أم أيمن ، قال ابن عبد البر : بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان
الاسم المختصر: أم أيمن حاضنة النبي
اشتهر بـ: أم الظباء
ترجمة الراوي(8 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
أم أيمن مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وحاضنته قال أبو عمر : اسمها بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان ، وكان يقال لها : أم الظباء . وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال : أم أيمن اسمها بركة ، وكانت لأم رسول الله - صلى الله عليه وسلم
الجزء 14 · الصفحة 291
12038 - أم أيمن مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وحاضنته قال أبو عمر : اسمها بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان ، وكان يقال لها : أم الظباء . وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال : أم أيمن اسمها بركة ، وكانت لأم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : أم أيمن أمي بعد أمي . وقال أبو نعيم : قيل : كانت لأخت خديجة ؛ فوهبتها للنبي - صلى الله عليه وسلم - . وقال ابن سعد : قالوا : كان ورثها من أبيه ، فأعتق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم أيمن حين تزوج خديجة ، وتزوج عبيد بن زيد من بني الحارث بن الخزرج أم أيمن ، فولدت له أيمن ، فصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستشهد يوم حنين . وكان زيد بن حارثة لخديجة ، فوهبته لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأعتقه وزوجه أم أيمن بعد النبوة ، فولدت له أسامة . ثم أسند عن الواقدي ، من طريق شيخ من بني سعد بن بكر قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لأم أيمن : يا أُمَّه ، وكان إذا نظر إليها قال : هذه بقية أهل بيتي . وقال ابن سعد : أخبرنا أبو أسامة ، عن جرير بن حازم : سمعت عثمان بن القاسم يقول : لما هاجرت أم أيمن أمست بالمنصرف دون الروحاء ، فعطشت وليس معها ماء وهي صائمة ، فأجهدها العطش ، فدلي عليها من السماء دلو من ماء برشاء أبيض ، فأخذته فشربته حتى رويت ، فكانت تقول : ما أصابني بعد ذلك عطش ، ولقد تعرضت للعطش بالصوم في الهواجر فما عطشت . وأخرجه ابن السكن ، من طريق هشام بن حسان ، عن عثمان بنحوه ، وقال في روايته : خرجت مهاجرة من مكة إلى المدينة وهي ماشية ليس معها زاد ، وقال فيه : فلما غابت الشمس إذا أنا بحفيف عند رأسي . وقالت : فلقد كنت بعد ذلك أصوم في اليوم الحار ، ثم أطوف في الشمس كي أعطش فما عطشت بعد . أخبرنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا فضيل بن مرزوق ، عن سفيان بن عيينة قال : كانت أم أيمن تلطف النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقوم عليه ، فقال : من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن . فتزوجها زيد بن حارثة . وأخرج البغوي وابن السكن ، من طريق سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، عن أم أيمن ، وكانت حاضنة النبي - صلى الله عليه وسلم - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لبعض أهله : إياك والخمر . الحديث ، قال ابن السكن : هذا مرسل . وأخرج البخاري في تاريخه ، ومسلم ، وابن السكن ، من طريق الزهري قال : كان من شأن أم أيمن أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب والد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكانت من الحبشة ، فلما ولدت آمنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعدما توفي أبوه كانت أم أيمن تحضنه حتى كبر ، ثم أنكحها زيد بن حارثة - لفظ ابن السكن - . وأخرج أحمد ، والبخاري أيضا ، وابن سعد ، من طريق سليمان التيمي ، عن أنس أن الرجل كان يجعل للنبي - صلى الله عليه وسلم - النخلات ، حتى فتحت عليه قريظة والنضير ، فجعل يردّ بعد