المحدثون›داود الوراق

داود

السادسةمقبول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الآجري : قلت لأبي داود : [ يحدث عن عبد العزيز بن الخطاب ؟ فقال : ما باله ؟! وقال في موضع آخر ، عن أبي داود ] : مات في ذي القعدة سنة أربع وعشرين ومائتين

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لا أدري كيف حديثه

وقال الآجري ، عن أبي داود : لا أدري كيف حديثه

قال أبو داود : وغلط في أمره شعبة

وعده أبو داود من خير أهل البصرة .

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مرجئة البصرة عبد الكريم أبو أمية ، وعثمان بن غياث ، والقاسم بن الفضل .

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : شعبة يحدث عن محمد بن أبي المجالد ، والصواب : عبد الله بن أبي المجالد ، شعبة يخطئ فيه .

ابن أبي زكريا لم يدرك أبا الدرداء

وقال أبو داود عقب حديثه : هذا مرسل ؛ عبد الله بن سليمان لم يسمع من جبير

وسمعت داود بن صالح المقرئ ، سمعت ابن المني يقول - وعنده الإمام الموفق - : إذا خرج هذا الفتى من بغداد احتاجت إليه .

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : الزهري . سمع من عبد الله بن الحارث ؟ قال : لا ، سمع من بنيه من عبد الله بن عبد الله بن الحارث ، ومن عبيد الله بن عبد الله بن الحارث

وقال الآجري : قلت لأبي داود : الزهري سمع من عبد الله بن الحارث ؟ قال : لا ، سمع من بنيه

قال أبو داود : لم يسمع من أبي قتادة الأنصاري

وقال لداود بن عبد الرحمن قدم ابن المبارك فقال : قدم خير أهل المشرق

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عبد الله بن المثنى الأنصاري ، فقال : لا أخرج حديثه ، سألت أبا داود أن يحدثني عن عبد الله بن المثنى عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر : نهى النبي صلى الله عليه وسلم ، عن بيع الولاء ، فأبى . وقال في موضع آخر : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا أبو طليق قال : حدثنا أبو سلمة ، قال : حدثنا عبد الله بن المثنى ولم يكن من القريتين عظيم .

وقال في موضع آخر : حدثنا أبو داود ، حدثنا أبو طليق ، حدثنا أبو سلمة ، حدثنا عبد الله بن المثنى ولم يكن من القريتين عظيم

وكذا قال ابن معين ، وأبو داود ، وأبو حاتم .

وقال [ أبو أحمد ] الرازي : حوشب بن يزيد بن دويم زاد الصريفيني : ابن يزيد

وقال محمد بن يونس الكديمي ، عن عبد الله بن داود : كان سبب دخولي البصرة لأن ألقى ابن عون ، فلما صرت إلى قناطر سردارا تلقاني نعي ابن عون فدخلني ما الله به علم

وقال محمد بن يونس الكديمي : سمعت عبد الله بن داود ، يقول : ما كذبت قط إلا مرة واحدة ، كان أبي قال لي : قرأت على المعلم ؟ قلت : نعم . وما كنت قرأت عليه

قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن رزق البزاز ، وأبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر المعدل ، وأبو العلاء محمد بن الحسن الوراق ، قالوا : أخبرنا أحمد بن كامل القاضي ، قال : حدثنا أبو العيناء محمد بن القاسم ، قال : أتيت عبد الله بن داود الخريبي ، فقال : ما جاء بك ؟ قلت : الحديث . قال : اذهب فتحفظ القرآن . قال : قلت : قد حفظت القرآن . قال : اقرأ : واتل عليهم نبأ نوح قال : فقرأت العشر حتى أنفذته . قال : فقال لي : اذهب الآن فتعلم الفرائض . قال : قلت : قد تعلمت الصلب والجد والكبر . قال : فأيما أقرب إليك ، ابن أخيك أو ابن عمك ؟ قال : قلت : ابن أخي ، قال : ولم ؟ قال : قلت : لأن أخي من أبي ، وعمي من جدي . قال : اذهب الآن فتعلم العربية . قال : قلت : علمتها قبل هذين ، قال : فلم قال عمر بن الخطاب - يعني حين طعن – يا لله ، يا للمسلمين ، لم فتح تلك ، وكسر هذه ؟ قال : قلت : فتح تلك اللام على الدعاء ، وكسر هذه على الاستغاثة والاستنصار ، قال : فقال : لو حدثت أحدا ، لحدثتك ، واللفظ لأبي الفرج .

