روى ابن عساكر من طريق تمام الرازي، ثم من رواية مبشر بن إسماعيل ، عن سليمان بن عبد الله بن الزبرقان ، عن أسامة بن أبي عطاء قال: كنت عند النعمان بن بشير ، فدخل سويد بن غفلة ، فقال له النعمان : ألم يبلغني أنك صليت خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : مرة ، لا ، بل مرارا ؛ كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا نودي بالأذان كأنه لا يعرف أحدا . روى ابن منده من طريق عمرو بن شمر ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن سويد بن غفلة، قال: رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- أهدب الشعر مقرون الحاجبين .. الحديث . قلت: سويد بن غفلة تابعي كبير ، ذكر أنه لدة النبي -صلى الله عليه وسلم- وسيأتي في القسم الثالث أنه هاجر، فدخل المدينة يوم دفن النبي -صلى الله عليه وسلم- فإن ثبت الإسناد الأول فلعله آخر، وأما الثاني، فلا يدل على صحبته ؛ لاحتمال أن يكون رآه قبل أن يسلم
قلت : إن صح أنه لدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد جاوزها .
أدرك الجاهلية . وقد قيل : إنه صلى مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يصح ، وقدم المدينة حين نفضت الأيدي من دفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذا أصح ، وشهد فتح اليرموك
واختلف فيه على سماك، فقيل: عنه ، عن أبي صفوان مالك بن عميرة،
وكلام المزي يوهم أن سويدا يكنى أبا صفوان وليس كذلك
وعنه به : سماك بن حرب ، واختلف فيه على سماك
له ذكر في " الفتوح " وبعثه أخوه نعيم بن مقرن إلى قومس ففتحها صلحا، وكاتبه صاحب جرجان، فصالحه على الجزية، وقيل: هو سويد الآتي ذكره قريبا، فلعله لقب بالتصغير .
ولعل الشيخين رويا عنه خارج " الصحيح " فينظر
قلت : قد ذكر الخطيب في " التلخيص " أن الثوري روى عن : بشير ، عن سيار أبي حمزة ، عن طارق ، عن ابن مسعود حديثا ، واختلف فيه على سفيان ، فقال عبد الرزاق وغيره عنه هكذا . وقال المعافى بن عمران : عن سفيان ، عن بشير ، عن سيار أبي الحكم . ولم أجد لأبي حمزة ذكرا في " ثقات ابن حبان " فينظر .
وبشير بن إسماعيل على خلاف فيه
وليس هو الذي يروي عن طارق ابن شهاب
وطارق بن شهاب إن كان محفوظا
أدرك الجاهلية،
روى الطبراني وابن قانع وابن منده ، من طريق منصور بن صبيح أخي الربيع بن صبيح قال: حدثني سيمويه - وفي رواية ابن قانع سيماه - قال: رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- وسمعت من فيه إلى أذني، وحملت القمح من البلقاء إلى المدينة فبعنا ، وأردنا أن نشتري التمر، فمنعونا، فأتينا النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: أما يكفيكم رخص هذا الطعام بغلاء هذا التمر الذي يحملونه ، ذروهم يحملونه . وكان سيمويه نصرانيا شماسا، فأسلم وحسن إسلامه ، وعاش مائة وعشرين سنة . وظاهر سياق خبره عند الخطيب في " المؤتلف " أنه أسلم بعد النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وروى له هو والنسائي بواسطة الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني
له إدراك ورواية عن حذيفة وعلي ، روى عنه محمد بن كعب القرظي وسليمان التيمي
له إدراك ، وشهد القادسية ، وله رواية عن ابن مسعود .
