سلمة
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : ثنا موسى بن إسماعيل ، قال : قلت لحماد بن سلمة : إن وهيب بن خالد زعم أن علي بن زيد بن جدعان كان لا يحفظ الحديث ، فقال : وهيب كان لا يقدر أن يجالس عليا ، إنما كان يجالس عليا وجوه الناس ، رأيت في كتاب علي قال يحيى بن سعيد : إسماعيل - يعني : ابن علية - أثبت من وهيب ، ويزيد بن زريع أثبت من وهيب ، قلت ليحيى بن سعيد : فبشر ؟ قال : لم يكن بشر مثل هؤلاء ، ثم قال يحيى : الله أعلم ، ما كان بشر - يعني : ابن المفضل - ووهيب يعملان عند شعبة في السماع
وقال مسلمة في الصلة : كان شافعي المذهب مقدما فيه
وقال ثعلب : حدثنا سلمة قال : أملى الفراء كتبه كلها حفظا لم يأخذ بيده نسخة إلا كتابين : ملازم ويافع ويفعة .
قال زكريا بن يحيى الساجي ، عن أحمد بن محمد البغدادي : سمعت القعنبي يقول : رأيت رجلا طويلا شابا في مجلس ابن عيينة فقال ابن عيينة : من يسأل لأهل الكوفة ؟ ثم قال : أين ابن الحماني ؟ فقام . فقال : من أنت ؟ فانتسب له . فقال : نعم ، كان أبوك جليسنا عند مسعر . فجعل يسأل
وقال مسلمة بن قاسم : يتشيع ، وكان صاحب وراقة يحدث من غير كتبه ، فطعن فيه لأجل ذلك
وقال أبو مسهر : سمعت كامل بن سلمة بن رجاء بن حيوة قال : قال هشام بن عبد الملك : من سيد أهل دمشق ؟ قالوا : يحيى بن يحيى الغساني
وقال موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة : إذا حدثك هؤلاء الشيوخ عن ثابت بشيء فاتهمهم .
وقال الأصمعي : رآني حماد بن سلمة عند يوسف بن عبدة فقال : ما هذه الروضة التي وقعت عليها .
وقال مسلمة بن قاسم : كان حافظا ، وقد أنكروا عليه تفرده بروايته عن الشافعي حديث : " لا مهدي إلا عيسى " ، أخرجه ابن ماجه عنه ، وكذا الذهبي يدعي أن يونس دلسه ويستند في ذلك أن أبا الطاهر رواه عن يونس فقال : حدثت عن الشافعي لكن رواه ابن منده في فوائده من طريق الحسن بن يوسف الطرائفي وأبي الطاهر المذكور ، كلاهما عن يونس أخبرنا الشافعي ، ورواه يوسف الميانجي عن ابن خزيمة ، وابن أبي حاتم وزكريا الساجي وغير واحد عن يونس حدثنا الشافعي
وقال سلمة بن علقمة : جالست يونس بن عبيد فما استطعت أن آخذ عليه كلمة
وقال حبان بن هلال ، عن السكن بن المغيرة البزاز : بلغني عن سلمة بن علقمة قال : جالست يونس بن عبيد فما استطعت أن آخذ عليه كلمة
نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا حبان ، نا سكن البزاز قال : بلغني عن سلمة بن علقمة قال : جالست يونس بن عبيد ، فما أستطيع أن آخذ عليه كلمة