وقال أبو داود : هو أمثل من أخيه

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يقول : أعان علي على قتل أبي بكر وعمر ، وجعل أبو داود يذمه

وقال ابن أبي داود : ليس في الدنيا عقبي ابن عقبي سوى هذا ، وجابر

وقال الحافظ أبو علي النيسابوري : سمعت ابن أبي داود يقول : حدثت بأصبهان من حفظي ستة وثلاثين ألف حديث ، ألزموني الوهم في سبعة أحاديث ، فلما رجعت وجدت في كتابي خمسة منها على ما حدثتهم .

قال أحمد بن يوسف الأزرق : سمعت ابن أبي داود يقول : كل الناس في حل إلا من رماني ببغض علي بن أبي طالب رضي الله عنه

سمعت عبدان يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : ومن البلاء أن عبد الله يطلب القضاء .

وأبو بكر بن أبي داود لولا شرطنا أول الكتاب أن كل من تكلم عنه متكلم ذكرته في كتابي هذا ، وابن أبي داود قد تكلم فيه أبوه وإبراهيم الأصبهاني ، ونسب في الابتداء إلى شيء من النصب ، ونفاه ابن فرات من بغداد إلى واسط ورده علي بن عيسى وحدث وأظهر فضائل علي ثم تحنبل فصار شيخا فيهم ، وهو معروف بالطلب ، وعامة ما كتب مع أبيه أبي داود ودخل" مصر والشام والعراق وخراسان " ، وهو مقبول عند أصحاب الحديث ، وأما كلام أبيه فيه فلا أدري إيش تبين له منه .

وكان ابن صاعد يقول : كفانا ما قال أبوه فيه .

وسمعت عبدان يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : ومن البلاء أن عبد الله يطلب القضاء

وقال أبو بكر النقاش : والعهدة عليه ، سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول : إن تفسيره فيه مائة ألف وعشرون ألف حديث

وفي كتاب " الطبقات " لابن سعد عن داود العطار : كان عبد الله بن عبيد بن بن عمير من أفصح أهل مكة

وقال أبو داود : كان قاضي البصرة

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : بلغني عن علي أنه قال : أبو معمر في عبد الوارث أحب إلي من عبد الوارث في رجاله . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : سمعت أبا معمر يقول ليحيى بن معين : شيخ كتب عني كتاب الحروف . وكان الأرزي لا يحدث عن أبي معمر يخاف عليه القدر . قال أبو داود : وكان لا يتكلم فيه . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : أبو معمر أثبت من عبد الصمد مرارا .

وقال أبو الحسن ابن العطار عن الحسن بن منصور : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : حدثني القعنبي ، عن مالك ، وهو والله عندي خير من مالك

وقال أبو الحسن بن القطان ، عن الحسن بن منصور : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : حدثني القعنبي عن مالك . وهو – والله عندي - خير من مالك

قال أبو داود : لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم

هو مرسل ، ابن معقل لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم .

قال أبو داود : هو مرسل . ابن معقل لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم . قال الشيخ : وقد روي ذلك في حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - وليس بصحيح . وقد تكلمنا عليه في الخلافيات

فإن كان هذا هو مستند ابن فتحون في ذكره لاحتمال أن يكون أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - فيكون مرسل صحابي ، فإنه يرد عليه أن أبا داود ذكر هذا الحديث في كتاب الطهارة من السنن عقب حديث أبي هريرة ، وقال بعده : هو مرسل ، ابن معقل لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى

داود