المحدثون›حيي الكلبي

حي

الثالثة.مقبول.
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال إبراهيم الجوزجاني : قلت ليحيى بن معين : عفير بن معدان تضمه إلى أبي مهدي ؟ قال : هو قريب منه ، أحاديث سليم بن عامر تلك من أين وقع عليها ؟ !

وقال إبراهيم بن يعقوب السعدي الجوزجاني : قلت ليحيى بن معين : عفير بن معدان تضمه إلى أبي مهدي ؟ قال : هو قريب منه ، أحاديث سليم بن عامر تلك من أين وقع عليها ؟ !

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : قلت ليحيى بن معين : عفير بن معدان تضمه إلى ابن مهدي؟ قال: هو قريب منه، أحاديث سليم بن عامر من أين وقع عليها؟!

وعن ابن معين في رواية الدوري : أثبت الناس في الزهري : مالك ، ومعمر ، ويونس ، وعقيل ، وشعيب ، وسفيان

وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : إذا رأيت إنسانا يقع في عكرمة وفي حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام

وقال غسان بن مضر ، عن أبي سلمة سعيد بن يزيد : سمعت عكرمة يقول : ما لكم لا تسألوني أفلستم ؟

حدثنا محمد بن علي قال : ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : عكرمة أحب إليك عن ابن عباس ، أو عبيد الله بن عبد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يختر .

وقال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي : قد أجمع عامة أهل العلم بالحديث على الاحتجاج بحديث عكرمة ، واتفق على ذلك رؤساء أهل العلم بالحديث من أهل عصرنا منهم : أحمد بن حنبل ، وابن راهويه ، ويحيى بن معين ، وأبو ثور . ولقد سألت إسحاق بن راهويه عن الاحتجاج بحديثه فقال : عكرمة عندنا إمام الدنيا . تعجب من سؤالي إياه . وحدثنا غير واحد أنهم شهدوا يحيى بن معين ، وسأله بعض الناس عن الاحتجاج بعكرمة فأظهر التعجب . قال أبو عبد الله ، وعكرمة قد ثبتت عدالته بصحبة ابن عباس ، وملازمته إياه ، وبأن غير واحد من العلماء قد رووا عنه وعدلوه . قال : وكل رجل ثبتت عدالته لم يقبل فيه تجريح أحد حتى يبين ذلك عليه بأمر لا يحتمل غير جرحه . وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو عمر بن عبد البر فيه نحوا مما تقدم عن محمد بن نصر ، وبسط أبو جعفر الطبري القول في ذلك ببراهينه وحججه في ورقتين

وسمعت يحيى يقول : داود بن حصين ثقة ، وقد روى مالك عن داود بن الحصين ، وإنما كره مالك له لأنه كان يحدث عن عكرمة ، وكان مالك يكره عكرمة

وقال علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : أصحاب ابن عباس ستة : مجاهد ، وطاوس ، وعطاء ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، وجابر بن زيد .

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : مات ابن عباس وعكرمة عبد لم يعتقه ، فباعه علي بن عبد الله بن عباس ، فقيل له : تبيع علم أبيك ؟ ! فاسترده

وقيل لابن معين : سمع من عائشة ؟ قال : لا أدري .

وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : إذا رأيت إنسانا يقع في عكرمة وفي حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام .

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : إنما لم يذكر مالك بن أنس عكرمة ، لأن عكرمة كان ينتحل رأي الصفرية .

وقال البخاري ويعقوب بن سفيان عن علي ابن المديني : مات بالمدينة سنة ( 104 ) . زاد يعقوب عن علي : فما حمله أحد اكتروا له أربعة . وسمعت بعض المدنيين يقول : اتفقت جنازته وجنازة كثير عزة بباب المسجد في يوم واحد ، فما قام إليها أحد قال : فشهد الناس جنازة كثير ، وتركوا عكرمة . وعن أحمد نحوه لكن قال : فلم يشهد جنازة عكرمة كثير أحد . وقال الدراوردي نحو الذي قبله لكن قال : فما شهدها إلا السودان . ومن هنا لم يرو عنه مالك . وقال مالك بن أنس ، عن أبيه نحوه لكن قال : فما علمت أن أحدا من أهل المسجد حل حبوته إليها

وقال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي : قد أجمع عامة أهل العلم على الاحتجاج بحديثه ، واتفق على ذلك رؤساء أهل العلم بالحديث من أهل عصرنا ، منهم أحمد بن حنبل ، وابن راهويه ، وأبو ثور ، ويحيى بن معين . ولقد سألت إسحاق بن راهويه عن الاحتجاج بحديثه ؟ فقال لي : عكرمة عندنا إمام الدنيا ، وتعجب من سؤالي إياه . قال : وحدثنا غير واحد أنهم شهدوا يحيى بن معين ، وسأله بعض الناس عن الاحتجاج بحديث عكرمة ، فأظهر التعجب .

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي بن المديني قال : سألت يحيى بن سعيد ، عن أحاديث عكرمة بن عمار ، عن يحيى بن أبي كثير فضعفها وقال : ليس بصحاح

سمعت الساجي يقول : سمعت عباس بن عبد العظيم يقول : سمعت سليمان بن حرب يقول : قدم علينا عكرمة بن عمار من " اليمامة " ، فرأيته فوق سطح يخاصم أهل القدر في القدر

حدثنا ابن حماد قال : حدثني صالح قال : ثنا علي سألت يحيى بن سعيد ، عن أحاديث عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير فضعفها ، وقال : ليس بصحاح

وقال أبو إسحاق ، وأبو السفر عن مرة الهمداني : كان علقمة من الربانيين .

وقال أبو إسحاق ، عن مرة الهمداني : كان علقمة من الربانيين .

وفي " تاريخ المنتجالي " : قيل لابن معين : من أثبت في ابن مسعود علقمة أو زر ؟ قال : يذكر أن صاحب الحلقة بعد عبد الله علقمة ، وزعم أهل النظر أن علقمة أثبت أصحاب عبد الله ، لتقدم مجالسته له . وقطعت رجله في صفين

قال ابن معين : كان علقمة أعلم بعبد الله يعني : من عبيدة السلماني

وقال أبو إسحاق ، وأبو السفر عن مرة الهمداني : كان علقمة من الربانيين .

وقال أبو إسحاق عن مرة الهمداني : كان علقمة من الربانيين ، 195

قال ابن معين : لم يسمع من أبيه شئيا

وحكى العسكري ، عن ابن معين أنه قال : علقمة بن وائل عن أبيه مرسل

وقد ذكر أبو أحمد العسكري : أن يحيى بن معين سئل عن علقمة عن أبيه ؟ فقال : مرسل

وقال مؤرخ الأندلس أبو مروان بن حيان : كان ابن حزم حامل فنون من حديث وفقه ونسب وأدب ، مع المشاركة في أنواع التعاليم القديمة ، وكان لا يخلو في فنونه من غلط ، لجرأته في التسور على كل فن . ومال أولا إلى قول الشافعي ، وناضل عنه ، حتى نسب إلى الشذوذ ، واستهدف لكثير من فقهاء عصره . ثم عدل إلى الظاهر ، فجادل عنه ، ولم يكن يلطف في صدعه بما عنده : بتعريض ولا تدريج ، بل يصك به معارضه صك الجندل ، وينشقه في أنفه إنشاق الخردل . فتمالأ عليه فقهاء عصره ، وأجمعوا على تضليله ، وشنعوا عليه ، وحذروا أكابرهم من فتنته ، ونهوا عوامهم عن الاقتراب منه . فطفقوا يقصونه ، وهو مصر على طريقته ، حتى كمل له من تصانيفه وقر بعير ، لم يتجاوز أكثرها عتبة بابه ، لزهد العلماء فيها ، حتى لقد أحرق بعضها بإشبيلية ومزقت علانية . ولم يكن مع ذلك سالما من اضطراب رأيه ، وكان لا يظهر عليه أثر علمه حتى يسأل ، فيتفجر منه علم لا تكدره الدلاء . وكان مما يزيد في بغض الناس له ، تعصبه لبني أمية ، ماضيهم وباقيهم ، واعتقاده بصحة إمامتهم ، حتى نسب إلى النصب

وقال أبو حاتم عن دحيم : لم يسمع من ابن عباس التفسير

وقال دحيم : لم يسمع التفسير من ابن عباس

قال دحيم : لم يسمع من ابن عباس التفسير

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت دحيما يقول : لم يسمع علي بن أبي طلحة من ابن عباس التفسير ، وقد حدثنا عبد الله بن يوسف ، عن عبد الله بن سالم ، عن علي بن أبي طلحة ، عن مجاهد

وقال لي أبو العلاء يوما : أي شيء فتح له ، وكيف ترى الناس له ؟ قلت : هو بعيد من هذا كله ، لم يشتغل منذ أربعين سنة إلا بالجمع والتصنيف والتسميع حتى في نزهه وخلواته ، فقال : الحمد لله ، هذا ثمرة العلم ، ألا إنا قد حصل لنا هذه الدار والكتب والمسجد ، هذا يدل على قلة حظوظ أهل العلم في بلادكم . ثم قال لي : ما كان يسمى أبو القاسم ببغداد إلا شعلة نار من توقده وذكائه وحسن إدراكه

قال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : علي بن الجعد أثبت البغداديين في شعبة ، قلت له : فأبو النضر ؟ فقال : وأبو النضر

وقال الحسين بن قهم : سمعت يحيى بن معين في جنازة علي بن الجعد يقول : ما روى عن شعبة - أراه يعني من البغداديين - أثبت من هذا يعني : علي بن الجعد فقال له رجل : ولا أبو النضر ؟ قال : ولا أبو النضر ، قال : ولا شبابة ؟ فقال : خرب الله بيت أمه إن كان مثل شبابة ! قال ابن القهم : فعجبنا منه نقول : ولا أبو النضر ؟ فيقول : ولا أبو النضر ولا شبابة يعني فيقول : ولا شبابة

وعن ابن معين قال : كان علي بن الجعد رباني العلم

وكان يحيى بن معين شديد الميل إليه ، سئل : أيما أفضل وأوثق : أبو النضر هاشم بن القاسم أو علي بن الجعد ؟ فقال : علي بن الجعد

وقال أبو سليمان بن زبر : حدثنا أسامة بن علي ، قال : حدثنا موسى بن الحسن الصقلي ، قال : سمعت يحيى بن معين وذكر علي بن الجعد فقال : رباني العلم

وقال ابن معين : في سنة ( 225 ) كتبت عن علي بن الجعد ، منذ أكثر من ثلاثين سنة .