صحابية

أم أيمن ، قال ابن عبد البر : بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان

لها رواية

الاسم المختصر: أم أيمن حاضنة النبي

اشتهر بـ: أم الظباء

الكنيةأم أيمن
تاريخ الوفاة11هـ
بلد الإقامةالحبشة ، المدينة
علاقات الراويمولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وحاضنته ، وتزوجت من عبيد بن زيد من بني الحارث بن الخزرج ، فولدت له أيمن ، ثم زوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زيد بن حارثة بعد النبوة ، فولدت له أسامة
الطبقةصحابية (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابية
الرتبة عند الذهبيمولاة النبي -صلى الله عليه وسلم- وحاضنته
عدد الأحاديث٤٠
عدد الأسانيد٢٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (4%)خماسي (16%)سداسي (20%)سباعي (20%)8 رواة (40%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
أم أيمنأم أيمن وهي أم أسامة بن زيدبركة

ترجمة الراوي(8 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

أم أيمن مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وحاضنته قال أبو عمر : اسمها بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان ، وكان يقال لها : أم الظباء . وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال : أم أيمن اسمها بركة ، وكانت لأم رسول الله - صلى الله عليه وسلم

الجزء 14 · الصفحة 291

12038 - أم أيمن مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وحاضنته قال أبو عمر : اسمها بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان ، وكان يقال لها : أم الظباء . وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال : أم أيمن اسمها بركة ، وكانت لأم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : أم أيمن أمي بعد أمي . وقال أبو نعيم : قيل : كانت لأخت خديجة ؛ فوهبتها للنبي - صلى الله عليه وسلم - . وقال ابن سعد : قالوا : كان ورثها من أبيه ، فأعتق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم أيمن حين تزوج خديجة ، وتزوج عبيد بن زيد من بني الحارث بن الخزرج أم أيمن ، فولدت له أيمن ، فصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستشهد يوم حنين . وكان زيد بن حارثة لخديجة ، فوهبته لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأعتقه وزوجه أم أيمن بعد النبوة ، فولدت له أسامة . ثم أسند عن الواقدي ، من طريق شيخ من بني سعد بن بكر قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لأم أيمن : يا أُمَّه ، وكان إذا نظر إليها قال : هذه بقية أهل بيتي . وقال ابن سعد : أخبرنا أبو أسامة ، عن جرير بن حازم : سمعت عثمان بن القاسم يقول : لما هاجرت أم أيمن أمست بالمنصرف دون الروحاء ، فعطشت وليس معها ماء وهي صائمة ، فأجهدها العطش ، فدلي عليها من السماء دلو من ماء برشاء أبيض ، فأخذته فشربته حتى رويت ، فكانت تقول : ما أصابني بعد ذلك عطش ، ولقد تعرضت للعطش بالصوم في الهواجر فما عطشت . وأخرجه ابن السكن ، من طريق هشام بن حسان ، عن عثمان بنحوه ، وقال في روايته : خرجت مهاجرة من مكة إلى المدينة وهي ماشية ليس معها زاد ، وقال فيه : فلما غابت الشمس إذا أنا بحفيف عند رأسي . وقالت : فلقد كنت بعد ذلك أصوم في اليوم الحار ، ثم أطوف في الشمس كي أعطش فما عطشت بعد . أخبرنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا فضيل بن مرزوق ، عن سفيان بن عيينة قال : كانت أم أيمن تلطف النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقوم عليه ، فقال : من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن . فتزوجها زيد بن حارثة . وأخرج البغوي وابن السكن ، من طريق سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، عن أم أيمن ، وكانت حاضنة النبي - صلى الله عليه وسلم - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لبعض أهله : إياك والخمر . الحديث ، قال ابن السكن : هذا مرسل . وأخرج البخاري في تاريخه ، ومسلم ، وابن السكن ، من طريق الزهري قال : كان من شأن أم أيمن أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب والد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكانت من الحبشة ، فلما ولدت آمنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعدما توفي أبوه كانت أم أيمن تحضنه حتى كبر ، ثم أنكحها زيد بن حارثة - لفظ ابن السكن - . وأخرج أحمد ، والبخاري أيضا ، وابن سعد ، من طريق سليمان التيمي ، عن أنس أن الرجل كان يجعل للنبي - صلى الله عليه وسلم - النخلات ، حتى فتحت عليه قريظة والنضير ، فجعل يردّ بعد ذلك ، فكلمني أهلي أن أسأله الذي كانوا أعطوه أو بعضه ، وكان أعطاه لأم أيمن ، فسألته فأعطانيه . فجاءت أم أيمن فجعلت الثوب في عنقي وتقول : كلا والله لا يعطيكهن وقد أعطانيهن ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : لك كذا وكذا ، وتقول : كلا . ويقول : لك كذا وكذا . وتقول : كلا حتى أعطاها ، حسبته قال : عشرة أمثاله ، أو قريبا من عشرة أمثاله . وأخرج ابن السكن ، من طريق عبد الملك بن حسين ، عن يعلى بن عطاء ، عن الوليد بن عبد الرحمن ، عن أم أيمن قالت : كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - فخارة يبول فيها بالليل ، فكنت إذا أصبحت صببتها ، فنمت ليلة وأنا عطشانة ، فغلطت فشربتها ، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : إنك لا تشتكين بطنك بعد يومك هذا . قلت : وهذا يحتمل أن تكون قصة أخرى غير القصة التي اتفقت لبركة خادمة أم حبيبة كما تقدم في ترجمتها ، لكن ادعى ابن السكن أن بركة خادمة أم حبيبة كانت تكنى أيضا أم أيمن أخذا من هذا الحديث ، والعلم عند الله تعالى . وأسند ابن السكن ، من طريق سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدخل على أم أيمن ، فقربت إليه لبنا ، فإما كان صائما ، وإما قال : لا أريده ، فأقبلت تضاحكه . فلما كان بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال أبو بكر لعمر : انطلق بنا نزور أم أيمن كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزورها ، فلما دخلا عليها بكت ، فقالا : ما يبكيك ؟ فما عند الله خير لرسوله ، قالت : أبكي أن وحي السماء انقطع ، فهيجتهما على البكاء ، فجعلت تبكي ويبكيان معها . وأخرجه مسلم ، وأحمد ، وأبو يعلى من هذا الوجه ، وفيه : " ولكن أبكي على الوحي الذي رفع عنا " . وقال الواقدي : حضرت أم أيمن أحدا ، وكانت تسقي الماء ، وتداوي الجرحى ، وشهدت خيبر . وفي مسند يحيى الحماني ، وأخرجه أبو نعيم ، من طريقه ، عن شريك ، عن منصور ، عن عطاء ، عن ابن أم أيمن ، عن أم أيمن ، قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا يقطع السارق إلا في حجفة وقومت في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دينارا أو عشرة دراهم ، وهذا في سنده مقال . وفي الطبراني ، من طريق أبي عامر الخزاز ، عن أبي يزيد المديني ، قالت أم أيمن : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ناوليني الخمرة من المسجد ، قلت : إني حائض ، قال : إن حيضتك ليست في يدك ، وهذا فيه انقطاع . وأخرج ابن سعد بسند صحيح ، عن طارق بن شهاب قال : لما قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - بكت أم أيمن ، فقيل لها : ما يبكيك ؟ قالت : أبكي على خبر السماء . وبه : لما قتل عمر بكت أم أيمن ، فقيل لها ، فقالت : اليوم وَهَى الإسلام . وقال : حدثنا عفان ، وقال أحمد : حدثنا عبد الصمد ، قالا : حدثنا حماد ، عن ثابت ، عن أنس أن أم أيمن بكت حين مات النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل لها ، فقالت : إني والله لقد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يموت ، ولكني إنما أبكي على الوحي إذ انقطع عنا من السماء . وفي رواية عبد الصمد : " الذي رفع عنا " ، قال الواقدي : ماتت أم أيمن في خلافة عثمان . وأخرج ابن السكن بسند صحيح ، عن الزهري أنها توفيت بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخمسة أشهر ، وهذا مرسل ، ويعارضه حديث طارق أنها قالت بعد قتل عمر ما قالت ، وهو موصول ؛ فهو أقوى . واعتمده ابن منده وغيره ، وزاد ابن منده بأنها ماتت بعد عمر بعشرين يوما ، وجمع ابن السكن بين القولين بأن التي ذكرها الزهري هي مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأن التي ذكرها طارق بن شهاب هي مولاة أم حبيبة وأن كلا منهما كان اسمها بركة ، وتكنى أم أيمن ، وهو محتمل على بُعده .

