المحدثون›حجر الهجري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ذكره بعضهم في الصحابة

وتبع الحسيني أبا عمر بن عبد البر في تسمية جده ، وأما ابن الكلبي فقال : أسماء بن حارثة بن سعيد بن عبد الله ، وهذا أثبت

قلت : وأخرج أبو نعيم في ترجمته حديثا فيه : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد غلب على ظني أنه غيره فأفردته فيما مضى

أسيد بن أبي أسيد ، شيخ لحجاج ، عامل عمر بن عبد العزيز ، قال المزي : كأنه غير الأول ، قلت : بل هو هو

ومحمد بن إبراهيم التيمي ، وحصين بن عبد الرحمن ، ولم يدركاه

وعبد الله بن محيريز ، والصحيح أن بينهما خالد بن دريك

قلت : إنما أخرج له مسلم في المتابعات

كذا وقع بخطه : سعيد بن عنبسة ، ونقلت من الجزء المذكور في هذا الخبر : حدثنا سفيان بن عيينة ، والصواب الأول .

كذا وقع بخطه : سعيد بن عنبسة ، ونقلت من الجزء المذكور في هذا الخبر : حدثنا سفيان بن عيينة ، والصواب الأول .

له إدراك ؛ لأنه سبي من عين التمر في خلافة أبي بكر الصديق

ذكرته ؛ لأن من يؤذن لعمر يقتضي إدراكه النبي - صلى الله عليه وسلم - كبيرا

قال أبو موسى : أورد الطبراني الأول ترجمة مستقلة ، وأورد الثاني في ترجمة أم سليم والدة أنس بن مالك وكأن هذه ثالثة ، كذا قال . وليس بظاهر ، بل الظاهر أنهما واحدة غير أم سليم ، وقد أفردها أبو عمر عن أم سليم لكنه قال : جدة يونس بن عمران . وكذا قال البخاري في التاريخ : يونس بن عمران بن أبي أنس ، عن جدته ، فذكر الحديث باللفظ الأول

وهذا في سنده مقال

وهذا فيه انقطاع

وقال إبراهيم الحربي : سمع منها مسروق ، وعمره خمس عشرة سنة ، يعني في خلافة عمر ؛ لأن مولد مسروق في السنة الأولى من الهجرة ، وتعقب ذلك الخطيب على التحري ؛ لاعتقاد الخطيب أنها توفيت في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وليس كما اعتقد ، والله تعالى أعلم . ومما يؤيد ذلك حديث أبي عثمان النهدي ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر المخرج في "الصحيح" أن أصحاب الصفة كانوا ناسا فقراء ، فذكر الحديث في أضياف أبي بكر ، وفيه قال عبد الرحمن : إنما هو أنا ، وأمي ، وامرأتي ، وخادم بيننا ، الحديث . وأم عبد الرحمن هي أم رومان بلا خلاف ، وفي رواية للبخاري في "الأدب" : فلما جاء أبو بكر قالت له أمي : احتبست عن ضيفك ، وإسلام عبد الرحمن على ما حكاه الزبير بن بكار ، عن إبراهيم بن حمزة ، عن ابن عيينة ، عن علي بن زيد أن عبد الرحمن بن أبي بكر خرج في فتية من قريش قبل الفتح إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال ابن سعد وغيره : كان إسلامه في صلح الحديبية . قلت : وابتداء الصلح كان في سنة ست ، والفتح كان في سنة ثمان ، فيكون إسلامه في سنة سبع ، فاتضح أن أمه كانت حينئذ موجودة ، فدل على وهم من قال : إنها ماتت سنة ست .

قال : وروى حصين ، عن أبي وائل ، عن مسروق قال : سألت أم رومان ، قال ابن السكن : هذا خطأ ، ثم ساق بسنده إلى حصين ، عن أبي وائل ، عن مسروق أن أم رومان حدثتهم ، فذكر قصة الإفك التي أوردها البخاري ، ثم قال : تفرد به حصين . ويقال : إن مسروقا لم يسمع من أم رومان ؛ لأنها ماتت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وبالله التوفيق .

قلت : فغايته أن تكون تلك المرأة تكنى أم زفر ، وأما كونها هي العجوز السوداء التي بقيت إلى أن رآها عطاء فهذا يحتاج فيه ابن طاهر إلى دليل واضح ، والذي عندي أنهما اثنتان

قلت : زعم ابن طاهر أنها هي المرأة التي كانت تأتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيكرمها

لها إدراك

لم أقف على اسمها .

قلت : سياق حديثها يشعر بأنها صحابية

لم أقف على اسمها ولا على حالها

تابعية مات أبوها ، وهي حمل ، فوضعت بعد وفاة أبيها

وقال غيره : كان عتبة وعتيبة ابنا أبي لهب تزوجا رقية وأم كلثوم ابنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما نزلت : تبت يدا أبي لهب وتب قال أبو لهب لابنيه : رأسي بين رءوسكما حرام إن لم تطلقا ابنتي محمد . وقالت لهما أمهما حمالة الحطب : إن رقية وأم كلثوم صبئتا فطلقاهما ، فطلقاهما قبل الدخول . قلت : وهذا أولى مما ذكر أبو عمر تبعا لابن سعد أن ولدي أبي لهب تزوجا رقية وأم كلثوم قبل البعثة ، فإنه فيه نظر ؛ لأن أبا عمر نقل الاتفاق على أن زينب أكبر البنات ، وتقدم في ترجمتها أنها ولدت قبل البعثة بعشر سنين ، فإذا كانت أكبرهن بهذا السن ، فكيف تزوج من هو أصغر منها ؟ نعم ، إن ثبت ذلك يكون عقد نكاح إلى حين يحصل التأهل ، فكأن الفراق وقع قبل ذلك .

