حسين
وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثانية من كتاب " الصحابة "
عن القاضي المحاملي ، سماعه صحيح ، لكنه رافضي معتزلي ، مات سنة 402 ، انتهى
سمعت علي بن الحسين يقول : كان محمد بن رمح رجلا صالحا وكان أوثق من ابن زغبة
وقال أحمد بن الحسين الصوفي الصغير : حدثنا أبو هانئ أحمد بن بكار الباهلي ، وكان سيد أهل البصرة
وقال علي بن الجنيد : شبه المتروك
وقال علي بن الجنيد : شبه المتروك
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : شبه المتروك
وقال علي بن الجنيد : شبه المتروك
وقال علي بن الجنيد : شبيه المتروك
وقال ابن الجنيد : شبيه المتروك
وفي كتاب المسعودي : كان باب من سبى كابل من جبال السند ، وكان شيخ المعتزلة ومقدمها ، وله خطب ورسائل
وذكره أبو علي بن سكرة ، فقال : الشيخ الصالح الثقة ، كان ثبتا فهما ، عفيفا ، متقنا ، صحب الحفاظ ودرب معهم ، وسمعت أبا بكر ابن الخاضبة يقول : شيخنا أبو الحسين ممن يستشفى بحديثه
علي بن الحسين بن الجنيد ، فقال : نا صالح بن الهيثم الواسطي ] شيخ صدوق .
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : روى عنه علي بن الحسين بن الجنيد فقال : حدثنا صالح بن الهيثم الواسطي ، شيخ صدوق
قال ابن أبي حاتم : روى عنه علي بن الحسين بن الجنيد فقال : حدثنا صالح بن الهيثم الواسطي شيخ صدوق
نا عبد الرحمن ، قال : سألت علي بن الحسين بن الجنيد ، عن عبد الرحمن بن أشرس ، فقال : شيخ مغربي ، ليس به بأس
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال : أبو زكريا عبد الصمد بن حبيب شيخ بصري ليس به بأس ، كان هاهنا ببغداد
شيخ محله الصدق . كذا قال الحسيني
قال ابن سكرة : شيخ مستور ثقة
نا عبد الرحمن قال : وسمعت علي بن الحسين يقول : كتبت عنه مع جريج وكان شيعيا من أصحاب حسن بن صالح
وقال الحسين بن علي بن جعفر الأحمر : كان جدي من رؤساء الشيعة بخراسان ، فكتب فيه أبو جعفر إلى هراة فأشخص إليه في ساجور مع جماعة من الشيعة ، فحبسوا في المطبق دهرا طويلا ، ثم أطلقوا
وقال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ ، كان صاحب حديث
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان يحيى بن معلى بن منصور صاحب حديث
وقال ابن سكرة : كان صالحا ، مسنا ، عفيفا ، لو سمع لكان من أسند من لقيناه ، وفارقته سنة تسع وثمانين ، وهو يمشي ويتصرف ، ويتعمم بالسواد .
وقال أبو الحسين بن الفضل القطان : توفي أبو عمرو في ربيع الأول لثلاث بقيت منه يوم الجمعة من سنة 344 ، وحزر من حضر جنازته بخمسين ألف إنسان ، وكان ثقة صالحا صدوقا .
صحابي
صحابي
صحابي ، حديثه في أهل البصرة
صحابية
صحابي شهد العقبة الأولى والثانية ، ثم شهد بدرا والمشاهد بعدها
صحابي
صحابي
وذكر أبو عروبة الحراني في الطبقة الثالثة في من أسلم ما بين الحديبية وفتح مكة – شرفها الله تعالى
ووقع في المعجم الكبير للطبراني من رواية أبي الوليد ، عن شعبة ، عن عاصم بن كليب ، سمعت عياض بن مرثد أو مرثد بن عياض يحدث رجلا أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن عمل يدخله الجنة . الحديث ، وقال شيخنا الهيثمي منكرا على الحسيني : ليس عياض بمجهول بل هو صحابي بمقتضى هذه الرواية . قلت : وعلى تقدير أن يكون السائل غيره فلا يبعد حضوره السؤال فيكون هو صحابي أيضا
وذكر أبو عروبة الحراني أنه رمي بسهم في نحره يوم أحد ، فبصق فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبرأ
قال الحسيني : غير مشهور ، وتعقبه شيخنا الهيثمي بأنه صحابي ، فلا يحتاج إلى شهرة
صحابي
وقال الحاكم : سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول لأبي علي الحافظ : كتبت عن أبي إسحاق المخرمي ببغداد ؟ فقال : نعم ، قال : فما قولك فيه ؟ فقال أبو علي : لا ينكر له لقي الجرمي وأقرانه ، فقال الإسماعيلي : ما هو عندي إلا صدوق
قلت : وقال الحافظ أبو علي النيسابوري : إسماعيل بن عبد الله بن الحارث شيخ بصري صدوق
وعدة ممن لقيهم شيرويه الديلمي ، وقال : كان صدوقا ، صحيح السماع ، كثير الرحلة . سمعت ثابت بن حسين بن شراعة يقول : لما مات أبو طاهر : غربت شمس أصحاب الحديث . فقلت : ماذا ؟ قال : مضى الشيخ أبو طاهر بن سلمة لسبيله