المحدثون›حجر الهجري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وروايته عن سلمان مرسلة

وأفاد ابن ماكولا أنه روى عن سلمان الفارسي . قلت : فإن جاءت عنه رواية فهي مرسلة .

وعنه : الزهري ، وقيل : عن الزهري عن عبد الله بن وهب بن زمعة ، وهو المحفوظ

قلت : وفي "فوائد" الدقيقي عن يزيد بن هارون عن عبد الملك بن حسين ، عن وهب بن عقبة ، عن الوليد بن قيس ، وله صحبة ، فذكر حديثا ، فيحتمل أن يكون هو هذا.

روى عن : عطاء بن أبي رباح - يقال : مرسلا

ووقع في "سنن" ابن ماجه عن ياسين ، غير منسوب ، فظنه بعض الحفاظ المتأخرين ياسين بن معاذ الزيات ، فضعف الحديث به ، فلم يصنع شيئا.

وقد أرسل عن أبي هريرة وغيره .

قلت : ووقفت على تصانيفه ، وهو كثير الأوهام والسقط والتصحيف ، وكان سبب ذلك ما ذكره ياقوت من أخذه من الصحف ، قال ياقوت : لقيته سنة تسع عشرة بحلب .

وروايته عن الصحابة مرسلة

أنس وقد رآه

من صغار التابعين، حافظ مشهور كثير الإرسال، ويقال: لم يصح له سماع من صحابي،

وأرسل عن أبي أمامة ، وعروة بن الزبير ، والحكم بن ميناء ، وأبي سلام الحبشي

وقال أبو حاتم : قال ابن معين : لم يسمع يحيى من زيد بن سلام . قال أبو حاتم : قد سمع منه

وقال ابن أبي خيثمة : لم يسمع من ابن عباس ، كذا رأيت هذا بخط مغلطاي ، وفيه نظر ؛ فإن ذلك إنما وقع في حديث مخصوص ، وهو حديثه عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلي فذهب جدي يمر بين يديه ، الحديث . قال ابن أبي خيثمة : رواه عن عفان عن شعبة عن عمرو بن مرة عنه عن ابن عباس ، قال : ولم أسمعه منه . وهو في كتاب أبي داود عن سليمان بن حرب وغيره : عن شعبة عن عمرو عن يحيى عن ابن عباس ، ولم يقل في سياقه : ولم أسمعه منه . وكذلك رواه ابن أبي شيبة كما رواه ابن أبي خيثمة .

خلطه بعضهم بالذي قبله ، وهو غيره ، فذكرته للتمييز.

بل معروف وهو ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية ابن عم عثمان بن عفان ، وأخو مروان بن الحكم ، وقع له ذكر في الصحيح ، وقد ذكر أبو سعيد بن يونس في ترجمة سلمة بن أسامة الراوي عنه أنه روى عن يحيى بن الحكم بن أبي العاص ، وكذا قال ابن عساكر ، وأخرج في ترجمته الحديث الذي في المسند ، ساقه ابن عساكر من مسند محمد بن هارون الروياني ، قال : ثنا ابن أخي ابن وهب ، عن عمه ، وقال بعد تخريجه : رواه أحمد ، عن معاوية بن عمرو ، عن ابن وهب ، قال ابن عساكر : أمه ملكة بنت أوفى بن خارجة بن سنان المري ، ذكر ذلك الزبير بن بكار ، ولاه ابن أخيه عبد الملك بن مروان في خلافته إمرة المدينة سنة ثلاث وسبعين ، ثم ولي إمرة حمص وسكن دمشق ، وذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الإخوة فقال : لما ذكر مروان بن الحكم وإخوانه حدث يحيى بن الحكم ، عن معاذ بن جبل ، وذكر غيره أنه لم يدرك معاذا ، لأن وفاته قديمة ، وهو كذلك ، ومات يحيى هذا سنة بضع وستين ، وذكر يعقوب بن سفيان أن يحيى بن الحكم غزا بالناس الروم في سنة سبع وسبعين ، وقال ابن عائذ : غزا أيضا سنة ثمان وسبعين ، وقال جنادة بن مروان : قدم عبد الملك حمص فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين اعزل عنا سفيهك يحيى بن الحكم ، وإلا بعثنا إليك بأكثر منه سفها ، فقال عبد الملك : يا يحيى قد سمعت فارتحل عن القوم ، وكان له نظم جيد في الغزل ، ورثى أهل البيت لما قتلوا بالطف .

