حسين
وقال الحسين بن فهم : كنت مع أبي عند يحيى بن أكثم فجعل سليمان الشاذكوني يعارضه في كل شيء ، فقال يحيى بن أكثم : يا أبا أيوب لقد حدثني سليمان بن حرب أن بعض مشايخ البصرة يكذب في حديثه ، فقال له الشاذكوني : ولقد حدثني سليمان بن حرب أن بعض قضاة المسلمين يفعل فعلا عذب الله تعالى عليه قوما
وقال الحسين بن فهم : ينزل عسكر المهدي ، وكان ثقة ورعا مسلما ، يقول بالسنة ويعيب على من يقول بقول جهم ، توفي في شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين ومائتين
وقال أبو عروبة : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ومن يحيى بن حكيم ، وكان يحيى بن حكيم ورعا متعبدا .
وقال أبو عروبة الحراني : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ومن يحيى بن حكيم ، وكان يحيى – يعني : ابن حكيم - ورعا متعبدا ، أو كما قال
وذكره محمد بن عبد الله الرازي والد تمام في كتاب أمراء دمشق
قال الشيخ : وليحيى بن عثمان أحاديث صالحة عن شيوخ " الشام " ، ولم أر أحدا يطعن فيه غير ابن أبي معشر ، وهو معروف بالصدق ، وأخوه عمرو بن عثمان كذلك ، وأبو همام عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، وهم من أهل البيت الحديث بـ" حمص " ، وليس بهم بأس .
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال : سمعت أبا علي الحافظ يقدم أبا محمد بن صاعد على أبي القاسم بن منيع ، وأبي بكر بن أبي داود في الفهم والحفظ
وقال أبو علي النيسابوري : لم يكن بالعراق في أقران ابن صاعد أحد في فهمه ، والفهم عندنا أجل من الحفظ ، وهو فوق ابن أبي داود في الفهم والحفظ
علي بن الحسين بن حبان : حدثني يحيى الأحول ، قال : تلقينا يحيى بن معين قدومه من مكة ، فسألناه عن حسين بن حبان ، فقال : أحدثكم أنه لما كان بآخر رمق قال لي : يا أبا زكريا أترى ما هو مكتوب على الخيمة ؟ قلت : ما أرى شيئا . قال بلى أرى مكتوبا : يحيى بن معين يقضي أو يفصل بين الظالمين . قال : ثم خرجت نفسه
أخبرني أبو محمد بن زياد ، ثنا عبد الله بن محمد بن سلم قال : كنت مع أبي عبد الله المروزي بمصر ، فلما أراد الخروج من عند يونس بن عبد الأعلى قلت له : من أدركت من [ق256 \ ب] المشايخ على سنة محمد - صلى الله عليه وسلم – ؟ فقال : ما أدركت أحدا إلا أن يكون يحيى بن يحيى ، فقلت : هو كما قلت يا أبا عبد الله ، إن يحيى بن يحيى كان يقال له : الشكاك . قال : ذاك من تثبته
شهد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ، وروى منها ألفاظا
وامتنع من بيعته الحسين بن علي ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وعاذ بحرم مكة ، فسمي عائذ البيت . وأما ابن عمر فقال : إذا اجتمع الناس بايعت ، ثم بايع ، وأما الحسين فسار إلى مكة ، فوافته بيعة أهل الكوفة ، فسار إليهم بعد أن أرسل ابن عمه مسلم بن عقيل لأخذ البيعة ، فظفر به عبيد الله بن زياد أميرها فقتله ، وجهز الجيش إلى الحسين ، فقتل في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين
وقال البخاري : قال علي : سمعت حسين الجعفي يقول : قدم علينا يزيد بن يزيد يعني الكوفة ، فذكر من بكائه .
بيض له الحسيني