ذلك ، فكلمني أهلي أن أسأله الذي كانوا أعطوه أو بعضه ، وكان أعطاه لأم أيمن ، فسألته فأعطانيه . فجاءت أم أيمن فجعلت الثوب في عنقي وتقول : كلا والله لا يعطيكهن وقد أعطانيهن ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : لك كذا وكذا ، وتقول : كلا . ويقول : لك كذا وكذا . وتقول : كلا حتى أعطاها ، حسبته قال : عشرة أمثاله ، أو قريبا من عشرة أمثاله . وأخرج ابن السكن ، من طريق عبد الملك بن حسين ، عن يعلى بن عطاء ، عن الوليد بن عبد الرحمن ، عن أم أيمن قالت : كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - فخارة يبول فيها بالليل ، فكنت إذا أصبحت صببتها ، فنمت ليلة وأنا عطشانة ، فغلطت فشربتها ، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : إنك لا تشتكين بطنك بعد يومك هذا . قلت : وهذا يحتمل أن تكون قصة أخرى غير القصة التي اتفقت لبركة خادمة أم حبيبة كما تقدم في ترجمتها ، لكن ادعى ابن السكن أن بركة خادمة أم حبيبة كانت تكنى أيضا أم أيمن أخذا من هذا الحديث ، والعلم عند الله تعالى . وأسند ابن السكن ، من طريق سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدخل على أم أيمن ، فقربت إليه لبنا ، فإما كان صائما ، وإما قال : لا أريده ، فأقبلت تضاحكه . فلما كان بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال أبو بكر لعمر : انطلق بنا نزور أم أيمن كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزورها ، فلما دخلا عليها بكت ، فقالا : ما يبكيك ؟ فما عند الله خير لرسوله ، قالت : أبكي أن وحي السماء انقطع ، فهيجتهما على البكاء ، فجعلت تبكي ويبكيان معها . وأخرجه مسلم ، وأحمد ، وأبو يعلى من هذا الوجه ، وفيه : " ولكن أبكي على الوحي الذي رفع عنا " . وقال الواقدي : حضرت أم أيمن أحدا ، وكانت تسقي الماء ، وتداوي الجرحى ، وشهدت خيبر . وفي مسند يحيى الحماني ، وأخرجه أبو نعيم ، من طريقه ، عن شريك ، عن منصور ، عن عطاء ، عن ابن أم أيمن ، عن أم أيمن ، قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا يقطع السارق إلا في حجفة وقومت في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دينارا أو عشرة دراهم ، وهذا في سنده مقال . وفي الطبراني ، من طريق أبي عامر الخزاز ، عن أبي يزيد المديني ، قالت أم أيمن : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ناوليني الخمرة من المسجد ، قلت : إني حائض ، قال : إن حيضتك ليست في يدك ، وهذا فيه انقطاع . وأخرج ابن سعد بسند صحيح ، عن طارق بن شهاب قال : لما قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - بكت أم أيمن ، فقيل لها : ما يبكيك ؟ قالت : أبكي على خبر السماء . وبه : لما قتل عمر بكت أم أيمن ، فقيل لها ، فقالت : اليوم وَهَى الإسلام . وقال : حدثنا عفان ، وقال أحمد : حدثنا عبد الصمد ، قالا : حدثنا حماد ، عن ثابت ، عن أنس أن أم أيمن بكت حين مات النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل لها ، فقالت : إني والله لقد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يموت ، ولكني إنما أبكي على الوحي إذ انقطع عنا من السماء . وفي رواية عبد الصمد : " الذي رفع عنا " ، قال الواقدي : ماتت أم أيمن في خلافة عثمان . وأخرج ابن السكن بسند صحيح ، عن الزهري أنها توفيت بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخمسة أشهر ، وهذا مرسل ، ويعارضه حديث طارق أنها قالت بعد قتل عمر ما قالت ، وهو موصول ؛ فهو أقوى . واعتمده ابن منده وغيره ، وزاد ابن منده بأنها ماتت بعد عمر بعشرين يوما ، وجمع ابن السكن بين القولين بأن التي ذكرها الزهري هي مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأن التي ذكرها طارق بن شهاب هي مولاة أم حبيبة وأن كلا منهما كان اسمها بركة ، وتكنى أم أيمن ، وهو محتمل على بُعده .
