المحدثون›خطاب العصفري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وعن ابن عباس أنه كان يقول : تجتمعون إلي يا أهل مكة وعندكم عطاء . وكذا روي عن ابن عمر

وقال قبيصة ، عن سفيان عن عمر بن سعيد ، عن أمه : قدم ابن عمر مكة فسألوه فقال : أتجمعون لي يا أهل مكة المسائل وفيكم ابن أبي رباح ؟ !

وقال أبو خلف عبد الله بن عيسى الخراز عن يحيى البكاء : سمعت ابن عمر يقول لنافع : اتق الله ويحك يا نافع ، ولا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس ، كما أحل الصرف ، وأسلم ابنه صيرفيا

قلت : وقال الخطابي : لم يسمع من أم حبيبة بنت جحش

وروى أحمد بسند لين عن عمر قال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى عمرو بن الأسود . وأورده ابن أبي عاصم في "الوحدان " بهذا الأثر ، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة ، ولكن يقتضي أن له إدراكا . وقد أخرج الطبراني في "مسند الشاميين " من وجه آخر أن عمرو بن الأسود قدم المدينة ، فرآه عبد الله بن عمر يصلي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هذا .

وروى أحمد بسند لين عن عمر قال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى عمرو بن الأسود . وأورده ابن أبي عاصم في "الوحدان " بهذا الأثر ، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة ، ولكن يقتضي أن له إدراكا . وقد أخرج الطبراني في "مسند الشاميين " من وجه آخر أن عمرو بن الأسود قدم المدينة ، فرآه عبد الله بن عمر يصلي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هذا .

وزعم المزي أن عمر قال : من أراد أن ينظر إلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى عمرو بن الأسود

وقال ضمرة بن حبيب : مر عمرو بن الأسود على عمر بن الخطاب ، فقال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هدي عمرو بن الأسود

وروى أحمد بسند لين عن عمر قال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى عمرو بن الأسود . وأورده ابن أبي عاصم في "الوحدان " بهذا الأثر ، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة ، ولكن يقتضي أن له إدراكا . وقد أخرج الطبراني في "مسند الشاميين " من وجه آخر أن عمرو بن الأسود قدم المدينة ، فرآه عبد الله بن عمر يصلي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هذا .

وقال الخطابي : هو مغموص في دينه

وقال مكحول ، عن غطيف بن الحارث : مررت بعمر بن الخطاب فقال : نعم الفتى غطيف بن الحارث

وفي « أعيان الموالي بمصر » للكندي : مجاهد بن جبر مولى أخت غزوان أخت عتبة شهد فتح مصر ، واختط دار صالح صاحب السوق التي في النخاسين ، ولما وفد عمرو بن العاص على عمر بن الخطاب في بعض وفاداته وقد استخلف على الجند بمصر زكريا بن جهم وعلى الخراج مجاهد بن جبر ، فسأله عمر : من استخلفت ؟ قال : مجاهد بن جبر ، قال : مولى لبني غزوان ؟ قال : نعم ، إنه كاتب ، فقال عمر : إن العلم ليرفع بصاحبه

وروي عن مجاهد قال : قال لي ابن عمر : وددت أن نافعا يحفظ حفظك ، وأن علي درهما زائفا . قلت : هلا كان جيدا ؟! قال : هكذا كان في نفسي

ابن عمر رأسه ونقر بيده في الأرض ثم قال : لو رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبه

له ذكر في " صحيح البخاري " في المناقب من حديث ابن دينار ، قال : رأى ابن عمر محمد بن أسامة فقال : لو رآه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأحبه

قال ابن عبد الحكم : كان مسلمة من جملة الأربعة الذين أمد بهم عمر بن الخطاب عمرو بن العاص ، وقال : كل واحد منهم معدود بألف رجل ، وهم : المقداد ، والزبير ، وعبادة بن الصامت ، ومسلمة ، وقال آخرون : خارجة بن حذافة مكان مسلمة . قال ابن عبد الحكم : وكان مسلمة لا يقام لسبيله على كثرة لحمه ، وكان على الطواحين ؛ طواحين بلقيس .

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا خالد بن خداش ، حدثنا حماد بن زيد عن راشد قال : كان سالم ، ونافع ، واقفين فسئل سالم عن شيء فقال : سلوا نافعا

خطاب