المحدثون›حجر الهجري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وهو غير الذي قبله على الصحيح

قال الدوري عن يحيى بن معين : أوس بن أوس ، وأوس بن أبي أوس واحد ، وقيل : إن ابن معين أخطأ في ذلك ، لأن أوس بن أبي أوس هو أوس بن حذيفة ، والله أعلم . قلت : تابع ابن معين جماعة على ذلك منهم أبو داود ، والتحقيق أنهما اثنان ، وإنما قيل في أوس بن أوس هذا أوس بن أبي أوس ، وقيل في أوس بن أبي أوس الآتي أوس بن أوس غلطا ، والله أعلم

وذكر ابن الكلبي أن هانئ بن قبيصة بن أوس بن حارثة بن لأم كان نصرانيا ، وكان تحته بنت عم له نصرانية ، فأسلمت ، ففرق عمر بن الخطاب بينهما ، فلو كان أوس بن حارثة أسلم لم يقر حفيده هانئ بن قبيصة على النصرانية

وفي إسناده ، وفيه من لا يعرف أيضا .

أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يره

وذكر عبد الغني في شيوخه قرة بن خالد ، وهو وهم

أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم

رجال إسناده ثقات ، إلا أنه مرسل أو معضل ؛ ولا يصح لأيفع سماع من صحابي ، وإنما ذكر ابن أبي حاتم روايته عن راشد بن سعد

وهو مرسل - أيضا - أو معضل

روى عن راشد بن سعد وغيره ، وأرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم . [ روى عنه صفوان بن عمرو ، وحريز بن عثمان ]

أيمن " في السرقة " . قيل : هو الذي قبله ، وقيل : مولى الزبير [ 2014 ] ، وقيل : هو أيمن بن أم أيمن . والأخير خطأ ، والأول أشبه .

له رواية مرسلة

قلت : زاد في أول الحديث الذي رواه عن أبي الزبير ، عن طاوس ، عن ابن عباس في التشهد : بسم الله وبالله . وقد رواه الليث ، وعمرو بن الحارث ، وغيرهما عن أبي الزبير بدون هذا

قلت : ورواه البغوي عن عمرو بن زرارة مثل رواية علي بن معبد سواء . وأيمن أبو ثابت روى عن يعلى المذكور ، وعن ابن عباس ؛ وبذلك ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ؛ وساق هذا الحديث من رواية أبي يعفور ، عن أيمن أبي ثابت : سمعت يعلى به . وأخرجه في صحيحه من طريق الربيع بن عبد الله ، عن أيمن ، عن يعلى بن مرة .

رأى أنس بن مالك

قلت : هذا يقتضي أن له صحبة ، فإن الحرة كانت سنة (63) ، فيكون له عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عشرون سنة ، فالظاهر أنه عاش بعد الحرة سنين ، أو الغلط في مقدار سنه ، وقد وهم ابن حبان فيه في الثقات فقال : مات سنة (119) وله (75) سنة ، وكأنه اشتبه عليه بأيوب بن بشير العدوي ، فإنه هو الذي مات في هذه السنة ، وعاش هذا القدر كما سيأتي قريبا

ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأرسل عنه

قلت : وهو معروف لأبي بن كعب ، لكنه لا يمنع أن يفسر بأيوب إن كان محفوظا

فهذا أولى ، مع أنه معلول

قلت : ورأيت له في معجم ابن قانع حديثا منكرا رواه عن محمد بن مسلم بن يزيد عنه ، عن الوليد ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن جبير بن نفير ، عن أبيه ، فليحرر أمره

وفي إسناده جهالة ، واضطراب

وجده سعيد بن العاص ، ولم يدركه

وعنه أبو الجماهر وحده

ومن مناكيره ، عن مجاهد ، عن ابن عمر مرفوعا : " من قال : الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته ، وذل كل شيء لعزته ، واستسلم كل شيء لقدرته ، وخضع كل شيء لملكه - كتب الله له بها ألف ألف حسنة . الحديث

