حي
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عبيد الله بن سعيد ، ثنا يحيى بن سعيد قال جلست إلى عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري وكنيته أبو عباد واستبان لي كذبه في مجلس .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن علي سمعت يحيى يقول : أتينا المدينة سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك عاما قال عمرو : وسمعت الأفطس يعني عبد الله بن سلمة وكان وقاعا في الناس يقول : ثنا موسى بن عقبة ، وإنما قدم المدينة بعد موته بسنة وقال عمرو بن علي ، وعبد الله بن سلمة : الأفطس يكنى بأبي عبد الرحمن مولى الخضارمة متروك الحديث . سمعته يقول : حدثني موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن ابن عمر في كراء الأرض فذكرته ليحيى بن سعيد قال قدمنا المدينة سنة اثنتين وأربعين ، وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك ، ولم يسمع منه وسمعته يقول : حدثني عثمان بن حكيم فذكرته ليحيى ، فقال قدمنا المدينة ، وقد مات وسمعته يحدث عن جعفر بن محمد فذكر أحاديث منكرة فذكرتها ليحيى ، فقال ليس هذه الأحاديث مما سمعناه من جعفر .
قلت : قال البخاري في « تاريخه الصغير » : الذي قال ابن نمير أصح ، والذي روى عنه أبو إسحاق هو الهمداني ، والذي روى عنه عمرو بن مرة هو من رهط عمرو بن مرة ، جملي مرادي . وكذا قال ابن معين ، والدارقطني ، وابن ماكولا
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : قلت ليحيى بن سعيد [ القطان ] : إن عبد الله بن سلمة الأفطس يزعم أنه كان يسال المحدثين ، فقال يحيى : ما سال عند أحد وأنا معه ، وأنا كنت أسال وأكتب ، ثم ينسخها مني
نا عبد الرحمن ، ثنا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى - يعني ابن سعيد - يقول : عبد الله بن شداد أحب إلي من أبي صالح مولى أم هانئ
وفي كتاب ابن أبي حاتم عن علي بن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول عبد الله بن شداد أحب إلي من أبي صالح مولى أم هانئ .
وكان محمد بن يحيى يقول : حكم الله بيني وبين أبي صالح ، شغلني حسن حديثه عن الاستكثار من سعيد بن عفير
وقال أبو حاتم : سمعت يحيى بن معين ، يقول : أقل أحوال أبي صالح كاتب الليث أنه قرأ هذه الكتب على الليث فأجازها له ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه بهذا الدرج - يعني إلى الليث -
ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم سمعت سعيد بن منصور يقول : جاءني ابن معين بمصر ، فقال لي يا أبا عثمان أحب أن تمسك ، عن كاتب الليث فقلت لا أمسك عنه فأنا أعلم الناس به إنما كان كاتبا للضياع
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقد قيل له : إن يحيى بن عبد الله بن بكير ، يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا . فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه في الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه ، فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقيل له : إن يحيى بن بكير يقول في أبي صالح ، فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار ، وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره
ثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم سمعت أبي يقول : ما لا أحصي ، وقد قيل له إن يحيى بن عبد الله بن بكير يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا ، فقال : قل له هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : أقل أحوال أبي صالح كاتب الليث أنه قرأ هذه الكتب [ على الليث ] ، وأجازها له ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه (436 م 3) بهذا الدرج
وقال أبو حاتم : سمعت ابن معين يقول : أقل أحوال أبي صالح أنه قرأ هذه الكتب على الليث ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه - يعني إلى الليث - بهذا الدرج
وقال يعقوب بن سفيان : [ سمعت ] أبا الأسود وقال له رجل : ابن بكير يتكلم في أبي صالح فأيش تقول فيه ؟ فقال : أبو صالح إذا قال لكم بمصر اكتبوا عن فلان فاكتبوا واتركوا ما سواه .