رأى ابن أبي ليلى

وأرسل عن عوف بن مالك ، وأبي ثعلب النهدي ، والنواس بن سمعان ، وعبد الله بن حوالة ، والمقدام بن معدي كرب .

وقول المؤلف : إنه " ما حدث عنه غير ابن جريج " غير مستقيم ، فقد روى عنه أيضا قزعة بن سويد ، قاله الدارقطني في المؤتلف ، وتبعه ابن ماكولا

وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة ثمان وعشرين ومائة . وقال الواقدي : مات سنة تسع وعشرين ، فإن صح هذا وأنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقد بلغ مائة وعشرين سنة أو أكثر . قلت : هذه النتيجة الفاسدة من تلك المقدمة الباطلة ، وذلك أن ابن أبي عاصم إنما أرخ وفاة يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد في السنة المذكورة ، وأما جده صاحب الترجمة فلم يتعرض له ، وكذلك الواقدي ، وذلك واضح في طبقات كاتبه محمد بن سعد . وهكذا قال ابن حبان في أتباع التابعين من الثقات : يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد ، مات سنة تسع ، ولما ذكر يحيى بن خلاد في طبقة التابعين قال : روى عنه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وابناه علي وعامر ابنا يحيى بن خلاد ، وإني لأتعجب ، مثل هذا الحافظ كيف يتخيل جواز كون شخص يولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويبقى إلى بعد سنة عشر ومائة مع النص الصحيح الثابت في الصحيحين الدال على عدم جواز وقوع ذلك ؛ إذ خبر الصادق عن الأمور الآتية لا يشك فيه ولا يختلف ، والله تعالى أعلم

ونسبه أبو عمر كنديا فوهم ، ورده ابن فتحون فأصاب

فالغالب على الظن أنهما اثنان ، قاضي شيراز فارسي إصطخري تميمي مازني أنصاري . والمازني أو الضبي : بصري أو جزري ، ويحتمل أن يكونوا ثلاثة .

وأرسل عن خباب بن الأرت ، وأبي هريرة

وروايته عن المقدام مرسلة .

يحتمل أن يكون هو الذي قبله

مات سنة عشرين على الصحيح

وروى له النسائي من روايته عن أبيض بن حمال نفسه ، وهو معضل لأنه لم يدركه بل بينه وبينه ثلاثة

قلت : يحتمل أن يكون الذي بعده.

قلت : وأبوه هانئ بن عروة معدود في المخضرمين ، وقد مضى في حرف الهاء ، وليحيى رواية عن أنس ، ونعيم بن دجاجة ، وأبي حذيفة ، وغيرهم

وروايته عن ابن مسعود مرسلة

وأرسل عن ابن مسعود وعائشة

ذكرته للتمييز بينه وبين الذي قبله لاشتراكهما في الرواية عن مالك .

روى عن : مالك الموطأ إلا يسيرا منه ، فإنه شك في سماعه فرواه عن زياد بن عبد الله شبطون عن مالك ، وكان قد سمع منه الموطأ في حياة مالك

مات سنة أربع وثلاثين على الصحيح

قلت : ورجح المصنف أنه يحيى بن أبي إسحاق الهنائي الذي أخرج له ابن ماجه ، وقد قدمنا ذلك في ترجمته

أدرك الجاهلية ، وحج مع عمر في خلافة أبي بكر ،