أرسل عن عتبة بن غزوان

ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فحنكه وسماه

ووجدت له خبرا منكرا جدا ، رويته في " جزء " طلحة بن الصقر ، من رواية محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عنه ، عن يعقوب القمي في فضل قراءة ثلاث آيات من أول سورة الأنعام

وذكر حديثه عن لوين ومن أنكره عليه

قلت : كان عبد الله بن أحمد لا يكتب إلا عمن أذن له أبوه في الكتابة عنه ، وكان لا يأذن له أن يكتب إلا عن أهل السنة حتى كان يمنعه أن يكتب عمن أجاب في المحنة ، فلذلك فاته علي بن الجعد ونظراؤه من المسندين

: أما هو فمعروف ومترجم في " التهذيب " ، إلا أن صاحب التهذيب لم ينبه على أن أباه يسمى إسحاق ، بل ذكره على ما وقع في أكثر الروايات أنه إبراهيم بن الفضل ، وقد نبه أبو أحمد الحاكم في الكنى على أن إبراهيم بن الفضل يقال له إبراهيم بن إسحاق ، ويؤيد ذلك أن الحديث الذي أشار إليه الحسيني بأنه منكر أورده أحمد هكذا : قال : حدثنا أسود بن عامر ، ثنا إسرائيل ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن سعيد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بجدار مائل فأسرع ، فقيل له ، فقال : " إني أكره موت الفوات " . وبهذا الإسناد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اللهم إني أعوذ بك أن أموت غما أو هما " الحديث . وقد أخرج ابن عدي الحديث الأول في ترجمة إبراهيم بن الفضل ، وساقه من طريق عبيد الله بن موسى قال : ثنا إسرائيل ، ثنا إبراهيم بن الفضل عن سعيد به ، ومن طريق أبي معاوية عن إبراهيم بن الفضل به ، فتبين أنه هو كما قال الحاكم أبو أحمد ، وقد وافقه ابن حبان على ذلك ، ووقفت على سلفهما ، وهو البخاري ؛ فإنه قال في ترجمة إبراهيم بن الفضل : روى إسرائيل عن إبراهيم بن الفضل ، فقال : إبراهيم بن إسحاق ، وكذا نقله ابن عدي ، وفات المزي أن ينبه في ترجمة إبراهيم بن الفضل على أنه يقال له إبراهيم بن إسحاق ، وكان السبب في الاختلاف في اسم أبيه ، إما أن يكون أحدهما جده فنسب إليه ، أو أحدهما لقبه والآخر اسمه ، أو أن بعض الرواة صحف كنيته فجعلها اسم أبيه ، كأنه كان في الأصل حدثنا إبراهيم أبو إسحاق ، فصارت " أبو " " ابن " وهذا الذي يترجح عندي ، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب .

ما أظنه لقي مالكا لكن وقع في الرواة عن مالك للخطيب بإسناد فيه نظر إلى إبراهيم بن المنذر . قال : سمعت رجلا يسأل مالكا فذكر مسألة ، ولم يخرج له عنه حديثه

وهذا الاعتذار فيه نظر ؛ فإن كلام ابن عدي يقتضي أنه ليس موضوعا ، وإنما أنكروا عليه سماعه من الهيثم بن جميل ، فإنه بعد إيراده من جهته قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم البلدي ، حدثنا أبي ومحمد بن عوف ، قالا : حدثنا الهيثم بن جميل ، حدثنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن أنس . قال ابن عدي : وسمعت حاجب بن مالك يقول : سمعت محمد بن عوف يقول : ما سمع من الهيثم بن جميل حديث الغار إلا أنا والحسن بن منصور البالسي . قلت : فهما هذان الثقتان ، ومقتضاه ما ذكرت ، ومحمد بن عوف ثبت ، لكن شهادته على النفي يتوقف فيها

وروى أيضا عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم عارض جنازة عمه أبي طالب ، فقال : " وصلتك رحم ، وجزيت خيرا يا عم " ، وهذا خبر منكر