وقال ابن معين : لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - . ونقل الدوري ، عن أبي معشر ما تقدم في ترجمة أخيه الذي قبله ، ولا أرى ذلك يفسد ما قال ابن حبان : جل روايته عن الصحابة .
وقال ابن معين : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
قال العلائي : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قيل سنة ست ، وله عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن أبي داود حديث يدل على حفظه عنه وهو صغير ، وما عدا ذلك فمرسل : قاله ابن معين وغيره ، فأما أخوه الأكبر فاستشهد يوم الطائف
وقال عثمان بن سعيد ، عن ابن معين : أبو أويس وفليح ما أقربهما
كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حيث إن إسحاق وعباسا لم يرويا ذلك عن يحيى في رجل واحد ، إنما روياه عنه في رجلين ، وكذا ابن أبي حاتم لم يقل هذا ، عن أبيه في هذا ، إنما قاله في ابن جبر وبيان ذلك سياق كلامه . قال ابن أبي حاتم : عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك روى عنه مسعر ومالك بن أنس وشعبة ، سمعت أبي يقول ذلك . قرئ على العباس بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ثقة ، سئل أبي عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ؛ فقال : ثقة . ثم ذكر ترجمة أخرى وهي : هذا نص ما عنده ، فقد تبين لك أن قوله : عبد الله أحب إلي ليس هو في ابن جابر ، وأن رواية إسحاق ليست في ابن جابر والمزي دخل بترجمته في أخرى ، ولم يزد على ما في كتاب ابن أبي حاتم من الرواة شيئا .
وقال الخطيب في « رافع الارتياب » : قال عمار بن رزيق ، عن عبد الله بن عيسى ، عن جبر بن عبد الله بن عتيك ، وكذا حكى عن الثوري ، وحمزة الزيات في رواية . قال الخطيب : الصواب عبد الله بن عبد الله بن جبر . قال : والكوفيون يضطربون فيه . وقال الدارقطني : لم يتابع مالكا أحد على قوله : جابر بن عتيك ، وهو مما يعتمد به عليه . وذكر الحافظ شرف الدين الدمياطي أن قول من قال : جابر بن عتيك وهم ، وأن الصواب جبر بن عتيك ، وقد فرق بينهما ابن أبي حاتم في « الجرح والتعديل » فحكى عن أبيه أنه وثق ابن جابر . وكذا عن العباس الدوري ، عن ابن معين ، وحكى في ابن جبر ، عن إسحاق عن ابن معين توثيقه ، قال : وسألت أبي عنه فذكر ما تقدم
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يسمع من جابر شيئا .
وقال عباس ، عن ابن معين : لم يسمع من جابر
قال يحيى بن معين : لم يسمع من جابر شيئا
وكذا قوله عن البخاري فإنه لو نظر " تاريخه الأوسط " لوجد فيه حدثني عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة ثنا عبد الله بن إسحاق قال حدثني نوفل بن عمارة وكانت الحرورية أسرته يوم قديد أنه جمع من قتله يوم قديد قال عبد الرحمن : وذلك سنة ثلاثين ومائة فذكر جماعة ثم قال : وعبد الله بن عبيدة بن نشيط مولى لبني عامر بن لؤي وهم ينسبون في حمير وذكر روايته عن جابر وأتبعها قول يحيى : لم يسمع منه ،
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سألت يحيى بن معين عن عبد الله بن عبيدة ، فقال : هو أخو موسى بن عبيدة ، ولم يرو عن عبد الله بن عبيدة غير موسى بن عبيدة ، وحديثهما ضعيف . وقال أبو يعلى الموصلي : سئل يحيى بن معين عن موسى بن عبيدة ، فقال : ليس بشيء . وسئل عن أخيه عبد الله بن عبيدة ، فقال : ليس بشيء . وقال أبو أحمد بن عدي : تبين على حديثه الضعف . وقول يحيى بن معين : " لم يرو عنه غير أخيه موسى " ليس كذلك ، بل قد رواه عنه غيره كما تقدم ، وكأنه إنما ضعفه لذلك ، لأن موسى ضعيف عنده ، وكذلك أحمد . وقد وثقه غير واحد
حدثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس قال : سمعت يحيى يقول : قد روى موسى بن عبيدة ، عن أخيه عبد الله بن عبيدة ، عن جابر ، ولم يسمع من جابر شيئا .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سألت يحيى بن معين عن عبد الله بن عبيدة ، فقال : هو أخو موسى بن عبيدة ، ولم يرو عن عبد الله بن عبيدة غير موسى بن عبيدة ، وحديثهما ضعيف . وقال أبو يعلى الموصلي : سئل يحيى بن معين عن موسى بن عبيدة ، فقال : ليس بشيء . وسئل عن أخيه عبد الله بن عبيدة ، فقال : ليس بشيء . وقال أبو أحمد بن عدي : تبين على حديثه الضعف . وقول يحيى بن معين : " لم يرو عنه غير أخيه موسى " ليس كذلك ، بل قد رواه عنه غيره كما تقدم ، وكأنه إنما ضعفه لذلك ، لأن موسى ضعيف عنده ، وكذلك أحمد . وقد وثقه غير واحد
وقال معاوية بن صالح : سمعت يحيى بن معين يقول في تابعي أهل المدينة ومحدثيهم : عبد الله بن عبيدة بن نشيط .
وقال أبو عمرو بن دحية : رواة الثقات ، وكذا قاله أبو شامة
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال حدثت عبد الرحمن قلت ، ثنا بشر بن المفضل ، ثنا ابن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليكم بالإثمد فإنه يشد البصر وينبت الشعر ، فقال : أنت من هذا الضرب وكان يحدثنا ، عن الرجل بالحديث والشيء ، ولا يحدث بحديثه كله قال عمرو وكان يحيى ، وعبد الرحمن يحدثان ، عن ابن خثيم .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه .
وقال أبو عمر ابن دحية في كتاب " الانتصار لما صح في البسملة من الآثار " : وقد تكلم قوم في العمري وكلامهم فيه غير مقبول ، وحديثه عند أهل النقد من أئمة النقل غير معلول فإنه إنما تكلم فيه من قبل حفظه وليس ذلك بجرح قادح ولا بطعن واضح وهو من علماء المسلمين وخيار عباد الله الصالحين
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو قال : كان يحيى لا يحدث ، عن عبد الله بن عمر .
قال الشيخ : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الله بن عمر العمري أبو عبد الرحمن كان يحيى يضعفه .
وقال الدوري : سألت يحيى عنه : أهو أخو محمد بن عمرو بن علقمة ؟ فقال : لا ، هو شيخ مكي . وقال البخاري : قال بعضهم ، عن ابن عيينة : هو أخو محمد بن عمرو ، [ فلا أدري ] .
وقال سعيد بن يزيد : سجد عبد الله بن غالب ومضى رجل على الجسر يشتري علفا ، فاشتراه ورجع وهو ساجد
وفي " سؤالات مهنا " لأبي عبد الله أحمد : قال أحمد : يقولون ابن فروخ ويقولون : فروج يعني بالجيم وذكر له حديث الإمامة عن عائشة فلم يصححه وكذا قاله يحيى بن معين أيضا .
قال ابن أبي مريم : هذا الحديث سمعه ابن لهيعة من زياد بن يونس الحضرمي رجل كان يسمع معنا الحديث عن القاسم بن عبد الله بن عمر ، فكان ابن لهيعة يستحسنه ، ثم إنه بعد قال : إنه يرويه عن عمرو بن شعيب
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن خالد : مات ابن لهيعة سنة أربع وسبعين ومائة ، اسمه عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ، ويقال : الغافقي قاضي مصر ، قال لنا الحميدي ، عن يحيى بن سعيد قال : كان لا يراه شيئا ، وقال ابن بكير : احترق منزل ابن لهيعة ، وكتبه في سنة سبعين ومائة . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر نحوا منه .