ذكره البغوي وابن منده وغيرهما في الصحابة ، وفيه نظر ؛ لأنه مات قبل البعثة بخمس سنين ، ولكنه يجيء على أحد الاحتمالين في تعريف الصحابي ، وهو أنه من رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنا به . هل يشترط في كونه مؤمنا به أن تقع رؤيته له بعد البعثة فيؤمن به حين يراه أو بعد ذلك ، أو يكفي كونه مؤمنا به أنه سيبعث كما في قصة هذا وغيره

سعد بن زرارة الأنصاريذكره في الصحابة

وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه، لكن وقع عنده : عن جده أسعد، وأسعد وسعد معا جدان لمحمد، أحدهما لأبيه والآخر لأمه، وهذا الحديث من حديث أسعد؛ ولذلك نسب أبو نعيم الوهم فيه لابن منده، لكن قد ذكره غيره في الصحابة