قلت : هي الصغرى ، ولعلي بنت أخرى يقال لها أم كلثوم وهي الكبرى أمها فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ، وتزوجها عمر فولدت له ، والصغرى عمرت وسمع منها عطاء بن السائب ، وأمها أم ولد ذكرها ابن سعد

ومجاهد بن جبر ، يقال : مرسل

وهذه أسانيد يقوي بعضها بعضا

ويعلى صحابي مشهور

تنبيه : وقع في معجم الطبراني في الحديث المذكور عن جعفر بن عون ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، عن الزهري ، أخبرني جعفر . انتهى . وقوله : عن الزهري من المزيد في متصل الأسانيد . وأما الحديث الثاني فسقط منه لفظة واحدة وهي "ابن" ، والصواب : "عن" الزهري ، عن ابن عمرو بن أمية ، عن أبيه . والزهري لم يلحق عمرو بن أمية ؛ وإنما روى عن ابنه جعفر كما سنوضحه

قلت : لا ينبغي نسبة الوهم فيه إلى عبد الرزاق وحده ؛ لاحتمال أن يكون الوهم منه في حال تحديثه لأبي مسعود أو من أبي مسعود ، فقد رواه الترمذي عن محمود بن غيلان ، عن عبد الرزاق على الصواب ، وكذا هو في مصنف عبد الرزاق من رواية إسحاق الدبري عنه . وكذا رواه البخاري من طريق ابن المبارك عن معمر ، وكذا رواه عقيل وصالح وشعيب ويونس وعمرو بن الحارث عن الزهري ، وكلها صحيحة ، فظهر أن الحديث الثاني من مسند عمرو بن أمية أيضا . والله أعلم

قلت : وأمية هذا ليست له صحبة ولا رؤية ؛ لأن الصحبة لجده خالد ، وهو أخو عتاب أمير مكة ، وأبوه عبد الله مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير ، واستعمله معاوية على فارس وأمية صاحب الترجمة ولاه عبد الملك بن مروان خراسان ، وخبر ولايته مشهور في التواريخ ، وكان المهلب معه في عسكره ، وكذا أبو إسحاق كما تقدم . وأم أمية هذا أم حجير بنت شيبة بن عثمان ، وهي تابعية ، وكان أمية ربما نسب إلى جده خالد حتى ظن بعضهم أن أمية بن خالد عم لأمية بن عبد الله بن خالد ؛ لكن لولا اتحاد الحديث ، وأن أصحاب النسب كالزبير وغيره من علماء قريش لم يذكروا لخالد بن أسيد ابنا غير عبد الله لجوزنا ذلك .

وروى عنه أبو إسحاق فقلب اسمه قال : أمية بن خالد بن عبد الله ، وأرسل حديثه ، والأول هو المعتمد

فأسلمت قديما وهاجرت معه إلى الحبشة

قلت : وقع في طريقه حذف أوجب هذا الخطأ ؛ وذلك أن أحمد رواه في مسنده ، عن حجاج بن محمد ، عن الليث بالإسنادين جميعا ، فقال : عن ابن معاذ بن أنس ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأخرجه - أيضا - عن موسى بن داود وأبي الوليد الطيالسي ، كلاهما عن الليث ، عن يزيد ، وعن حسن بن موسى ، عن ابن لهيعة ، عن زبان ، عن سهل بن معاذ ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وكذلك رواه أبو يعلى ، عن أبي خيثمة ، عن يونس بن محمد بالإسنادين معا فرقهما ، وكذلك رواه الحاكم من طريق عاصم بن علي وسعيد بن سليمان ، كلاهما عن الليث . قال ابن عساكر في تاريخه : رواية البغوي وهم . والله أعلم . ووقع عند الحاكم من طريق إبراهيم بن ديزيل ، عن شبابة ، عن الليث مثلما وقع عند البغوي سواء على الخطأ . وقد رواه الدارمي في مسنده ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن شبابة على الصواب ، كما وقع عند أحمد وغيره . قلت : ويؤيد أن ذلك هو الصواب أن يزيد بن أبي حبيب وزبان بن فائد لم يلحقا معاذ بن أنس ، وإنما يرويان عن ابنه سهل بن معاذ بن أنس

فكأن سهلا نسب في هذه الرواية إلى جده ، والصواب معاذ بن سهل بن معاذ بن أنس ؛ فهو من رواية معاذ بن أنس عن أبي الدرداء

والحديث الذي روياه له في الصلاة مضطرب . قلت : اختلف فيه على الحسن فقيل عنه هكذا ، وقيل عنه عن حريث بن قبيصة ، وقيل عنه عن صعصعة عم الأحنف ، وقيل عنه عن رجل من بني سليط ، وقيل عنه غير ذلك ، والله أعلم

هذا الإسناد أشبه ، والمولى مجهول ، ولم يذكر أنسا أحد من أصحاب المغازي في البدريين

قال البخاري : إسناده ليس بالقوي . قلت : لأن فيه عبد الله بن عامر الأسلمي ، وهو ضعيف