المحدثون›حيي الكلبي

حي

الثالثة.مقبول.
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ثم نقل ابن شاهين ، عن أبي نعيم أنه نضلة بن عبد الله ، وعن أحمد وعن ابن معين : نضلة بن عبيد ، وهو قول الأكثر

قال علي بن حسين بن حبان [ عن أبيه ]: قال أبو زكريا ، يعني ابن معين : نعيم بن حكيم ، وعبد الملك بن حكيم أخوان ، حدث عنهما شبابة ، وكان نعيم أثبتهما وأكبرهما

أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن سلام ، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى قال : سمعت أحمد ويحيى يقولان : نعيم بن حماد معروف بالطلب ، ثم ذمه يحيى فقال : إنه يروي عن غير الثقات

وقال أيضا : حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا عبد العزيز بن سلام ، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى ، سمعت أحمد ، ويحيى بن معين يقولان : نعيم معروف بالطلب ، ثم ذمه [ يحيى ] بأنه يروي عن غير الثقات

وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ في حديث شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري: كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأمراء، والزهري إذا قال كان فلان يحدث فليس هو سماعا، قال: وقد روى هذا الحديث نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك، عن معمر ، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وليس لهذا الحديث أصل، ولا يعرف من حديث ابن المبارك، ولا أدري من أين جاء به نعيم، وكان نعيم يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها، قال وسمعت يحيى بن معين سئل عنه فقال: ليس في الحديث بشيء، ولكنه كان صاحب سنة

وقال أبو زرعة : الدمشقي: قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم ، حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيحلون الحرام ويحرمون الحلال . قال: هذا حديث صفوان بن عمرو حديث معاوية . قال أبو زرعة : قلت ليحيى بن معين : في حديث نعيم هذا، وسألته عن صحته، فأنكره قلت : من أين يؤتى؟ قال: شبه له . وقال محمد بن علي بن حمزة المروزي : سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث، فقال: ليس له أصل، قلت : فنعيم بن حماد؟ قال: نعيم ثقة، قلت : كيف يحدث ثقة بباطل؟ قال شبه له . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب وافق نعيما على روايته هذه عبد الله بن جعفر الرقي ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، وقيل : عن عمرو بن عيسى بن يونس كلهم عن عيسى . وقال أبو أحمد بن عدي في حديث سويد بن سعيد: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد . رواه عن عيسى بن يونس فتكلم الناس فيه - يعني من أجله ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له: ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنباري . قال الحافظ أبو بكر : وروي عن عبد الله بن وهب ، وعن محمد بن سلام المنبجي جميعا، عن عيسى بن يونس ثم ساقه بإسناده عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه عبد الله بن وهب ، عن عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك ، وعن محمد بن سلام، عن عيسى، عن حريز بإسناده . ثم قال : حدثني محمد بن علي الصوري، قال: قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ، وذكر حديث عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، من حديث نعيم بن حماد، ومن حديث أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه، ومن حديث محمد بن سلام المنبجي جميعا عن عيسى بن يونس فقال : كل من حدث به عن عيسى بن يونس غير نعيم بن حماد فإنما أخذه من نعيم، وبهذا الحديث سقط نعيم بن حماد عند كثير من أهل العلم بالحديث إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب، بل كان ينسبه إلى الوهم، فأما حديث ابن وهب فبليته من ابن أخيه لا منه، لأن الله عز وجل قد رفعه عن ادعاء مثل هذا، ولأن حمزة بن محمد حدثني، عن عليك الرازي، أنه رأى هذا الحديث ملحقا بخط طري في قنداق من قنادق ابن وهب، لما أخرجه إليه بحشل ابن أخي ابن وهب، وأما محمد بن سلام فليس بحجة

وقال أيضا ، حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا عبد العزيز بن سلام ، قال : حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى ، قال : سمعت أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين يقولان: نعيم بن حماد معروف بالطلب، ثم ذمه يحيى فقال: إنه يروي عن غير الثقات

وقال أبو زرعة : الدمشقي: قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم ، حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيحلون الحرام ويحرمون الحلال . قال: هذا حديث صفوان بن عمرو حديث معاوية . قال أبو زرعة : قلت ليحيى بن معين : في حديث نعيم هذا، وسألته عن صحته، فأنكره قلت : من أين يؤتى؟ قال: شبه له . وقال محمد بن علي بن حمزة المروزي : سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث، فقال: ليس له أصل، قلت : فنعيم بن حماد؟ قال: نعيم ثقة، قلت : كيف يحدث ثقة بباطل؟ قال شبه له . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب وافق نعيما على روايته هذه عبد الله بن جعفر الرقي ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، وقيل : عن عمرو بن عيسى بن يونس كلهم عن عيسى . وقال أبو أحمد بن عدي في حديث سويد بن سعيد: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد . رواه عن عيسى بن يونس فتكلم الناس فيه - يعني من أجله ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له: ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنباري . قال الحافظ أبو بكر : وروي عن عبد الله بن وهب ، وعن محمد بن سلام المنبجي جميعا، عن عيسى بن يونس ثم ساقه بإسناده عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه عبد الله بن وهب ، عن عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك ، وعن محمد بن سلام، عن عيسى، عن حريز بإسناده . ثم قال : حدثني محمد بن علي الصوري، قال: قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ، وذكر حديث عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، من حديث نعيم بن حماد، ومن حديث أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه، ومن حديث محمد بن سلام المنبجي جميعا عن عيسى بن يونس فقال : كل من حدث به عن عيسى بن يونس غير نعيم بن حماد فإنما أخذه من نعيم، وبهذا الحديث سقط نعيم بن حماد عند كثير من أهل العلم بالحديث إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب، بل كان ينسبه إلى الوهم، فأما حديث ابن وهب فبليته من ابن أخيه لا منه، لأن الله عز وجل قد رفعه عن ادعاء مثل هذا، ولأن حمزة بن محمد حدثني، عن عليك الرازي، أنه رأى هذا الحديث ملحقا بخط طري في قنداق من قنادق ابن وهب، لما أخرجه إليه بحشل ابن أخي ابن وهب، وأما محمد بن سلام فليس بحجة

وقال عبد الخالق بن منصور : رأيت يحيى بن معين كأنه يهجن نعيم بن حماد في حديث أم الطفيل حديث الرؤية، ويقول: ما كان ينبغي له أن يحدث بمثل هذا الحديث

قال يحيى بن معين : شبه له ، فيروي ما ليس له أصل

وروى الحافظ أبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم اليونارتي بإسناده ، عن عباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حضرنا نعيم بن حماد بمصر، فجعل يقرأ كتابا من تصنيفه، قال: فقرأ ساعة ثم ، قال : حدثنا ابن المبارك ، عن ابن عون بأحاديث، قال يحيى: فقلت له: ليس هذا عن ابن المبارك ؟ فغضب ، وقال ترد علي ؟ قال قلت : إي والله أرد عليك أريد زينك، فأبى أن يرجع فلما رأيته هكذا لا يرجع قلت : لا والله ما ، سمعت أنت هذا من ابن المبارك قط، ولا سمعها ابن المبارك من ابن عون قط، فغضب وغضب من كان عنده من أصحاب الحديث، وقام نعيم، فدخل البيت، فأخرج صحائف فجعل يقول : وهي بيده أين الذين يزعمون أن يحيى بن معين ليس أمير المؤمنين في الحديث نعم يا أبا زكريا غلطت، وكانت صحائف فغلطت فجعلت أكتب من حديث ابن المبارك ، عن ابن عون ، وإنما روى هذه الأحاديث ، عن ابن عون غير ابن المبارك . قال الحافظ أبو نصر : ومما يدل على ديانة نعيم، وأمانته رجوعه إلى الحق لما نبه على سهوه، وأوقف على غلطه، فلم يستنكف عن قبول الصواب؛ إذ الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل ، والمتمادي في الباطل لم يزدد من الصواب إلا بعدا

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم : حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : " تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة " ، الحديث ، فقال : هذا حديث صفوان بن عمرو ، حديث معاوية ، يعني أن إسناده مقلوب . قال أبو زرعة : وقلت لابن معين في هذا الحديث فأنكره ، قلت : فمن أين يؤتى ؟ قال شبه له

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم : حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : " تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة " ، الحديث ، فقال : هذا حديث صفوان بن عمرو ، حديث معاوية ، يعني أن إسناده مقلوب . قال أبو زرعة : وقلت لابن معين في هذا الحديث فأنكره ، قلت : فمن أين يؤتى ؟ قال شبه له

قال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود قال : وسمعت عبد الرحمن يقول عن سفيان ، عن إسماعيل ، عن رجل ، عن أنس بن مالك ، فقال له رجل : هذا أبو داود . قال : لم يسمه

قلت : قرأت بخط الذهلي : لا يدرى من هو

سئل يحيى عن نوح بن دراج فقال : لم يكن يدري ما الحديث ولا يحسن شيئا ، وكان عنده حديث غريب ، عن ابن شبرمة ، عن الشعبي في المحرم يضطر إلى الصيد ليس يرويه غيره ، ولم يكن ثقة . وكان لنوح بن دراج كاتب فأخذ حنطة الصدقة فطرحها في السفينة فلحقوها فأخذوها منه ، وكان يقضي ، وهو أعمى ثلاث سنين ، وكان لا يخبر الناس أنه أعمي من خبثه

قال علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد القطان : تحدث عن أبي مكين ؟ قال : هو فوق عمر بن الوليد الشني

قال علي ابن المديني عن يحيى القطان : هو فوق عمر بن الوليد الشني

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال ، نا علي يعني ابن المديني قال : قلت ليحيى بن سعيد : فأبو مكين ؟ قال : هو فوق عمر بن الوليد الشني

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن أبي مكين

وقال ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو السيناني : كان نوف إماما لأهل دمشق

وقال ضمرة بن ربيعة ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني : كان نوف البكالي إماما لأهل دمشق ، فكان إذا أقبل على الناس بوجهه قال : من لا يحبكم لا أحبه الله ، ومن لا يرحمكم فلا رحمه الله

قال المفضل الغلابي عن ابن معين : هارون الأعور ، وهو النحوي ، وهو هارون بن موسى ، دلهم عليه شعبة ببغداد

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : أول ما كتبنا عن أبي النضر قال : إن عندي كتابا لشعبة ، نحوا من ثمان ومائة حديث ، سألت عنها شعبة ، فحدثنا بها ، وعندي غير هذه ، لست أجترئ عليها ، ثم حضرناه من بعد ذلك يقول في تلك الأحاديث الباقية : حدثنا شعبة ، والحديث فتنة ، وكان حديثه نحوا من أربعة آلاف حديث ، كذا قال يحيى

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، سمعت يحيى بن معين يقول : أول من كتب عن أبي النضر أنا وأحمد ، فقال لنا : إن عندي كتابا لشعبة نحو من ثمانمائة حديث ، سألت شعبة عنها فحدثني بها ، وما عندي غير هذه لست أجترئ عليها ، ثم حضرته بعد وقد أخرج تلك الأحاديث الباقية ، فكان يقول فيها : ثنا شعبة والحديث فتنة فكانت نحوا من أربعة آلاف .

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين أيضا : كان يحيى بن سعيد إذا سمع الحديث من هشام الدستوائي لا يبالي أن لا يسمعه من غيره

ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» ذكر عن يحيى بن معين قال : كان يحيى بن سعيد : إذا سمع حديث الدستوائي لا يبالي ألا يسمعه من غيره .

وقال يحيى بن معين : كان يحيى بن سعيد إذا سمع الحديث من هشام لا يبالي أن لا يسمعه من غيره

وقال يعقوب بن سفيان : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم - يعني دحيما - : هشام بن الغاز ؟ فقال : ما أحسن استقامته في الحديث ، قال : وكان الوليد يثني عليه

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت يحيى سئل عن حديث هشام بن حجير ، فأبى أن يحدث به ولم يرضه .

ثنا ابن حماد ، ثنا صالح بن أحمد ، عن علي قرأت على يحيى بن سعيد القطان كتابا فيه عن هشام بن حجير حديث ، فتكلم فيه بشيء ، فقلت\أضرب عليه ؟ فقال : نعم . وفي موضع آخر قال : قرأت على يحيى ، عن ابن جريج ، عن هشام بن حجير قال يحيى : خليق أن أدعه ، قلت ليحيى : أضرب على حديثه ؟ قال : إن شئت ضربت عليه .

وقال علي عن يحيى بن سعيد : هشام بن حسان في ابن سيرين أحب إلي من عاصم الأحول وخالد الحذاء ، وهو عندي في الحسن دون محمد بن عمرو ، يعني الأنصاري

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت يحيى [ يعني ] ابن سعيد [ القطان ] يقول : هشام بن حسان في ابن سيرين أحب إلي من عاصم ، يعني الأحول . وخالد - يعني الحذاء - في ابن سيرين ، وهو عندي في الحسن دون محمد [ بن عمرو ] يعني الواقفي [ الأنصاري ]

وقال علي في موضع آخر : سمعت يحيى بن سعيد يقول : هشام بن حسان في ابن سيرين أحب إلي من عاصم الأحول ، وخالد الحذاء في ابن سيرين ، وهو عندي في الحسن دون محمد بن عمرو

وقال علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : روى هشام بن حسان عن أبي مجلز واحدا أو اثنين . قلت ليحيى بن سعيد : ما هو ؟ قال : " لا تقوم الساعة حتى تعبد العرب بيتا أو شيئا " . قلت ليحيى : هذا مما سمعه من أبي مجلز ؟ قال : نعم ، لقيه بخراسان

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن يحدثان ، عن هشام ، عن الحسن .

وقال سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد : ذكر لأيوب ، ويحيى عن هشام ، عن محمد ، قال : سألت عبيدة عما ينقض الوضوء ، قال : الحدث وأذى المسلم ، فأنكروا قوله : وأذى المسلم . وقال أيضا ، عن حماد بن زيد ، عن هشام ، عن محمد ، قال أبو هريرة : إذا قام أحدكم إلى الصلاة من الليل فليصل ركعتين خفيفتين . قال حماد : فذكرت ذلك لأيوب فقال : خفيفتين ، وأنكر أيوب قوله : خفيفتين

قال البخاري : وحدثني عمرو قال : كان يحيى ، وعبد الرحمن يحدثان عن هشام ، عن الحسن .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : كان يحيى بن معين لا يروي عن : هشام بن سعيد [ الطالقاني ] شيئا

قال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : هشام أحب إليك عن أبيه أو الزهري ؟ قال : كلاهما ، ولم يفضل