المحدثون›حماد مولى بني أمية
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو الأحوص محمد بن الهيثم قاضي عكبرا ، عن القعنبي : كنا عند حماد بن زيد ، فجاءه وكيع ، فلما قام من عنده ، قالوا لحماد : يا أبا إسماعيل ، هذا راوية سفيان ، فقال حماد : لو شئت قلت : هذا أرجح من سفيان .

وقال الغلابي : كنا بعبادان فقال لي حماد بن مسعدة : أحب أن تجيء معي إلى وكيع ، فجئناه فلما خرجنا قال لي حماد : قد رأيت الثوري فما كان مثل هذا

وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : ثنا موسى بن إسماعيل ، قال : قلت لحماد بن سلمة : إن وهيب بن خالد زعم أن علي بن زيد بن جدعان كان لا يحفظ الحديث ، فقال : وهيب كان لا يقدر أن يجالس عليا ، إنما كان يجالس عليا وجوه الناس ، رأيت في كتاب علي قال يحيى بن سعيد : إسماعيل - يعني : ابن علية - أثبت من وهيب ، ويزيد بن زريع أثبت من وهيب ، قلت ليحيى بن سعيد : فبشر ؟ قال : لم يكن بشر مثل هؤلاء ، ثم قال يحيى : الله أعلم ، ما كان بشر - يعني : ابن المفضل - ووهيب يعملان عند شعبة في السماع

وقال أبو أسامة : ما رأيت يحيى بن آدم إلا ذكرت الشعبي .

وقال محمود بن غيلان : سمعت أبا أسامة يقول : كان عمر بن الخطاب في زمانه رأس الناس ، وهو جامع ، وكان بعده ابن عباس في زمانه ، وكان بعد ابن عباس في زمانه الشعبي ، وكان بعد الشعبي في زمانه سفيان الثوري ، وكان بعد الثوري في زمانه يحيى بن آدم

وسمعت عبيد بن يعيش يقول : سمعت أبا أسامة يقول : ما رأيت يحيى بن آدم قط إلا ذكرت الشعبي . يعني أنه كان جامعا للعلم .

وقال المعافى بن زكريا الجريري ، عن محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي : قال أبو عبد الله محمد بن القاسم : لما عزل إسماعيل بن حماد ، يعني : ابن أبي حنيفة ، عن البصرة شيعوه ، فقالوا : عففت عن أموالنا ودمائنا . فقال إسماعيل : وعن أبنائكم : يعرض بيحيى بن أكثم ، قال : وكان الحسن بن عبيد الله بن الحسن العنبري قاضيا عندنا ، وكان عباسا كالحا ، فتقدمت إليه جارية لبعض أهل البصرة تخاصم في ميراث ، وكانت حسنة الوجه ، فتبسم وكلمها ، فقال في ذلك عبد الصمد بن المعذل : ولما سرت عنها القناع متيم تروح عنها العنبري متيما رأى ابن عبيد الله وهو محكم عليها لها طرفا علته محكما وكان قديما عابس الوجه كالحا فلما رأى منها السفور تبسما فإن يصب قلب العنبري فقبله صبا باليتامى قلب يحيى بن أكثما

وقال إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة : يحيى بن أبي زائدة في الحديث مثل العروس المعطرة .

وقال يحيى بن يحيى : أخبرت عن ابن حماد بن زيد ، قال : قال أبي : ما أخرجت كتابي إلى أحد إلا إلى يحيى بن يحيى .

وقال أبو أسامة : لو حلف لي خمسين يمينا قسامة ما صدقته ، يعني في هذا الحديث

وقال موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة : إذا حدثك هؤلاء الشيوخ عن ثابت بشيء فاتهمهم .

وقال الأصمعي : رآني حماد بن سلمة عند يوسف بن عبدة فقال : ما هذه الروضة التي وقعت عليها .

وقال محمد بن الفضل عارم ، عن حماد بن زيد : كان يونس بن عبيد يحدث ثم يقول : استغفر الله استغفر الله ثلاثا

وقال عارم عن حماد بن زيد : كان يونس بن عبيد يحدثنا ثم يستغفر ثلاثا

حماد