تهذيب الكمال▼
أبو عمر بن عبد البر : بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان ، وهي أم أيمن غلبت عليها ، كنيتها ، كنيت بابنها أيمن بن عبيد
الجزء 35 · الصفحة 329
7950 - ق : أم أيمن ، حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم ، يقال : اسمها بركة . روت عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ق ) . روى عنها : أنس بن مالك ( ق ) ، وحنش بن عبد الله الصنعاني ( ق ) ، وأبو يزيد المديني . قال أبو عمر بن عبد البر : بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان ، وهي أم أيمن غلبت عليها ، كنيتها ، كنيت بابنها أيمن بن عبيد ، وهي بعد أم أسامة بن زيد ، تزوجها زيد بن حارثة بعد عبيد الحبشي فولدت له أسامة . يقال لها : مولاة رسول الله ، وخادم رسول الله ، وتعرف بأم الظباء . هاجرت الهجرتين إلى أرض الحبشة ، وإلى المدينة جميعا . ذكر المفضل بن غسان ، عن الواقدي ، قال : كانت أم أيمن اسمها بركة ، وكانت لعبد الله بن عبد المطلب ، وصارت للنبي صلى الله عليه وسلم ميراثا ، وهي أم أسامة بن زيد . وقال أحمد بن أبي خيثمة ، عن سليمان بن أبي شيخ : أم أيمن اسمها بركة ، وكانت لأم رسول الله ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أم أيمن أمي بعد أمي " ، قال : وسمعت مصعب بن عبد الله يقول : أم أيمن أم أسامة بن زيد . قال أبو عمر : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزور أم أيمن بركة هذه ، وكان أبو بكر وعمر يزورانها في منزلها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يزورها . روى سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : قال أبو بكر لعمر : انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها . وذكر حديث حكيمة بنت أميمة ، عن أمها أميمة - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبول في قدح من عيدان ، وتوضع تحت سريره . وقال في بركة التي شربته : أظن بركة هذه هي أم أيمن المذكورة ، والله أعلم . روى لها ابن ماجه . أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج . ( ح ) : وأخبرنا ابن الدرجي ، قال : وأنبأتنا عفيفة بنت أحمد ، قالت : أخبرنا أبو طاهر إسحاق بن أحمد الراشتيناني ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي ، قالا : أخبرنا أبو بكر بن فورك القباب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا يعقوب ، يعني ابن حميد بن كاسب ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : أخبرني عمرو بن الحارث ، قال : حدثني بكر بن سوادة أن حنش بن عبد الله حدثه عن أم أيمن أنها غربلت دقيقا ، فصنعت رغيفا ، فقال : ما هذا ؟ فقالت : طعام نصنعه بأرضنا ، فأحببت أن أصنع لك منه رغيفا . فقال : رديه فيه ، ثم اعجنيه . رواه عن يعقوب بن حميد بن كاسب ، فوافقناه فيه بعلو . وعنده : فصنعت للنبي صلى الله عليه وسلم ، وروى لها حديث ثابت عن أنس في زيارة أبي بكر وعمر لها .
تهذيب التهذيب▼
قال ابن عبد البر : بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان ، هي أم أيمن ، غلبت عليها كنيتها ، كنيت بابنها أيمن بن عبيد ، وهي أم أسامة بن زيد بن حارثة ، تزوجها زيد بعد عبيد الحبشي ، هاجرت الهجرتين
الجزء 4 · الصفحة 692
ق - أم أيمن ، حاضنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، يقال : اسمها بركة . روت عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنها : أنس بن مالك ، وحنش بن عبد الله الصنعاني ، وأبو يزيد المدني . قال ابن عبد البر : بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان ، هي أم أيمن ، غلبت عليها كنيتها ، كنيت بابنها أيمن بن عبيد ، وهي أم أسامة بن زيد بن حارثة ، تزوجها زيد بعد عبيد الحبشي ، هاجرت الهجرتين . قال الواقدي : كانت لعبد الله بن عبد المطلب ، فصارت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ميراثا . وقال ابن أبي خيثمة ، عن سليمان بن أبي شيخ : أم أيمن اسمها بركة ، وكانت لأم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، كان يقول : أم أيمن أمي بعد أمي . وروى سليمان بن المغيرة عن ثابت ، عن أنس قال : قال أبو بكر لعمر : انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها ، كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزورها . قلت : قال الواقدي ، وابن حبان : ماتت في خلافة عثمان .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
أم أيمن بركة ، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وحاضنته ، وأم أسامة بن زيد
الجزء 5 · الصفحة 219
7094 - أم أيمن بركة ، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وحاضنته ، وأم أسامة بن زيد ، عنها : أنس وغيره . قال الواقدي : أدركت خلافة عثمان . ق .
تقريب التهذيب▼
أم أيمن ، حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم ، يقال : اسمها بركة
الجزء 1 · الصفحة 1377
8801 - [ ق ] أم أيمن ، حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم ، يقال : اسمها بركة ، وهي والدة أسامة بن زيد [ 318 ] . ماتت في خلافة عثمان .