وروى ابن حبان في الثقات من طريق الأصبغ بن علقمة ، عن حميد بن مرة الربعي ، عن شبر ، أنه صحب عمر فرآه يتوضأ غدوة إلى الليل ، ويمسح على خفيه . قلت : فلا أدري هو ذا أم غيره ؟ ثم رأيته في كتاب ابن أبي حاتم ، أنه روى عن عمر رضي الله عنه
وادعى ابن الأثير أن ابن منده وأبا عمر وأبا أحمد العسكري وأبا نعيم تواردوا على أن شبل بن معبد ، وشبل بن خليد ، وشبل بن حامد واحد . كذا قال ، وكأنه أراد كونهم أوردوا في كل منهم رواية ابن عيينة المذكورة ، وقد أوضحت حاله في شبل بن خليد في القسم الأول
كذا رواه أصحاب الزهري عنه ، وخالفهم ابن عيينة فروى عن الزهري ، عن عبد الله ، عن أبي هريرة ، وزيد بن خالد ، وشبل جميعا ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث العسيف ولم يتابع على ذلك
قاله محمد بن الوزير الدمشقي ، عن الوليد ، عن شبيب . وقال عمرو بن عثمان : عن الوليد ، عن شعيب بن رزيق ، عن عثمان ، وهو أشبه بالصواب
وسقط من إسناده رجل ، وقد رواه الحفاظ من طريق عبد الملك بن عمير ، عن شبيب أبي روح ، عن رجل له صحبة ، ومنهم من سماه الأغر ، كما تقدم في ترجمته ، وتفرد أبو الأشهب بإسقاط الصحابي ، فصارت روايته معتمد من ذكر شبيبا في الصحابة ، وهو وهم
وكان من أئمة العربية ، وهو ختن قتادة
أدرك الجاهلية ، وشهد القادسية ، وله رواية عن عمر ، وأبي جبيرة الأنصاري ، وغيرهما . روى عنه إسماعيل بن أبي خالد ، وحبيب بن عبد الله الأزدي
أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وشهد القادسية ، ويقال : أدرك الجاهلية .
قلت : تقدم ذكر أبيه ، وأن له صحبة ورواية من طريق ابنه هذا وحده عنه ، وإسناده صحيح عند النسائي ، فمقتضاها أن تكون له رؤية ، وهو وأبوه لا نظير لهما في الأسماء ، ولشتير رواية ، عن ابن مسعود وحذيفة وعلي وغيرهم ، وكنيته أبو عيسى ، روى عنه الشعبي ، وأبو الضحى وبلال بن يحيى وغيرهم
ووقع في رواية ابن منده ، عن عمرو بن قيظي ، حدثني جدي ، عن أبيه . قلبه . ووقع عند ابن قانع ، عن أبيه ، عن جده ، عن شداد ، زاد فيه : عن . قبل شداد ، وهو وهم ، وعند ابن أبي حاتم ، روى عنه ابن ابنه قيظي بن عمرو بن شداد .
روى عنه ابنه عبد الله ، وله رؤية
قلت : قول المؤلف ، فإن كان هو صاحب الترجمة فلم يذكر المؤلف نوفا في شيوخه ، ولا مهاجرا في الرواة عنه ، وإن كان غيره فلم يذكر ابن حبان في " الثقات " أبا حي ، وينبغي حينئذ أن يذكر الراوي عن نوف للتمييز
له إدراك ، وكان هو الذي أحضر عهد عمر بعد موت أبي بكر
ورواه خيثمة في الفضائل من طريق جابر الجعفي ، عن محمد بن بشر ، عن حجر بن عدي ، عن شرحبيل بن مرة ، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، به . والأول أصح ، ويحتمل إن كان محفوظا أن يكون أخاه
أدرك أبا بكر ، وشهد اليمامة ، وفتح دمشق
وفي سماعه من عويم بن ساعدة نظر ؛ لأن عويما مات في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ويقال : في خلافة عمر رضي الله عنه
وقال في إسناده ، عن أبيه ، عن جده شرحبيل بن عقبة ، والصواب : عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل ، عن جده شرحبيل
وأبي الدرداء ، يقال : مرسل
وإسناده ضعيف
النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
وكان يرسل كثيرا
وروي عن : سعد بن أبي وقاص ، والصعب بن جثامة ، وأبي ذر الغفاري ، وكعب الأحبار ، ولم يدركهم .
أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره