داود
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف ، وأبو هلال فوقه ، وعمران القطان عندي فوقه ، وكان قاضي البصرة
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : ضعيف ، وأبو هلال فوقه ، وعمران عندي فوقه - يعني القطان - قال أبو داود : وكان قاضي البصرة ، وكان شريكا مع سوار
وقال في موضع آخر : سألت أبا داود عن أشعث بن سعيد ، فقال : ضعيف هذا أبو الربيع السمان . سألت أبا داود عن عنبسة بن سعيد ، فقال : هذا أخوه . حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا المخرمي ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا عنبسة بن سعيد ذاك المجنون . قال أبو داود : كان عنبسة بن سعيد أشد الناس في السنة وكان أحيانا عاقلا وأحيانا مجنونا . فسألت أبا داود عن عنبسة ، وأشعث ، فقال : عنبسة أمثلهما
وقال أبو داود والنسائي والدارقطني : ضعيف . وقال النسائي أيضا : متروك
وقال أبو داود ، والنسائي ، والدارقطني : ضعيف . وقال النسائي في موضع آخر : متروك
وقال أبو داود : ضعيف .
وقال أبو داود : ضعيف
وقال أبو داود : هو قاضي الكوفة ، ضعيف
وقال الآجري : سألت أبا داود عن قزعة بن سويد فقال : ضعيف . كتبت إلى العباس العنبري أسأله عنه . فكتب إلي أنه ضعيف
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن قزعة بن سويد فقال : ضعيف . كتبت إلى العباس العنبري أسأله عنه فكتب إلي أنه ضعيف
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف ، سمعت يحيى يقول : لا يكتب حديثه
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : كثير بن سليم ؟ فقال : ضعيف ، سمعت يحيى يقول : لا يكتب حديثه
وقال أبو داود : ضعيف ، زعموا أنه مات قبل ابن عيينة
وقال أبو داود : ضعيف
وقال أبو داود والدارقطني : ضعيف
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ضعيف ، بلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال : لم يسمع حديثا ، وثب على كتب أبيه
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف ، بلغني عن أحمد أنه قال لم يسمع حديثا ، وثب على كتب أبيه
وقال أبو داود والنسائي : ضعيف
وقال أبو داود ، والنسائي : ضعيف
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : محمد ابن الرومي ضعيف
وقال الآجري ، عن أبي داود : محمد ابن الرومي ضعيف .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن محمد بن قدامة الجوهري ، فقال : ضعيف ، لم أكتب عنه شيئا قط
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف لم أكتب عنه شيئا قط
خلط أبو بكر الخطيب وغيره هذه الترجمة بالتي قبلها وميز بينهما عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره وهو الصواب . ومن أدل دليل على ذلك أن أبا داود قد روى عدة أحاديث عن محمد بن قدامة بن أعين وهو المصيصي ، وقد روى الخطيب بإسناده عن أبي عبيد الآجري أنه سأل أبا داود عن محمد بن قدامة الجوهري ، فقال : ضعيف لم أكتب عنه شيئا قط كما تقدم في ترجمته ، فهذا دليل صريح أنهما اثنان وأن الذي روى عنه أبو داود ليس بالجوهري . وأيضا : فإن النسائي قد روى عن محمد بن قدامة ، وقال في شيوخه : محمد بن قدامة مصيصي لا بأس به . كما حكينا عنه في ترجمته ، ولم يدرك النسائي محمد بن قدامة الجوهري فإنه مات سنة سبع وثلاثين ومائتين كما ذكر الخطيب ، وإنما كانت رحلة النسائي بعد الأربعين ومائتين ، والله أعلم
وقال الآجري عن أبي داود : ضعيف . وقال في موضع آخر : صالح
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : مرجى بن رجاء صاحب التعبير ضعيف . وقال في موضع آخر : سألت أبا داود عن مرجى بن رجاء فقال : صالح
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : مرجى بن رجاء صاحب التعبير ضعيف . وقال في موضع آخر : سألت أبا داود عن مرجى بن رجاء فقال : صالح
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن معين ، وأبو جعفر النفيلي ، وأبو داود : ضعيف
وقال أبو داود : ضعيف
وقال أبو داود والنسائي : ضعيف
وقال الآجري عن أبي داود : ضعيف
وقال الآجري عن أبي داود : مكحول الأزدي الذي يحدث عن ابن عمر ضعيف
قال أبو داود : موسى ضعيف ، وهو موسى بن محمد بن إبراهيم . قال : وبلغني عن أحمد أنه كره الرواية عن موسى
قال أبو داود : موسى ضعيف ، وهو موسى بن محمد بن إبراهيم قال : وبلغني عن أحمد أنه كره الرواية عن موسى، قال : وله أحاديث مناكير سئل عن الشرط للتياس فكرهه ، وقال لا بأس بأن يهدى له
وقال النسائي ، وأبو داود : ضعيف
وقال أبو داود ، والنسائي : ضعيف
وقال أبو داود : كان يذهب إلى الإرجاء ، وهو متروك الحديث ، ضعيف ، وهو ببيع الزيت أعلم منه بالعلم .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ضعيف
وقال الآجري عن أبي داود : ضعيف .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ضعفوه . وقال في موضع آخر : ضعيف