تهذيب الكمال▼

أبو عمر بن عبد البر : بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان ، وهي أم أيمن غلبت عليها ، كنيتها ، كنيت بابنها أيمن بن عبيد

الجزء 35 · الصفحة 329

7950 - ق : أم أيمن ، حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم ، يقال : اسمها بركة . روت عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ق ) . روى عنها : أنس بن مالك ( ق ) ، وحنش بن عبد الله الصنعاني ( ق ) ، وأبو يزيد المديني . قال أبو عمر بن عبد البر : بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان ، وهي أم أيمن غلبت عليها ، كنيتها ، كنيت بابنها أيمن بن عبيد ، وهي بعد أم أسامة بن زيد ، تزوجها زيد بن حارثة بعد عبيد الحبشي فولدت له أسامة . يقال لها : مولاة رسول الله ، وخادم رسول الله ، وتعرف بأم الظباء . هاجرت الهجرتين إلى أرض الحبشة ، وإلى المدينة جميعا . ذكر المفضل بن غسان ، عن الواقدي ، قال : كانت أم أيمن اسمها بركة ، وكانت لعبد الله بن عبد المطلب ، وصارت للنبي صلى الله عليه وسلم ميراثا ، وهي أم أسامة بن زيد . وقال أحمد بن أبي خيثمة ، عن سليمان بن أبي شيخ : أم أيمن اسمها بركة ، وكانت لأم رسول الله ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أم أيمن أمي بعد أمي " ، قال : وسمعت مصعب بن عبد الله يقول : أم أيمن أم أسامة بن زيد . قال أبو عمر : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزور أم أيمن بركة هذه ، وكان أبو بكر وعمر يزورانها في منزلها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يزورها . روى سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : قال أبو بكر لعمر : انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها . وذكر حديث حكيمة بنت أميمة ، عن أمها أميمة - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبول في قدح من عيدان ، وتوضع تحت سريره . وقال في بركة التي شربته : أظن بركة هذه هي أم أيمن المذكورة ، والله أعلم . روى لها ابن ماجه . أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج . ( ح ) : وأخبرنا ابن الدرجي ، قال : وأنبأتنا عفيفة بنت أحمد ، قالت : أخبرنا أبو طاهر إسحاق بن أحمد الراشتيناني ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي ، قالا : أخبرنا أبو بكر بن فورك القباب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا يعقوب ، يعني ابن حميد بن كاسب ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : أخبرني عمرو بن الحارث ، قال : حدثني بكر بن سوادة أن حنش بن عبد الله حدثه عن أم أيمن أنها غربلت دقيقا ، فصنعت رغيفا ، فقال : ما هذا ؟ فقالت : طعام نصنعه بأرضنا ، فأحببت أن أصنع لك منه رغيفا . فقال : رديه فيه ، ثم اعجنيه . رواه عن يعقوب بن حميد بن كاسب ، فوافقناه فيه بعلو . وعنده : فصنعت للنبي صلى الله عليه وسلم ، وروى لها حديث ثابت عن أنس في زيارة أبي بكر وعمر لها .

تهذيب التهذيب▼

قال ابن عبد البر : بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان ، هي أم أيمن ، غلبت عليها كنيتها ، كنيت بابنها أيمن بن عبيد ، وهي أم أسامة بن زيد بن حارثة ، تزوجها زيد بعد عبيد الحبشي ، هاجرت الهجرتين

الجزء 4 · الصفحة 692

ق - أم أيمن ، حاضنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، يقال : اسمها بركة . روت عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنها : أنس بن مالك ، وحنش بن عبد الله الصنعاني ، وأبو يزيد المدني . قال ابن عبد البر : بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان ، هي أم أيمن ، غلبت عليها كنيتها ، كنيت بابنها أيمن بن عبيد ، وهي أم أسامة بن زيد بن حارثة ، تزوجها زيد بعد عبيد الحبشي ، هاجرت الهجرتين . قال الواقدي : كانت لعبد الله بن عبد المطلب ، فصارت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ميراثا . وقال ابن أبي خيثمة ، عن سليمان بن أبي شيخ : أم أيمن اسمها بركة ، وكانت لأم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، كان يقول : أم أيمن أمي بعد أمي . وروى سليمان بن المغيرة عن ثابت ، عن أنس قال : قال أبو بكر لعمر : انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها ، كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزورها . قلت : قال الواقدي ، وابن حبان : ماتت في خلافة عثمان .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أم أيمن بركة ، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وحاضنته ، وأم أسامة بن زيد

الجزء 5 · الصفحة 219

7094 - أم أيمن بركة ، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وحاضنته ، وأم أسامة بن زيد ، عنها : أنس وغيره . قال الواقدي : أدركت خلافة عثمان . ق .

تقريب التهذيب▼

أم أيمن ، حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم ، يقال : اسمها بركة

الجزء 1 · الصفحة 1377

8801 - [ ق ] أم أيمن ، حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم ، يقال : اسمها بركة ، وهي والدة أسامة بن زيد [ 318 ] . ماتت في خلافة عثمان .

الثقات▼

أم أيمن مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، اسمها بركة هي أم أسامة بن زيد بن حارثة، ماتت في خلافة عثمان

الجزء 3 · الصفحة 39

و أم أيمن مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، اسمها بركة هي أم أسامة بن زيد بن حارثة، ماتت في خلافة عثمان .

تاريخ الإسلام▼

أم أيمن مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وحاضنته

الجزء 2 · الصفحة 33

وفاة أم أيمن مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وحاضنته ورثها من أبيه ، واسمها بركة ، من كبار المهاجرات . وقد زارها أبو بكر وعمر بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ، فبكت ، فقال لها أبو بكر : أتبكين ؟ ما عند الله خير لرسوله . فقالت : ما أبكي لذلك ، ولكن أبكي ؛ لأن الوحي انقطع عنا من السماء ، فهيجتهما على البكاء ! توفيت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر ، وهي أم أسامة بن زيد . ومن مناقب أم أيمن ، قال جرير بن حازم : سمعت عثمان بن القاسم يقول : لما هاجرت أم أيمن أمست بدون الروحاء ، فعطشت وليس معها ماء ، فدلي عليها من السماء دلو فشربت ، وكانت تقول : ما عطشت بعدها ، ولقد تعرضت للعطش بالصوم في الهواجر فما عطشت . وعن أبي الحويرث أن أم أيمن قالت يوم حنين : " سبت الله أقدامكم ! " فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " اسكتي يا أم أيمن ؛ فإنك عسراء اللسان ! " وذكر الواقدي أنها بقيت إلى أول خلافة عثمان .

سير أعلام النبلاء▼

أُمُّ أَيْمَنَ ( ق ) الْحَبَشِيَّةُ ، مَوْلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحَاضِنَتُهُ وَرِثَهَا مِنْ أَبِيهِ ، ثُمَّ أَعْتَقَهَا عِنْدَمَا تَزَوَّجَ بِخَدِيجَةَ