الثقات▼
أم أيمن مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، اسمها بركة هي أم أسامة بن زيد بن حارثة، ماتت في خلافة عثمان
الجزء 3 · الصفحة 39
و أم أيمن مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، اسمها بركة هي أم أسامة بن زيد بن حارثة، ماتت في خلافة عثمان .
تاريخ الإسلام▼
أم أيمن مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وحاضنته
الجزء 2 · الصفحة 33
وفاة أم أيمن مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وحاضنته ورثها من أبيه ، واسمها بركة ، من كبار المهاجرات . وقد زارها أبو بكر وعمر بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ، فبكت ، فقال لها أبو بكر : أتبكين ؟ ما عند الله خير لرسوله . فقالت : ما أبكي لذلك ، ولكن أبكي ؛ لأن الوحي انقطع عنا من السماء ، فهيجتهما على البكاء ! توفيت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر ، وهي أم أسامة بن زيد . ومن مناقب أم أيمن ، قال جرير بن حازم : سمعت عثمان بن القاسم يقول : لما هاجرت أم أيمن أمست بدون الروحاء ، فعطشت وليس معها ماء ، فدلي عليها من السماء دلو فشربت ، وكانت تقول : ما عطشت بعدها ، ولقد تعرضت للعطش بالصوم في الهواجر فما عطشت . وعن أبي الحويرث أن أم أيمن قالت يوم حنين : " سبت الله أقدامكم ! " فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " اسكتي يا أم أيمن ؛ فإنك عسراء اللسان ! " وذكر الواقدي أنها بقيت إلى أول خلافة عثمان .
سير أعلام النبلاء▼
أُمُّ أَيْمَنَ ( ق ) الْحَبَشِيَّةُ ، مَوْلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحَاضِنَتُهُ وَرِثَهَا مِنْ أَبِيهِ ، ثُمَّ أَعْتَقَهَا عِنْدَمَا تَزَوَّجَ بِخَدِيجَةَ
الجزء 2 · الصفحة 223
24 - أُمُّ أَيْمَنَ ( ق ) الْحَبَشِيَّةُ ، مَوْلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحَاضِنَتُهُ وَرِثَهَا مِنْ أَبِيهِ ، ثُمَّ أَعْتَقَهَا عِنْدَمَا تَزَوَّجَ بِخَدِيجَةَ . وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ . اسْمُهَا : بَرَكَةُ . وَقَدْ تَزَوَّجَهَا عُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ الْخَزْرَجِيُّ ، فَوَلَدَتْ لَهُ : أَيْمَنَ . وَلِأَيْمَنَ هِجْرَةٌ وَجِهَادٌ ، اسْتُشْهِدَ يَوْمَ حُنَيْنٍ . ثُمَّ تَزَوَّجَهَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ لَيَالِيَ بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَلَدَتْ لَهُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ، حِبَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رُوِيَ بِإِسْنَادٍ وَاهٍ مُرْسَلٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لِأُمِّ أَيْمَنَ : يَا أُمَّهْ ، وَيَقُولُ : هَذِهِ بَقِيَّةُ أَهْلِ بَيْتِي . جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : لَمَّا هَاجَرَتْ أُمُّ أَيْمَنَ أَمْسَتْ بِالْمُنْصَرَفِ دُونَ الرَّوْحَاءِ ، فَعَطِشَتْ وَلَيْسَ مَعَهَا مَاءٌ وَهِيَ صَائِمَةٌ ، وَجَهَدَتْ ، فَدُلِّيَ عَلَيْهَا مِنَ السَّمَاءِ دَلْوٌ مِنْ مَاءٍ بِرِشَاءٍ أَبْيَضَ ، فَشَرِبَتْ ، وَكَانَتْ تَقُولُ : مَا أَصَابَنِي بَعْدَ ذَلِكَ عَطَشٌ ، وَلَقَدْ تَعَرَّضْتُ لِلْعَطَشِ بِالصَّوْمِ فِي الْهَوَاجِرِ فَمَا عَطِشْتُ . قَالَ فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُقْبَةَ ، قَالَ : كَانَتْ أُمُّ أَيْمَنَ تُلْطِفُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقُومُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَلْيَتَزَوَّجْ أُمَّ أَيْمَنَ قَالَ : فَتَزَوَّجَهَا زَيْدٌ . أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ : جَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، احْمِلْنِي . قَالَ : أَحْمِلُكِ عَلَى وَلَدِ النَّاقَةِ . قَالَتْ : إِنَّهُ لَا يُطِيقُنِي ، وَلَا أُرِيدُهُ . قَالَ : لَا أَحْمِلُكِ إِلَّا عَلَيْهِ . يَعْنِي : يُمَازِحُهَا . الْوَاقِدِيُّ ، عَنْ عَائِذِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ : أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ قَالَتْ يَوْمَ حُنَيْنٍ : سَبَّتَ اللَّهُ أَقْدَامَكُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْكُتِي ، فَإِنَّكِ عَسْرَاءُ اللِّسَانِ . وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ : دَخَلَتْ أُمُّ أَيْمَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : سَلَامَ لَّا عَلَيْكُمْ ، فَرَخَّصَ لَهَا أَنْ تَقُولَ : السَّلَامُ . مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ : حَدَّثَنَا أَنَسٌ : إِنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَجْعَلُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَالِهِ النَّخْلَاتِ ، حَتَّى فُتِحَتْ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ ، فَجَعَلَ يَرُدُّ . وَإِنَّ أَهْلِي أَمَرَتْنِي أَنْ أَسْأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَانَ أَهْلُهُ أَعْطَوْهُ ، أَوْ بَعْضَهُ ، وَكَانَ النَّبِيُّ أَعْطَى ذَاكَ أُمَّ أَيْمَنَ ، فَسَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِيهُنَّ ، فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ ، فَجَعَلَتِ الثَّوْبَ فِي عُنُقِي ، وَجَعَلَتْ تَقُولُ : كَلَّا وَاللَّهِ ، لَا يُعْطِيكِهُنَّ ، وَقَدْ أَعْطَانِيهُنَّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَكِ كَذَا ، وَتَقُولُ : كَلَّا وَاللَّهِ .. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . الْوَلِيدُ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ : حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ ، مَوْلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ : أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ ابْنِ عُمَرَ ، إِذْ دَخَلَ الْحَجَّاجُ بْنُ أَيْمَنَ ، فَصَلَّى صَلَاةً لَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهَا ، وَلَا سُجُودَهَا ، فَدَعَاهُ ابْنُ عُمَرَ ، وَقَالَ : أَتَحْسَبُ أَنَّكَ قَدْ صَلَّيْتَ ؟ إِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ ، فَعُدْ لِصَلَاتِكَ ، فَلَمَّا وَلَّى ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : الْحَجَّاجُ بْنُ أَيْمَنَ بْنِ أُمِّ أَيْمَنَ ، فَقَالَ : لَوْ رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَأَحَبَّهُ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ بَكَتْ حِينَ مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قِيلَ لَهَا : أَتَبْكِينَ ؟ قَالَتْ : وَاللَّهِ ، لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ سَيَمُوتُ ؛ وَلَكِنِّي إِنَّمَا أَبْكِي عَلَى الْوَحْيِ إِذِ انْقَطَعَ عَنَّا مِنَ السَّمَاءِ . وَرَوَى قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقٍ قَالَ : لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ ، بَكَتْ أُمُّ أَيْمَنَ ، وَقَالَتِ : الْيَوْمَ وَهِى الْإِسْلَامُ . وَبَكَتْ حِينَ قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : مَاتَتْ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ . وَلَهَا فِي مُسْنَدِ بَقِيٍّ : خَمْسَةُ أَحَادِيثَ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(2 عالم)
يروي في(10 كتاب)
روى عنها(12)
- مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى١٤ رواية
- طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن نفر بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار٨ رواية
- أبو يزيد٣ رواية
- صأيمن بن عبيد بن زيد بن عمرو بن بلال بن أبي الجرباء بن قيس بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج٢ رواية
- حنش بن عبد الله ، ويقال : ابن علي بن عمرو بن حنظلة بن فهد ، ويقال : نهد بن قنان بن ثعلبة بن عبد الله بن ثامر٢ رواية
- نبيح بن عبد الله٢ رواية
- الوليد بن عبد الرحمن١ رواية
- سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم١ رواية
- عثمان بن القاسم١ رواية
- علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب١ رواية
- عياض بن عياض بن خليفة١ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين١ رواية
