دكين
وقال أبو زرعة الدمشقي . ] سمعت أبي نعيم يقول : كان مسعر شكاكا في حديثه ، وليس يخطئ في شيء من حديثه إلا في حديث واحد
وقال أبو نعيم : لم يكن في شيوخنا أحد أكثر غلطا منه .
وروي عن أبي نعيم أنه كذبه
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا نعيم يقول: كان أبو معشر كيسا حافظا
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قال أبو داود النحوي ليحيى بن معين وأنا أسمع : سمعت أبا نعيم . وذكر له حديث فقال : من روى هذا ؟ فقالوا : زكريا بن عدي . فقال أبو نعيم : ما له وللحديث ذاك بالتوراة أعلم ! ! فقال يحيى بن معين : كان زكريا بن عدي لا بأس به، وكان أبوه يهوديا فأسلم
وقال أبو نعيم : روى عن نافع ، وابن المنكدر وهشام بن عروة ، ومحمد بن عمرو الموضوعات ، لا شيء
قال أبو زرعة : سمعت أبا نعيم يقول : إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع لا يسوى حديثه - وسكت ، ثم قال بعد ذلك : لا يسوى حديثه فلسين
وقال أبو زرعة : سمعت أبا نعيم يقول : لا يسوى حديثه فلسين
وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : لا يسوى حديثه فلسين
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن خالد بن إلياس فقال : ليس بقوي ضعيف سمعت أبا نعيم يقول : لا يسوى حديثه ، وسكت ، وذكر بعدنا : لا يسوى حديثه فلسين
وقال أبو زرعة : ضعيف ليس بقوي، سمعت أبا نعيم يقول : لا يسوى حديثه، وسكت ، ثم قال : لا يسوى حديثه فلسين
وقال أبو نعيم : روى عن ابن المنكدر مناكير ، لم يرضه أحمد بن حنبل
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد بن مهران الجمال قال : سألت أبا نعيم عن أسباط بن نصر فقال : لم يكن به بأس غير أنه أهوج
وقال محمد بن مهران الجمال : سألت أبا نعيم عنه ، فقال : لم يكن به بأس ، غير أنه كان أهوج
وقال أبو نعيم : زرعة روى عن نافع ، عن ابن عمر، روى عنه عبد الله بن زياد الفلسطيني، ليس بثقة ولا مأمون.
ثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله الدورقي ، ثنا يحيى بن معين قال : أبو جناب الكلبي يحيى بن أبي حية ليس به بأس ، إلا أنه كان يدلس . قال يحيى : وكان أبو نعيم يقول : لم يكن بأبي جناب بأس ، إلا أنه كان يدلس .
وقال الغلابي : قال أبو نعيم : لم يكن بأبي جناب بأس إلا أنه كان يدلس . وكذا قال أحمد ، وابن معين ، وأبو داود عن أبي نعيم . وقال أحمد بن سليمان الرهاوي عن أبي نعيم مثل ذلك ، وزاد : ما سمعت منه شيئا إلا شيئا قال فيه : حدثنا .
وقال الغلابي : قال أبو نعيم : لم يكن بأبي جناب بأس ، إلا أنه كان يدلس
وقال الغلابي : قال أبو نعيم : لم يكن بأبي جناب بأس إلا أنه كان يدلس . وكذا قال أحمد ، وابن معين ، وأبو داود عن أبي نعيم . وقال أحمد بن سليمان الرهاوي عن أبي نعيم مثل ذلك ، وزاد : ما سمعت منه شيئا إلا شيئا قال فيه : حدثنا .
وقال الغلابي : قال أبو نعيم : لم يكن بأبي جناب بأس إلا أنه كان يدلس . وكذا قال أحمد ، وابن معين ، وأبو داود عن أبي نعيم . وقال أحمد بن سليمان الرهاوي عن أبي نعيم مثل ذلك ، وزاد : ما سمعت منه شيئا إلا شيئا قال فيه : حدثنا .
وقال الغلابي : قال أبو نعيم : لم يكن بأبي جناب بأس إلا أنه كان يدلس . وكذا قال أحمد ، وابن معين ، وأبو داود عن أبي نعيم . وقال أحمد بن سليمان الرهاوي عن أبي نعيم مثل ذلك ، وزاد : ما سمعت منه شيئا إلا شيئا قال فيه : حدثنا .
وقال الغلابي : قال أبو نعيم : لم يكن بأبي جناب بأس إلا أنه كان يدلس . وكذا قال أحمد ، وابن معين ، وأبو داود عن أبي نعيم . وقال أحمد بن سليمان الرهاوي عن أبي نعيم مثل ذلك ، وزاد : ما سمعت منه شيئا إلا شيئا قال فيه : حدثنا .
وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس إلا أنه كا ن يدلس . قال يحيى : قال أبو نعيم : لم يكن بأبي جناب بأس إلا أنه كان يدلس
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا محمد بن خلف العسقلاني قال : حدثني أحمد بن صالح قال : قلت لأبي نعيم : في نفسك من قيس بن الربيع شيء ؟ قال : لا
وقال أحمد بن صالح : قلت لأبي نعيم : في نفسك من قيس بن الربيع شيء ؟ قال : لا
وكان أبو نعيم يقول : ما رأيت أحفظ منه .
أخبرني أبو بكر البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : حدثني أحمد بن محمد ، قال : قال أبو نعيم : ما رأيت ضريرا أحفظ من أحمد بن جعفر الوكيعي .
وقال أحمد بن سليمان الرهاوي : سمعت أبا نعيم وذكر أبا جناب الكلبي ، فقال : ما كان به بأس ، إلا أنه كان يدلس ، وما سمعت منه شيئا إلا شيئا قال فيه : حدثنا .
نا عبد الرحمن ، أنا أبو الحسين الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت أبا نعيم [ يقول ] وذكر أبا جناب الكلبي فقال : ما كان به بأس ، إلا أنه كان يدلس ، وما سمعت منه [ شيئا ] إلا شيئا قال فيه : حدثنا
وقال أبو نعيم أيضا : كتبت عن ثمان مائة محدث ، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح
وقال علي بن المنذر الطريقي ، عن أبي نعيم : كتبت عن ثمانمائة محدث ، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح .
وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت الثوري يقول : الإيمان يزيد وينقص ، ثم قال : أقول بقول سفيان ، ولقد مات مسعر وكان من خيارهم ، فما شهد سفيان جنازته ، يعني من أجل الإرجاء .
نا عبد الرحمن قال ، نا أبي ، نا أبو نعيم ، نا مسافر الجصاص ، وكان مرضيا . وما رأيت أبا نعيم يثني على أحد إلا على هشام الدستوائي ، ومسافر الحصاص
وقال أبو نعيم : حدثنا موسى الفراء ، وكان مرضيا .
وقال أبو نعيم : حدثنا موسى الفراء، وكان مرضيا
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، قيل : يكتب حديثه ؟ قال : زحفا . قال : وسئل أبو زرعة عنه ، فقال : ضعيف ، ليس بقوي ، سمعت أبا نعيم يقول : لا يسوى حديثه ، وسكت ، وذكر بعد لا يسوى حديثه : فليسين
وقال أبو حاتم : قال عثمان بن أبي شيبة : أثنى أبو نعيم على موسى بن نافع خيرا . وقال أيضا : قال أبو جعفر الجمال : قال أحمد بن حنبل : موسى بن نافع منكر الحديث .
ووثقه أبو نعيم، ووكيع وكانا يفتخران به . قاله أبو موسى المديني
كل من العابدين ، ترك حديثه ، وقد وثقه أبو نعيم الملائي
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال : وثقه أبو نعيم الملائي