الجزء 2 · الصفحة 223

24 - أُمُّ أَيْمَنَ ( ق ) الْحَبَشِيَّةُ ، مَوْلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحَاضِنَتُهُ وَرِثَهَا مِنْ أَبِيهِ ، ثُمَّ أَعْتَقَهَا عِنْدَمَا تَزَوَّجَ بِخَدِيجَةَ . وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ . اسْمُهَا : بَرَكَةُ . وَقَدْ تَزَوَّجَهَا عُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ الْخَزْرَجِيُّ ، فَوَلَدَتْ لَهُ : أَيْمَنَ . وَلِأَيْمَنَ هِجْرَةٌ وَجِهَادٌ ، اسْتُشْهِدَ يَوْمَ حُنَيْنٍ . ثُمَّ تَزَوَّجَهَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ لَيَالِيَ بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَلَدَتْ لَهُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ، حِبَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رُوِيَ بِإِسْنَادٍ وَاهٍ مُرْسَلٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لِأُمِّ أَيْمَنَ : يَا أُمَّهْ ، وَيَقُولُ : هَذِهِ بَقِيَّةُ أَهْلِ بَيْتِي . جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : لَمَّا هَاجَرَتْ أُمُّ أَيْمَنَ أَمْسَتْ بِالْمُنْصَرَفِ دُونَ الرَّوْحَاءِ ، فَعَطِشَتْ وَلَيْسَ مَعَهَا مَاءٌ وَهِيَ صَائِمَةٌ ، وَجَهَدَتْ ، فَدُلِّيَ عَلَيْهَا مِنَ السَّمَاءِ دَلْوٌ مِنْ مَاءٍ بِرِشَاءٍ أَبْيَضَ ، فَشَرِبَتْ ، وَكَانَتْ تَقُولُ : مَا أَصَابَنِي بَعْدَ ذَلِكَ عَطَشٌ ، وَلَقَدْ تَعَرَّضْتُ لِلْعَطَشِ بِالصَّوْمِ فِي الْهَوَاجِرِ فَمَا عَطِشْتُ . قَالَ فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُقْبَةَ ، قَالَ : كَانَتْ أُمُّ أَيْمَنَ تُلْطِفُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقُومُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَلْيَتَزَوَّجْ أُمَّ أَيْمَنَ قَالَ : فَتَزَوَّجَهَا زَيْدٌ . أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ : جَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، احْمِلْنِي . قَالَ : أَحْمِلُكِ عَلَى وَلَدِ النَّاقَةِ . قَالَتْ : إِنَّهُ لَا يُطِيقُنِي ، وَلَا أُرِيدُهُ . قَالَ : لَا أَحْمِلُكِ إِلَّا عَلَيْهِ . يَعْنِي : يُمَازِحُهَا . الْوَاقِدِيُّ ، عَنْ عَائِذِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ : أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ قَالَتْ يَوْمَ حُنَيْنٍ : سَبَّتَ اللَّهُ أَقْدَامَكُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْكُتِي ، فَإِنَّكِ عَسْرَاءُ اللِّسَانِ . وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ : دَخَلَتْ أُمُّ أَيْمَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : سَلَامَ لَّا عَلَيْكُمْ ، فَرَخَّصَ لَهَا أَنْ تَقُولَ : السَّلَامُ . مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ : حَدَّثَنَا أَنَسٌ : إِنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَجْعَلُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَالِهِ النَّخْلَاتِ ، حَتَّى فُتِحَتْ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ ، فَجَعَلَ يَرُدُّ . وَإِنَّ أَهْلِي أَمَرَتْنِي أَنْ أَسْأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَانَ أَهْلُهُ أَعْطَوْهُ ، أَوْ بَعْضَهُ ، وَكَانَ النَّبِيُّ أَعْطَى ذَاكَ أُمَّ أَيْمَنَ ، فَسَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِيهُنَّ ، فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ ، فَجَعَلَتِ الثَّوْبَ فِي عُنُقِي ، وَجَعَلَتْ تَقُولُ : كَلَّا وَاللَّهِ ، لَا يُعْطِيكِهُنَّ ، وَقَدْ أَعْطَانِيهُنَّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَكِ كَذَا ، وَتَقُولُ : كَلَّا وَاللَّهِ .. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . الْوَلِيدُ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ : حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ ، مَوْلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ : أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ ابْنِ عُمَرَ ، إِذْ دَخَلَ الْحَجَّاجُ بْنُ أَيْمَنَ ، فَصَلَّى صَلَاةً لَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهَا ، وَلَا سُجُودَهَا ، فَدَعَاهُ ابْنُ عُمَرَ ، وَقَالَ : أَتَحْسَبُ أَنَّكَ قَدْ صَلَّيْتَ ؟ إِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ ، فَعُدْ لِصَلَاتِكَ ، فَلَمَّا وَلَّى ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : الْحَجَّاجُ بْنُ أَيْمَنَ بْنِ أُمِّ أَيْمَنَ ، فَقَالَ : لَوْ رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَأَحَبَّهُ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ بَكَتْ حِينَ مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قِيلَ لَهَا : أَتَبْكِينَ ؟ قَالَتْ : وَاللَّهِ ، لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ سَيَمُوتُ ؛ وَلَكِنِّي إِنَّمَا أَبْكِي عَلَى الْوَحْيِ إِذِ انْقَطَعَ عَنَّا مِنَ السَّمَاءِ . وَرَوَى قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقٍ قَالَ : لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ ، بَكَتْ أُمُّ أَيْمَنَ ، وَقَالَتِ : الْيَوْمَ وَهِى الْإِسْلَامُ . وَبَكَتْ حِينَ قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : مَاتَتْ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ . وَلَهَا فِي مُسْنَدِ بَقِيٍّ : خَمْسَةُ أَحَادِيثَ .

صحابي

وهذا في سنده مقال

وهذا فيه انقطاع

صحابي

، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وحاضنته

التوزيع الموضوعي للأحاديث