داود
قال أبو داود : وقد روى حمزة بن ثابت ، عن حبيب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة ، حديثا صحيحا
وفي كتاب الآجري : قلت لأبي داود سمع حبيب من عاصم بن ضمرة ؟ فقال : ليس لحبيب عن عاصم شيء يصح . انتهى . المزي أطلق روايته عنه المشعرة بالاتصال ، فينظر .
وقال أبو داود : أخذ أحاديث خالد بن أبي عمران حديث ابن لهيعة أقلبها على ابن أخي الزهري عن سالم والقاسم
روى له أبو داود حديثا واحدا في فضل عثمان
وقال الآجري : قيل لأبي داود : أيما أحب إليك هشام بن حسان أو حبيب بن الشهيد ؟ فقال : حبيب
وفي "كتاب" الآجري : سئل أبو داود أيما أحب إليك هشام بن حسان أو حبيب بن الشهيد ؟ فقال : حبيب بن الشهيد
أبو داود ، أو ابن الأعرابي ، وهو الراجح
أبو داود من رواية أبي سعيد ابن الأعرابي
وعنه : أبو داود في الطلاق في رواية ابن الأعرابي
حديث ضعيف ، الحجاج لم ير الزهري ، ولم يسمع منه
وقال أبو داود : الحجاج سمع من مكحول .
وأثبت أبو داود سماعه من مكحول
وقال أبو داود : إذا اختلفا فعفان وحجاج أفضل الرجلين
وقال الآجري : قلت لأبي داود أيما أحب إليك حجاج أو عفان في حماد ؟ قال : إذا اختلفا فعفان وحجاج أفضل الرجلين
وقال أبو داود : خير من مائة مثل الرمادي
وقال أبو داود : خير من مائة مثل الرمادي
وقال الآجري : قلت لأبي داود : الحريش بن الخريت أخو الزبير ؟ قال : نعم ، حدث عنه سهل بن حماد .
قال الشيخ : وهذا الحديث عن الهيثم الصراف لا يرويه غير حفص بن أبي داود الأسدي كذا يسميه أبو الربيع الزهراني يضعفه ، وهو حفص بن سليمان
قال الآجري ، عن أبي داود : يضعف في السماع
وذكر الآجري عن أبي داود ، وأبو محمد بن الجاورد في كتاب «الضعفاء» ، والجوزقاني في كتاب «الموضوعات» : إنه ليس بشيء
وقال الآجري : سألت أبا داود عن حكيم بن سيف البرقي ، فلم يقف عليه
وقال داود الطائي : كان سخيا على الطعام جوادا بالدنانير والدراهم .
كتب إلي محمد بن الحسين : حدثنا عمرو بن علي ، قال : حدثت عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي داود ، عن حماد بن الجعد ، فقال : سبحان الله تحدث عن حماد بن الجعد ، أفلا تحدث عن بحر وعثمان البري وأبي جزء والحسن بن دينار ؟ هؤلاء أصحاب حديث ، ثم قال : كان حماد عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة فما كان يفصل بينهم ، فذكرت ذلك لأبي داود فقال : كان إمامنا أربعين سنة ما رأينا إلا خيرا .
وقال أبو داود الطيالسي : كان إمامنا أربعين سنة، ما رأينا إلا خيرا .
وقال عمرو بن علي : حدثت عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي داود ، عن حماد بن الجعد ، فقال : سبحان الله ! تحدث عن حماد بن الجعد ولا تحدث عن بحر وعثمان البري ، وأبي جزء ، والحسن بن دينار ، هؤلاء أصحاب حديث ، ثم قال : كان حماد بن الجعد عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة ، فما كان يفصل بينهم ، قال : فذكرت ذلك لأبي داود فقال : كان إمامنا أربعين سنة ، ما رأينا إلا خيرا
وقد قال أبو داود : لم يكن لحماد بن سلمة كتاب غير كتاب قيس بن سعد - يعني كان يحفظ علمه
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : حوشب بن مسلم الثقفي كان من كبار أصحاب الحسن
قال أبو داود : كان من كبار أصحاب الحسن
وقال أبو داود : كان يؤم بمسجد النبي صلى الله عليه وسلم نحوا من ثلاثين سنة
وقال أبو داود : كان يؤم في مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحوا من ثلاثين سنة
وقال الآجري : سألت أبا داود عن خالد ومعاذ فقال : معاذ صاحب حديث، وخالد كثير الشكوك . وذكر من فضله
وقال أبو داود : لم يدرك عائشة
عن أبي داود أنه قال : لم يدرك عائشة ، انتهى ، قاله البيهقي
وقال أبو داود : لم يدرك عائشة
لفظ حديث الماليني ، قال أبو داود : هذا مرسل . خالد بن دريك لم يدرك عائشة . قال الشيخ : مع هذا المرسل قول من مضى من الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - في بيان ما أباح الله من الزينة الظاهرة ، فصار القول بذلك قويا . وبالله التوفيق
وقال أبو عبيد : لم يذكره أبو داود إلا بخير
وقال أبو عبيد الآجري : لم يذكره أبو داود إلا بخير
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن خالد الإسكاف ، فقال : حدث عنه سفيان ، ولم يذكره أبو داود إلا بخير
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أعقل أهل زمانه
، قال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : لا أعرفه